• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

المعارضة السورية تجتمع في القاهرة للبحث في مؤتمر موسكو

أميركا تسبق التدريب وتمنح الحكومة الموقتة 6 ملايين دولار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 يناير 2015

عواصم (وكالات)

أكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أن الولايات المتحدة قدمت منحة بقيمة 6 ملايين دولار إلى الحكومة السورية المؤقتة لاستخدامها في مشاريع داخل المناطق السورية الخاضعة لسيطرة المعارضة. في حين أعلن رئيس الحكومة نفسها أحمد طعمة أن 400 عسكري أميركي سيبدأون تدريب قوات المعارضة «المعتدلة» في فبراير المقبل. بالتوازي، بدأ ممثلون عن المعارضة السورية في القاهرة أمس، اجتماعاً تحضيرياً للتباحث بشأن التوصل إلى رؤية موحدة للمعارضة لتحديد الموقف من حضور «اللقاء التشاوري» الذي دعت إليه روسيا نهاية الشهر الحالي مع نظام الرئيس بشار الأسد، إضافة لوضع الترتيبات لمؤتمر موسع في مارس أو أبريل المقبلين.

وجاء في بيان صادر عن الائتلاف المعارض أمس، أن منحة الـ6 ملايين دولار هي المساعدة المادية الأميركية الأولى المباشرة إلى حكومة المعارضة برئاسة طعمة، والتي تنشط خصوصاً في ريف إدلب وبعض مناطق حلب. وأعلن البيان أن المنحة الأميركية للحكومة السورية المؤقتة تعنى بالمساعدة في تمويل مشاريع عامة للمعارضة المعتدلة في المناطق المحررة. وستساهم المساعدة في تمويل مشاريع للحكومة المؤقتة، بينها توزيع الحبوب والمواد الغذائية وتفعيل الخدمات الحكومية ودعم المجالس المحلية التي تمثل المعارضة في المناطق. وكان طعمة أعلن في مؤتمر صحفي بمدينة غازي عنتاب التركية أن المشاريع التي ستمول بواسطة المنحة تندرج ضمن إطار برنامج «بالأخضر» للتنمية الذي تنفذه حكومته. وأوضح أن من أهداف البرنامج «تنفيذ مشاريع تنموية.. وإطلاق برامج إغاثية لتخفيف المعاناة الإنسانية، وتفعيل السلطة المدنية عن طريق تمكين المجالس المحلية ووزارات الحكومة المؤقتة».

وشرح مدير برنامج «بالأخضر» أنس طعمة في المؤتمر أنه تم توقيع اتفاقيتين مع الوكالة الأميركية الدولية للتنمية، الأولى تبلغ قيمتها 4,4 مليون دولار، و«تهدف إلى تزويد المديريات التابعة للحكومة المؤقتة بآليات ومعدات لتأهيل بعض المناطق، وتشمل توزيع آليات ثقيلة متنقلة كسيارات النظافة وناقلات الحبوب ومعدات ثابتة ثقيلة، كالمخابز والمطاحن، ومولدات الكهرباء الضخمة، بالإضافة إلى مواد أخرى للبنية التحتية، ومضخات المياه». وتغطي المنحة الثانية البالغة قيمتها 1,6 مليون دولار «تقوية مديريات الحكومة والمجالس المحلية، لتتمكن من الاستجابة العاجلة للأحداث، وتشمل توزيع سلال غذائية وشتوية، ومعدات تعليمية، ومساعدات للمخابز كالطحين والخميرة»، وغيرها. ولا تتضمن المنحتان التكلفة التشغيلية والنفقات الجارية لاتمام المشاريع.

وأقيم البرنامج منتصف العام الفائت لدعم عمل الحكومة المؤقتة والمجالس المحلية ولملء الفراغ الأمني والإداري في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الحر والكتائب المقاتلة.

وفي تطور مواز، انطلق في القاهرة أمس، اجتماع لقوي المعارضة السورية في الداخل والخارج بدعوة مصرية، ويستمر يومين في محاولة لتوحيد المواقف السورية قبل الذهاب إلي مؤتمرموسكو بين 26-29 يناير الحالي بهدف الوصول إلى ورقة موحدة تتضمن رؤي المعارضة تجاه الحل في سوريا. وحضر ممثلون عن «هيئة التنسيق لقوى التغيير الديمقراطي»، أبرز قوى المعارضة السورية في الداخل، و5 شخصيات من الائتلاف السوري بينهم أحمد الجربا رئيس الائتلاف الأسبق لكنه لا يمثل الائتلاف رسمياً كذلك شخصيات سورية مستقلة. وأوضح محمد حجازي رئيس فرع الوطن العربي في هيئة التنسيق الوطني لفرانس برس أن المعارضة تأمل تحقيق أهداف متعددة من هذا الاجتماع. وأضاف قبيل بدء الجلسة أن «الغرض من المؤتمر مناقشة موضوع الذهاب للقاء موسكو وتوحيد الرؤية السياسية للمعارضة السورية وتشكيل لجنة سياسية للتحضير لصياغة هذه الرؤية وإنشاء صندوق وطني لتعزيز تنفيذ هذه الرؤية السياسية».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا