• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

زنجا في حوار «الوداع المؤقت»:

أدركت أن استمراري مع الشعب بلا معنى بعد خسارة «الديربي»!!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 مارس 2016

معتصم عبدالله (الشارقة)

4 نقاط خلال 11 مباراة مع الشعب في دوري الخليج العربي مثلت الحصيلة النهائية للتجربة القصيرة للإيطالي والتر زنجا في محطته التدريبية الرابعة في الإمارات بعد العين، النصر، والجزيرة، والتي اقتصرت على نحو أقل من أربعة أشهر قاد فيها «الكوماندوز» بداية من مواجهة الشباب في الجولة التاسعة وحقق خلالها الفوز في مباراة واحدة على الظفرة 2 - 0 في الجولة 17، مقابل التعادل في واحدة مع بني ياس 1-1، والخسارة في 9 مباريات أخرى. ورغم المحصلة السلبية للشعب، الذي بات قريباً من إعلان الهبوط الرسمي كأول الفرق المغادرة لدوري الخليج العربي، حافظ زنجا على هدوئه غير المعتاد في كل المباريات التي قاد فيها «الكوماندوز» ليخرج من غير حالة طرد في مشواره مع الشعب بخلاف تجاربه السابقة في الدوري والتي تميزت بالمشاغبات المتعددة. ولم يغير زنجا الذي بدا في حالة جديدة بعد قرار فك الارتباط بينه والشعب، الهدوء الذي ميز تجربته الأخيرة من خلال ردوده وتجاوبه مع أسئلة «الاتحاد» في هذا الحوار، الذي يمكن وصفه بحوار «الوداع المؤقت»، خاصة أن المدرب الإيطالي يقيم في الدولة ولا يفكر في مغادرتها، وينتظر عرضاً جديداً للعمل في الموسم المقبل.

استهل زنجا الحديث عن مسببات قرار فك الارتباط مع الشعب والتوقيت، وقال «المدرب يجب أن يكون مسؤولًا عن كل ما يحدث للفريق، وعقب مباراة «الديربي» مع الشارقة تحدثت مع أعضاء مجلس الإدارة وأخبرتهم بأن بقائي مع الفريق لا معنى له، لأنني لم أعرف كيف أغير عقلية اللاعبين وأحسن أسلوب اللعب، وكمدير فني فإنه من المهم دائماً أن تحدد التوقيت المناسب للتراجع».

ومضى زنجا في رده على تقييم التجربة مع «الكوماندوز»، وقال: «الشهر الأول كان صعباً جداً لأن الفريق عانى غياب التنظيم، وهذا ما أجبرني على استغراق الكثير من الوقت للتوصل لهيكلة تنظيمية واضحة للفريق، كما أن جدول المباريات فرض علينا مواجهة فرق من العيار الثقيل، وعانينا من سوء الحظ في العديد من المناسبات، ليقدم الفريق بعدها مستويات جيدة في أعقاب التعاقد مع أربعة أجانب جدد في الشتوية، لكن وبداية من مباراة بني ياس في الجولة 14 لم نتمكن من الاستفادة من تواجد الأجانب بسبب الإصابات، وهو ما أثر كثيراً على الفريق».

ولخص زنجا تقييم التجربة في حادثتين رسمتا ملامح فترته التدريبية مع الشعب، الأولى في مباراة الفجيرة في الجولة 14، وأوضح: «كانت النتيجة تشير إلى تعادل الفريقين بهدفين لكل، وسنحت لنا فرصة محققة لتسجيل هدف التقدم، لكن المهاجم فشل في وضع الكرة في المرمى الخالي، ثم قبلنا الهدف الثالث من المنافس في نهاية الشوط الأول، والمرة الثانية كانت في مباراتنا مع الوصل عندما سنحت لنا فرصة تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 43 لكننا أهدرناها، وأعتقد أن هاتين الحادثتين تلخصان بشكل كبير فترتي كمدرب للشعب».

المال ليس سبباً ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا