• الثلاثاء 04 جمادى الآخرة 1439هـ - 20 فبراير 2018م

11 مليون منها مقدمة من حكومة الإمارة ويقوم الصندوق بإدارتها

«أبوظبي للتنمية» يقدم 519 مليون درهم لتمويل 12 مشروعاً في الأردن منذ 1974

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 يناير 2013

أبوظبي (وام) - بلغت قيمة القروض التي قدمها صندوق أبوظبي للتنمية للمملكة الأردنية الهاشمية منذ عام 1974 إلى الآن نحو 508 ملايين درهم، لتمويل 11 مشروعاً، غطت قطاعات عدة، أهمها قطاع التعدين وقطاع المياه والري وقطاع الصحة.

كما يقوم الصندوق بإدارة منحة مقدمة من حكومة إمارة أبوظبي، تبلغ قيمتها الإجمالية نحو 11 مليون درهم، وبذلك تصبح القيمة الاجمالية للقروض التي قدمها الصندوق، بالاضافة إلى إدارة منحة حكومة أبوظبي، نحو 519 مليون درهم و12 مشروعاً.

ومن أبرز المشاريع الحيوية التي ساهم الصندوق في تمويلها مشروع سد الملك طلال في عام 1974، حيث قدم الصندوق قرضاً بقيمة 21 مليوناً و500 ألف درهم، والذي أقيم على نهر الزرقاء، بهدف تجميع وتخزين المياه وتوفيرها، وذلك لسد احتياجات المملكة الأردنية من مياه الري، والتي تستخدم في استصلاح وزراعة مساحات شاسعة من الأرض، وبالتالي المساهمة في استغلال الموارد الطبيعية من المياه في تنمية المملكة الأردنية.

كما قدم صندوق أبوظبي للتنمية قرضا بقيمة 5 ملايين درهم لمشروع طريق الأزرق في عام 1975 مع حدود المملكة العربية السعودية، بهدف تمهيد ورصف الطريق بين مدينة الأزرق التي تقع في موقع متوسط جنوب الأردن وبين نقطة التقاء الحدود الأردنية السعودية المشتركة، وبذلك يصبح حلقة وصل بين دول الخليج وكل من الأردن وسوريا ولبنان، بحيث يختصر حوالي 600 كلم بالنسبة للطريق القديم، والذي سيساهم في إنعاش الحركة الاقتصادية في المنطقة، نتيجة لسهولة التنقل بين هذه الدول، بالإضافة إلى سهولة التبادل التجاري ونقل البضائع.

ومن أبرز المشروعات التي مولها الصندوق مشروع تنمية وتحسين إنتاج فوسفات الحسا، بقيمة نحو 100 مليون درهم، حيث يهدف المشروع إلى استكمال الأعمال التي بدأت سنة 1974 لرفع الطاقة الإنتاجية لمصنع الحسا رقم واحد من مليون و23 ألف طن سنوياً من معدن الفوسفات إلى 3 ملايين و600 ألف طن سنوياً، وذلك لزيادة عائدات الأردن من إنتاج وتصدير الفوسفات، مما يساهم في دعم القطاع الصناعي وإنعاش الحركة الاقتصادية، والتي بدورها تحقق التنمية للمملكة الأردنية الهاشمية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا