• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تغريد إبراهيم:

«كيف الصحة» واقعي.. ولا نستورد المعلومة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 سبتمبر 2015

تامر عبدالحميد

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

بعد أن حقق الموسم الأول من برنامج «كيف الصحة» نجاحاً كبيراً، حيث حصدت أغلب حلقاته أعلى نسبة مشاهدة على قناة «أبوظبي»، بحسب مقياس المشاهدة في الإمارات «تي فيو».. تحضر الدكتورة تغريد إبراهيم للظهور على شاشة «أبوظبي»، خلال الموسم الثاني من البرنامج المقرر عرضه سبتمبر الجاري، مؤكدة أن هناك حلة جديدة ومختلفة عن الموسم الأول.

و«كيف الصحة» برنامج طبي يقدم للمشاهدين كل ما يتعلق بصحتهم من مواضيع طبية، ونصائح صحية، واكتشافات علمية حديثة، إضافة إلى متابعة الفعاليات والإنجازات الصحية في أبوظبي، كما يقوم بتوعية المشاهدين بالأمراض وطرق الوقاية منها. وعن تجربتها في البرنامج، عبرت تغريد عن سعادتها بحصول برنامجها على نسبة متابعة كبيرة من قبل المشاهدين، وقالت: قدم لي «كيف الصحة» الكثير، أهمه: القدرة على المشاركة الواسعة مع شرائح المجتمع لتقديم المعلومات والتجارب العلمية التي اكتسبتها من خلال عملي ودراستي، إلى جانب أنه ساعدني على تقديم المنظور الجديد للصحة الذي يعتمد التركيز على الجوانب الصحية بشكل عام، بدلاً من التركيز على الأمراض نفسها، لافتة إلى أنها على الرغم من أنها إنسانه متعددة الجوانب، لكنها لا تنكر أن برنامج «كيف الصحة» قد أشبع الجانب المهني والمجتمعي لديها، خصوصاً أنها مقتنعة بأن كل فرد يجب عليه تقديم ما يمكنه لمجتمعه.

نبض الأسرة

وعن الجديد الذي ستقدمه في «كيف الصحة» في موسمه الجديد، أشارت تغريد إلى أن البرنامج يبحث دائماً عن كل جديد في مجال صحة أفراد الأسرة والمجتمع كافة، وقالت: نحاول أن نجيب عن كل ما يردنا من أسئلة ونقدم كل الموضوعات التي تعم الأسرة في إطار شيق وحيوي وذلك بالتعاون مع كافة مزودي الخدمات الصحية، ممن يسعون للقيام بدورهم المجتمعي أيضاً، موجهة شكرها إلى فريق الجانب الإعدادي والإنتاجي للبرنامج، خصوصاً أنه فريق عمل مميز ونشيط جداً، يبذلون مجهوداً كبيراً لإبراز المعلومات القيمة وإمتاع المشاهد ضمن برنامج صحي قريب لنبض الأسرة والمجتمع.

اهتمامات المجتمع ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا