• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

إعدام الثائرين الجزائريين على وقع نشيد «من جبالنا»

حكاية السجن الذي تحوّل متحفاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 سبتمبر 2015

مختار بوروينة (الجزائر)

مختار بوروينة (الجزائر)

نادراً ما يتم تحويل اقتراحات المثقفين أو مطالباتهم بموضوع ما إلى قرار سياسي، لكن قرار السلطات الجزائرية تحويل سجن «سركاجي» أو «بربروس»، سيئ الذكر، إلى متحف للذاكرة الوطنية وتاريخ الجزائر، يبدو من المرات النادرة التي يستجيب فيها السياسي للثقافي. كم هو جميل أن يتحول سجن إلى متحف أو مدرسة أو مركز ثقافي؟ كم يمتلك هذا الفعل من دلالات إنسانية وثقافية، وكم يجعلنا نتفاءل بأن تكون الأيام الآتية أفضل سواء لجهة علاقة الثقافي بالسياسي، أو لجهة دفع الثقافة لتكون في واجهة الفعل الحضاري... هنا، محاولة لاستجلاء جوانب هذا القرار.

بعد أن غنى الفنان العالمي الشاب خالد عن أول شهيد يعدم بمقصلة السجن، وصوَّر المخرح الجزائري السعيد ولد خليفة وقائع مسار «أحمد زبانة» في فيلم تاريخي، وظهرت تفاصيل جناح المقصلة الموجود بمتحف المجاهد بمقام الشهيد في فيلم «سركاجي» للمخرج محمد صحراوي، يتحول المكان الفعلي الموسوم بالدم إلى متحف في نوع من محاربة ثقافة النسيان.

ويوضح وزير العدل الطيب لوح أن قرار تحويل السجن إلى متحف نابع من هدف استراتيجي وطني، ومن طلبات مخرجين سينمائيين ومنتجين للقيام بتصوير أفلام داخل سجن «سركاجي» الذي يبقى من أهم المعالم الشاهدة على ممارسات التعذيب وتنفيذ أحكام الإعدام اللاإنسانية بالمقصلة ضد المئات من المجاهدين والمناضلين أو «الخاوة» (الأخوة في الكفاح) كما كان يطلق عليهم، والذين زج بهم في زنزاناته المظلمة والباردة قبل تنفيذ أحكام الإعدام فيهم.

وقال المخرج السينمائي محمد الزاوي لـ«الاتحاد» أن كل ما يمكن أن يحول السجون إلى متاحف أمر جيد، وجميل أن يتحول إلى متحف عوض أن يبقى سجنا، مستدلاً بما قام به في فيلمه الوثائقي «عائد إلى مونلوك» الذي يروي قصة المقاوم الجزائري مصطفى بودينة الذي يعود إلى زنزانته بسجن مونلوك (فرنسا) رفقة مدير المتحف حيث يستعيد ذكرياته الأليمة في هذا السجن ويتحدث عن رفاقه الذين حكم عليهم بالإعدام من قبل السلطات الاستعمارية. وكانت تلك أول مرة في تاريخ العلاقات الجزائرية الفرنسية التي يعود فيها سجين جزائري إلى زنزانته دون أي قرار سياسي بل بمبادرة من سي مصطفى الذي ألف كتابا حول «الناجون من المقصلة»، وهو الرجل الذي حكم عليه بالإعدام مرتين خلال حرب الجزائر.

وبين سجن «مونولوك» الذي يحكي قصة الحرب العالمية الثانية عامة، و»سجن سركاجي» الذي يحكي قصة الثورة الجزائرية خاصة، يضع مصطفى بودينة نفسه، من خلال إشرافه على جمعية قدماء المحكوم عليهم بالإعدام التي تتخذ من وقفتها السنوية بسجن «سركاجي» محطة للذكرى والحديث مع الأجيال الصاعدة عن مشاهد ووقفات الشهامة لمواجهة الخوف الدائم من ذلك الفجر الفاجع الذي يطرق فيه سجانه الباب ليقتاد المحكومين عليهم بالإعدام إلى المقصلة. ... المزيد

     
 

....

ود ان انشر بعض قصائدي بصحيفتكم الغراء ولكم خالص تقديري واحترامي ،،،،،،،،، الشاعره الجزائريه ..وفاء حرير

وفاء حرير..الشاعره الجزائريه | 2015-09-05

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا