• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مقتل 3 من «أنصار بيت المقدس» وضبط 5 عناصر تكفيرية

إصابة 6 جنود دوليين بينهم 4 أميركيين بانفجارين في سيناء

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 سبتمبر 2015

القاهرة (وكالات) أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن 6 جنود، من بينهم 4 أميركيين، أصيبوا بجروح في انفجارين نتجا عن عبوتين ناسفتين في شمال شرق شبه جزيرة سيناء الليلة قبل الماضية. وقال الكابتن جيف ديفيز، المتحدث باسم الوزارة، في بيان: «إن الجنود الذين يعملون بقوة حفظ السلام والمراقبة المتعددة الجنسيات نقلوا بطريق الجو إلى منشأة طبية حيث يتلقون جميعهم علاجاً من إصابات لا تهدد حياتهم». وأكد ديفيز أن الولايات المحتدة «ملتزمة اتخاذ الخطوات اللازمة» لحماية قواتها «ودعم معاهدة السلام بين إسرائيل ومصر». وقال الميجور روجر كابينيس، وهو متحدث آخر باسم البنتاغون: «إن الأميركيين الأربعة أصيبوا في الانفجار الثاني بينما كانوا في الطريق إلى مساعدة الجنديين اللذين أصيبا في الانفجار الأول». وقال كابينيس: «إن 650 أميركياً يعملون حالياً ضمن تلك القوة». وقال: «إن البنتاجون يبقى قلقاً من تدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة». وأبلغ رويترز «نحن ندرس ما هي الإجراءات الإضافية التي ربما تكون ضرورية لضمان حماية القوة. هذا يشمل جلب معدات إضافية إذا اقتضى الأمر ذلك». وكانت مصادر أمنية وطبية في مصر قد قالت: «إن 6 عسكريين على الأقل من قوات حفظ السلام المتعددة الجنسيات المتمركزة في شمال سيناء أصيبوا ليل الخميس في انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارة كانوا يستقلونها». وأضافت المصادر أن عبوة ناسفة زرعها إرهابيون انفجرت في سيارة العسكريين بمنطقة الجورة جنوبي مدينة الشيخ زويد، والتي توجد فيها القاعدة العسكرية لقوات حفظ السلام، ورجحت المصادر أن الهجوم ربما كان يستهدف قوات للجيش المصري، وأن العبوة الناسفة انفجرت بطريق الخطأ في سيارة قوات حفظ السلام. وتوجد قوات حفظ السلام المتعددة الجنسيات بالمنطقة لمراقبة اتفاقية السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل في 1979. ونادراً ما تتعرض لهجمات من الإرهابيين الذين يتمركزون في المنطقة. ولم يعلن أحد المسؤولية عن الهجوم لكن أصابع الاتهام تشير إلى جماعة «أنصار بيت المقدس» الموالية لتنظيم «داعش». على صعيد متصل، قتل 3 من أنصار بيت المقدس إثر عملية قصف جوي لمروحيات الأباتشي أمس بمنطقة جنوب الشيخ زويد. وقالت مصادر أمنية مصرية: «إن مروحيات الأباتشي قصفت أحد المعاقل التابعة لتنظيم بيت المقدس بقرية الجميعة جنوب الشيخ زويد، وأسفر القصف عن مقتل 3 عناصر تكفيرية، وتمكنت القوات البرية من ضبط 5 عناصر تكفيرية شديدة الخطورة». وقالت المصادر: «إن قوات الأمن شنت هجوماً على تنظيم بيت المقدس عقب قيام أعضائه بإطلاق قذائف هاون سقطت على منازل بالمنطقة، وأسفر ذلك عن مقتل مواطن عمره 14 عاماً، وإصابة 7 آخرين، بينهم طفلان وسيدتان، في حوادث متفرقة عدة في رفح والشيخ زويد، إثر سقوط قذائف هاون على منازل مدنيين بمنطقة طويل الأمير برفح». مصر وإندونيسيا تتفقان على مكافحة الإرهاب والتطرف جاكرتا (وكالات) اتفق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأندونيسي جوكو ويدودو على دعم التنسيق والتعاون لمكافحة الإرهاب والتطرف ونشر فكر الدين الإسلامي السمح. وأكد السيسي أن مصر آمنة ومستقرة وحريصون على حماية الأندونيسيين وكافة الرعايا الأجانب المقيمين على الأراضي المصرية. وقال السيسي «زيارتي لجاكرتا تؤكد عمق العلاقات التاريخية، وحريصون على توفير التسهيلات وبيئة الاستثمار، كما نسعى لدعم العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارات بين مصر وأندونيسيا». وأكد السيسي أنه تم الاتفاق خلال اللقاء على دعم وتنسيق المواقف المصرية والأندونيسية ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والثقافية من خلال الاستفادة من رصيد العلاقات التاريخية بين البلدين. من جانبه، رحب الرئيس الأندونيسي بزيارة الرئيس السيسي إلى بلاده، والتي تعد الأولى لرئيس مصري منذ عام 1983، مؤكداً أن الزيارة تعكس العلاقات التاريخية الوثيقة بين البلدين. وقال ويدودو إن مصر تعد من أوائل دول العالم التي اعترفت باستقلال اندونيسيا، مشيراً إلى أن مباحثاته مع الرئيس السيسي تناولت سبل تعزيز التجارة والاستثمار المشترك، كما دعا إلى زيادة حجم الاستثمارات المصرية بالسوق الأندونيسية. تضمن اللقاء توقيع مصر وأندونيسيا على مذكرتين للتفاهم المشترك حول إعفاء الدبلوماسيين من تأشيرات الدخول والتعاون في مجال التدريب الدبلوماسي. وكان الزعيمان بحثا سبل تعزيز التعاون بين البلدين، والعديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. ووجه السيسي، خلال اللقاء، الدعوة إلى نظيره الأندونيسي لزيارة مصر والتي رحب بها الرئيس ويدودو. وثمن السيسي مواقف أندونيسيا الداعمة والمتوازنة لمصر خلال ثورة 30 يونيو، موجهاً الشكر لأندونيسيا لمشاركتها في حفل افتتاح قناة السويس الجديدة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا