• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

استهدف فندقاً يستضيف الوفد التركي

هجوم انتحاري يهز مقديشيو وأردوغان يؤكد زيارتها اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 يناير 2015

مقديشيو (وكالات)

قتل خمسة صوماليين أمس في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف فندقا في مقديشيو يستضيف أعضاء وفد تركي يحضر لزيارة الرئيس رجب طيب اردوغان المقررة اليوم والتي أكدت أنقرة أنها لا تزال قائمة. في وقت تبنت حركة «الشباب» الإرهابية المسؤولية عن الهجوم.

وقال المسؤول في الشرطة الصومالية محمد آدن «إن المهاجم الذي يقود السيارة المليئة بالمتفجرات استهدف مدخل الفندق، لكنه لم يتمكن من الدخول إليه مما أدى إلى مقتل 5 بينهم 3 حراس أمن إضافة إلى تدمير جزء من حرم الفندق القريب من مقر الرئاسة». وقال النقيب فرح نور «المندوبون الأتراك بمأمن داخل الفندق.. انفجرت السيارة بالخارج».

وأفاد شهود عيان انهم شاهدوا السيارة تتوجه بسرعة فائقة إلى مدخل الفندق قبل الانفجار. وروى الشاهد عبد القادر مونين «شاهدتها مسرعة في الشارع الرئيسي ثم توجه السائق إلى باب فندق اس واي ال.. حصل انفجار قوي وتصاعد الدخان والشظايا». وقالت مصادر صومالية كانت متواجدة في الفندق وطلبت عدم كشف هويتها «إن حوالى 70 عنصرا في الوفد التركي، غالبيتهم عناصر في أجهزة الأمن، يقيمون في الفندق، لكن لم يصب أي منهم بجروح في الهجوم».

وأكدت السلطات التركية عدم إصابة أي من أعضاء الوفد التركي بجروح في الهجوم، وقالت وزارة الخارجية في بيان «يبدو أن هناك ضحايا صوماليين، لكن لا يوجد ضحايا أتراك باستثناء شخص أصيب بجروح طفيفة جراء شظايا زجاج». وقال رئيس الوزراء احمد داود اوغلو ردا على سؤال حول احتمال إرجاء زيارة أردوغان المقررة اليوم الجمعة إلى العاصمة الصومالية «هناك مخاطر على الدوام، لكن الموقف الحازم لتركيا لن يتغير». لافتا إلى أن التحريات جارية لمعرفة ما إذا كان الهجوم كان متعمدا على الأتراك.

وندد الرئيس التركي الموجود في أديس أبابا بالهجوم ووصفه بأنه مخالف للإسلام»، وقال بشأن تبني حركة الشباب المسؤولية «باسم ماذا قاموا بذلك؟.. إذا قالوا انهم قاموا به باسم الإسلام، فأنا مسلم! لا وجود لمثل هذا في الإسلام. وكان عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم «الشباب» أكد أن الحركة هاجمت الفندق وقتلت عددا من أفراد الشرطة الصومالية هناك، لكن لم يشر البيان إلى زيارة أردوغان.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا