• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

خلال محاضرة في مجلس البطين

دعوات إلى محاربة مجتمعية للمخدرات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 سبتمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أوصى المشاركون في مجلس وزارة الداخلية «المخدرات واستهداف الشباب»، الذي استضافه مجلس البطين بأبوظبي، بتضافر جهود مؤسسات المجتمع، وتفعيل دورها في التصدي لآفة المخدرات، بدءاً من الأسرة باعتبارها خط الدفاع الأول في حماية الأبناء.

وعقد المجلس ضمن مجالس التوعية التي ينظمها مكتب ثقافة احترام القانون، بالتعاون مع إدارة الإعلام الأمني في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وأداره الإعلامي عيسى الميل من شركة أبوظبي للإعلام، بحضور جبر محمد غانم السويدي، مدير عام ديوان صاحب السمو ولي عهد أبوظبي، والعقيد عيد محمد بن ثاني، مدير عام مكافحة المخدرات بالقيادة العامة لشرطة دبي، والعقيد سلطان صوايح الدرمكي، رئيس قسم مكافحة المخدرات بإدارة التحريات والمباحث الجنائية بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي، وعدد من الضباط والاختصاصيين وجمع من المواطنين.

ودعا المشاركون في مجلس البطين إلى تعزيز جهود جميع المؤسسات المعنية بالدولة لإعداد برامج لتوعية الشباب من مخاطر المخدرات، وانعكاساتها السلبية على الفرد والمجتمع، مثمنين الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية في التصدي لآفة المخدرات التي تستهدف الشباب باعتبارهم عماد المستقبل لكل مجتمع، وأشاروا إلى أن عالم الإدمان عالم مظلم ينتهي بأثر نفسي وصحي سيئ، فضلاً عن إلحاق الضرر بكيان الأسرة ما يهدد استقرار المجتمع.

وأوضح العقيد عيد محمد ثاني أن دولة الإمارات العربية المتحدة كسائر دول المنطقة معرضة لمثل هذه النشاطات غير القانونية، بقصد التربح المادي دون التفكير في أثرها المدمر في العقل، مؤكداً حرص وجاهزية الأجهزة المختصة لمكافحة المخدرات في الدولة ليظل الوطن آمناً وعموم أبنائه في منأى عن أي نشاط إجرامي يتصل بتجارة وتهريب وترويج، أو تعاطي المخدرات، ومعرفة من يصاحبون وفي أي نشاط أو مجال يمضون أوقاتهم، ذلك لما تخلفه «آفة المخدرات» من آثار سلبية ضارة على المجتمع والأفراد سواء على المستوى الصحي أم الاقتصادي أو الاجتماعي. وبدوره أوضح العقيد سلطان صوايح الدرمكي، أن الهدف الرئيسي لتجار ومروجيّ المخدرات عالمياً، هو كسب الأموال بطرق غير مشروعة، والقضاء على الشباب والمراهقين، باعتبارهم عماد كل أمة، وساعدها القوي، مناشداً الجمهور ضرورة التعاون الإيجابي في حملات التوعية وجهود المكافحة، بالإبلاغ عن كل ما من شأنه أن يؤثر في أمن وطمأنينة المجتمع من خلال الاتصال على هاتف خدمة «أمان» لشرطة أبوظبي (8002626)، منوهاً بضرورة توعية الأسر بمساعدة أبنائهم في اختيار الرفقة الصالحة والابتعاد عن أصدقاء السوء، واستغلال أوقات فراغهم فيما يفيد وينمي شخصيتهم، وتجنيبهم الوقوع في براثن المخدرات.

وتناول المجلس ضرورة تكثيف جرعات التوعية بخطورة «إدمان المخدرات» بمختلف أنواعها، حيث أكد الرائد محمد سعيد المنصوري، مدير فرع التوعية، بقسم مكافحة المخدرات بإدارة التحريات والمباحث الجنائية، في شرطة أبوظبي، أن كل القوانين والتشريعات في مختلف دول العالم، خصوصاً في دولة الإمارات العربية المتحدة، قد جرّمت زراعة أو صناعة وتداول المواد المخدرة، لافتاً إلى الجهود المبذولة في توعية وتثقيف الشباب ومختلف فئات المجتمع بأضرار هذه الآفة القاتلة، إضافة إلى وسائل الردع القانونية والشرطية لمنع انتشارها وتداولها في مجتمعنا، مشيراً إلى أن الآثار التي تترتب على تعاطي المخدرات كثيرة منها الصحية والجسدية التي تتعلق بالمتعاطي، حيث يحكم على نفسه بالهلاك والموت البطيء، ومنها الآثار الاقتصادية التي تطال الشخص والأسرة والمجتمع ككل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض