• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  06:09     مصدران: منتجو النفط المستقلون سيخفضون الإمدادات بنحو 550 ألف برميل يوميا في اتفاق مع أوبك        06:15    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا في انفجار عبوة داخل معسكر في عدن    

الكويت: لن نقبل المساس بالسعودية من أي كان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 مارس 2016

الكويت (كونا)

أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح أمس رفض دولة الكويت التام لأي إساءة موجهة للمملكة العربية السعودية «من أي كان»، مشيراً إلى اتخاذ الإجراءات المطلوبة والمتبعة في مؤسسات البلاد. جاء ذلك في المؤتمر الصحفي المشترك للشيخ صباح الخالد مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «ناتو» ينس شتولتنبرج رداً على سؤال حول بعض التصريحات غير اللائقة بحق المملكة العربية السعودية.

وتطرق إلى بلوغ العلاقات الكويتية - السعودية أوج «مكانتها وقوتها»، مؤكداً أن المملكة العربية السعودية تمثل «العمق الاستراتيجي لدولة الكويت، ولن نقبل تماماً المس بالمملكة من أي كان». وقال الشيخ صباح الخالد، إن العلاقات الكويتية السعودية تنطلق من أن المملكة «عمقنا الاستراتيجي وسنقوم بكل ما هو مطلوب منا عبر الإجراءات المتبعة في دولة الكويت كدولة مؤسسات»، مضيفاً أن كل ما يتخذ من خطوات هو تعزيز وتعميق لهذه العلاقة القوية والمتينة بين البلدين الشقيقين في كل ظرف وزمان ومكان.

وبسؤاله حول المساعدات الكويتية للبنان أكد استمرار المساعدات للشعب الشقيق «من دون من ولا أذى» مستدركاً بالقول، إن على لبنان «أن يكون في أجواء محيطه العربي وهمومه ومشاكله».

وأضاف أن الكويت والسعودية وكل دول مجلس التعاون الخليجي تعمل على قدر المستطاع لمساعدة لبنان ليكون في محيطه العربي لاسيما أنها من الدول المؤسسة لجامعة الدول العربية «وعليها التضامن مع أشقائها العرب».

ووقعت الكويت وحلف شمال الأطلسي «ناتو» أمس اتفاقية العبور في إطار تعزيز الشراكة والتعاون بين الجانبين. ووقع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح الاتفاقية عن الجانب الكويتي، وعن حلف شمال الأطلسي «ناتو» أمينه العام ينس ستولتنبرج.

وقال الشيخ صباح الخالد، في مؤتمره الصحفي المشترك مع ستولتنبرج عقب التوقيع، إن اتفاقية «العبور» بين دولة الكويت وحلف شمال الأطلسي «تعتبر لبنة أخرى تضاف إلى الشراكة القائمة بين الجانبين والهادفة إلى تسهيل مرور قوات الحلف عبر أراضي دولة الكويت، مما سيساهم بتدعيم قدراتنا في مواجهة التحديات الأمنية».

من جهته، ذكر ستولتنبرج أن هذه الاتفاقية «ستسهل عبور قوات الناتو، إضافة إلى المعدات والتجهيزات والقوات إلى مهمة الحلف في أفغانستان وتهدف أيضاً إلى تحويل جميع نشاطات الناتو في المنطقة إلى نشاطات أكثر فعالية»، مؤكداً أنها إنجاز إضافي يتحقق في علاقات التعاون بين «ناتو» ودولة الكويت.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا