• الأربعاء 27 شعبان 1438هـ - 24 مايو 2017م

جدل حول قراءة النتائج والدورة الثانية لانتخابات البرلمان في أبريل أو مايو

إيران في قبضة المحافظين رغم مكاسب الإصلاحيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 مارس 2016

ستار كريم، وكالات (طهران)

عزز الرئيس الإيراني حسن روحاني وحلفاؤه ممن يوصفون بـ«الإصلاحيين» و«المعتدلين» موقعهم على الساحة السياسية الداخلية عبر مكاسب انتخابية كبيرة في مواجهة نفوذ «المحافظين» رغم عدم تحقيقهم غالبية برلمانية في عملية التصويت المزدوجة التي شملت أيضا انتخاب مجلس خبراء القيادة المنوط بتعيين مرشد أعلى للجمهورية.

وتم إقصاء شخصيتين محافظتين كبريين من عضوية مجلس الخبراء عن دائرة طهران، هما رئيسه الحالي محمد يزدي ومحمد تقي مصباح يزدي. إلا أن «الإصلاحيين» لم ينجحوا في إبعاد أحمد جنتي رئيس المجلس.

وتصدر الرئيس الإصلاحي الأسبق هاشمي رفسنجاني قائمة الفائزين في المجلس الذي يضم 88 رجل دين، تبعه المحافظ محمد إمامي كاشاني، فيما حل روحاني ثالثا. وأعيد انتخاب رئيس السلطة القضائية المعين من خامنئي صادق لاريجاني لعضوية مجلس الخبراء. غير أن لاريجاني ندد بأولئك الذين «حاولوا بالتنسيق مع وسائل الإعلام الأميركية والبريطانية إقصاء بعض خدام الشعب من مجلس الخبراء».

ورغم عدم صدور النتائج النهائية للانتخابات التشريعية بعد ثلاثة أيام من التصويت، يمكن للإصلاحيين والمعتدلين التعبير عن الارتياح، حتى لو لم يحققوا غالبية في البرلمان (290 مقعدا)، أو يتفوقوا عدديا على المحافظين. وحقق أنصار روحاني اختراقا لافتا في طهران، حيث فازوا بكامل المقاعد الثلاثين بعدما كان المحافظون يهيمنون على غالبيتها.

ومع ذلك، فقد تصدر المحافظون نتائج الانتخابات في المحافظات، لكن تم إقصاء الأكثر تشددا الذين كانوا معارضين للاتفاق النووي. وبحسب نتائج جزئية تغطي 259 مقعدا، فاز المحافظون بـ93 مقعدا، في مقابل 89 للإصلاحيين (مع احتساب طهران)، و11 مستقلا غير معروفة انتماءاتهم السياسية حتى الآن. ويجب أن يضاف إليهم أربعة محافظين معتدلين مدعومين من الإصلاحيين، وخمسة ممثلين للأقليات الدينية التي لا تملك عموما أي انتماء سياسي. ... المزيد