• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

في كتابه الجديد: «نجيب محفوظ إن حكى»

القعيد يكشف أسرار العميد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 سبتمبر 2015

محمود عبد الله (أبوظبي)

محمود عبدالله «أبوظبي»

بمناسبة الذكرى التاسعة لرحيل عميد الرواية العربية الروائي العالمي النوبلي نجيب محفوظ صدر حديثاً في مصر كتاب بعنوان «نجيب محفوظ إن حكى.. ثرثرة محفوظية» للأديب والروائي يوسف القعيد، عن الهيئة المصرية العامة للكتاب.

واستندت مادة الكتاب إلى العلاقة الوثيقة التي ربطت بين مؤلف الكتاب الروائي يوسف القعيد بمؤسس وعميد الرواية العربية نجيب محفوظ، منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي حتى رحيل محفوظ في 31 أغسطس عام 2006، وخلال هذه السنوات أجرى المؤلف حوارات مع محفوظ حول كل ما كان يطرح في جلساتهما التي شهدها عدد كبير من أدباء العصر، وكان نجيب محفوظ كعادته صريحًا محددًا في ردوده على الأسئلة التي لم تترك المشهدين الخاص والعام، وما يجري فيهما على صعيد الثقافة والفكر والحياة والسياسة وهموم المثقفين وإشكاليات الرواية العربية.

يقول القعيد: «ربما كان الرجل من أبسط المصادر التي تعاملت معها، لا يعطيك موعدًا في بيته أبدًا ولا في مكان عمله، لكنه يفضل الأماكن العامة مثل: المقاهي والكازينوهات المتمركزة أساساً في منطقة وسط البلد، لم يحدث أن استفسر مني عن الأسئلة وعن أي الأمور تدور»، ويضيف القعيد: «ربما فكر قبل الإجابة عن سؤاله، وعند الإجابة يبدو بطيئاً في النطق كأنه يتذوق الكلمات قبل أن ينطق بها. لم يحدث أن اعترض على سؤال ولم يطلب أبداً قراءة الموضوع بعد كتابته على شكل أسئلة وإجابات، ولم أسمع منه تعليقات على حوار أجريته معه رغم كثرة هذه الحوارات».

ومما يلفت النظر أن غلاف الكتاب، يخلو من العنوان، أو إشارة إلى اسم مؤلفه الذي اكتفى بلوحة كاريكاتورية لمحفوظ وحولها الكثير من علامات السؤال والاستفهام، التي تدفع إلى مزيد من البحث في جنبات الكتاب الذي يقع في 231 صفحة، لمعرفة أهم الأسرار التي أودعها المؤلف كتابه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا