• الأحد 29 جمادى الأولى 1438هـ - 26 فبراير 2017م
  01:49     الشرطة الألمانية: السيارة التي تم بها تنفيذ هجوم دهس هايدلبرج أمس كانت سيارة مستأجرة         01:53     قائد القيادة المركزية الأميركية : مصر إحدى أهم شركائنا في المنطقة         01:54     إصابة نحو 10 أشخاص جراء حريق في مركز لطالبي اللجوء في السويد         01:58    هبوط اضطراري لطائرة أمريكية في طريقها إلى إسرائيل بسبب "رائحة دخان"        02:04    الإمارات تفوز بجائزة أفضل جناح في معرض "أو تي إم" للسياحة في الهند    

العالم يبكي ! سرادق عزاء كبير على الصفحات الأولى بكل اللغات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 سبتمبر 2015

ترجمة: حسونة الطيب

باتت قضية المهاجرين من الدول التي تشتعل فيها نيران الحروب وتنتشر فيها ويلات الفقر، قضية تقض مضجع أوروبا وتشغل الرأي العام فيها خاصة مع تصاعد وتيرة الهجرة في الآونة الأخيرة.

وتناقلت وكالات الأنباء ومواقع التواصل الاجتماعي صورة الطفل الكردي الذي قذفته الأمواج للشاطئ بعد أن تعرض للموت جراء غرق القارب الذي كان يضم بجانبه، أخاه الأكبر وأمه وأباه الناجي الوحيد من بين أفراد الاسرة، الذين فروا من ويلات الحرب التي تدور في سوريا.

وتلخص صورة هذا الطفل الأزمة التي تجتاح أوروبا وهي تواجه موجات من البشر الذين يحاولون الاحتماء بدول العرب الغنية هرباً من فظائع الحروب المشتعلة في الشرق الأوسط. وتواترت الاخبار عندما انتشرت صور الطفلين غالب وعليان اللذين هربا برفقة والديهما من مدينة كوباني المحاصرة من قبل تنظيم داعش بحثاً عن حياة أفضل في أوروبا.

ولم يكن في مقدور الطفلين النجاة لعدم ارتدائهما سترات النجاة عند غرق القارب في جنح الظلام بعد 30 دقيقة من مغادرته لشبه جزيرة بودروم التركية، على الرغم من هدوء الأمواج في تلك الليلة.

وعليان هو واحد من بين 3 آلاف مهاجر لقوا حتفهم غرقاً في مياه البحر الأبيض المتوسط في الطريق إلى أوروبا هذه السنة. ... المزيد

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا