• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«التحالف» يدك متمردي الحوثي وصالح.. والمقاومة تشكل قيادة مركزية في جنوب اليمن

120 قتيلاً وجريحاً بهجوم انتحاري لـ«داعش» في صنعاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 سبتمبر 2015

عقيل الحلالي، بسام عبدالسلام، وكالات (صنعاء، عدن) كثف طيران التحالف العربي أمس غاراته على قواعد متمردي الحوثي وصالح في صنعاء التي شهدت أيضاً هجوماً انتحارياً مزدوجاً تبناه تنظيم «داعش» الإرهابي استهدف مسجد «المؤيد» التابع «للحوثيين» بحزام ناسف وسيارة مفخخة في حي الجراف مما أسفر عن سقوط 20 قتيلًا و100 جريح. وركزت ضربات «التحالف» على قاعدة الديلمي الجوية في شمال صنعاء حيث شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد، غداة فشل «الحوثيين» في إطلاق صاروخ بالستي من وسط القاعدة وانفجاره بعد ثوان مخلفا دوياً ضخماً دون أن ترد معلومات عن خسائر بشرية ومادية. كما طالت الغارات مبنى الكلية الحربية في حي «الروضة» القريب من مطار صنعاء مما أسفر عن تدمير مخزن أسلحة وثلاث مروحيات. وكثف التحالف غاراته على مواقع وتجمعات متمردي الحوثي وصالح في تعز حيث احتدم القتال أمس، بين المتمردين وقوات الشرعية المدعومة من المقاومة الشعبية. وقال سكان لـ«الاتحاد»، إن الضربات الجوية استهدفت معسكر اللواء 22 حرس جمهوري في منطقة «الجند»، وموقعاً عسكرياً في منطقة «الحوبان»، كما أصابت تجمعات بالقرب من المطار القديم. وأعلنت المقاومة الشعبية في تعز مقتل 56 متمرداً وجرح 36 آخرين وتدمير ست آليات عسكرية بينها دبابة. وقتل 10 متمردين على الأقل، ودمرت اثنتان من مركباتهم العسكرية خلال محاولتهم استعادة منزل صالح في المدينة، إلا أن المقاومة التي تسيطر على المنزل منذ أسبوعين تصدت لهم. فيما قتل 12 مدنياً بينهم امرأتان، في قصف صاروخي ومدفعي للحوثيين على أحياء سكنية في المدينة. وقصفت مقاتلات التحالف أمس، مواقع وتجمعات المتمردين في مكيراس الجنوبية في البيضاء، حيث تحاول المقاومة تحرير البلدة واستعادة معسكر كبير للجيش هناك. وقال سكان لـ«الاتحاد» إن المتمردين عمدوا إلى تدمير معظم منازل قرية «بركان» ولاسيما منازل شيوخ وقيادات بالمتفجرات وتم تسويتها بالأرض». وشن التحالف غارات على مواقع الحوثيين في بلدة «بيت الفقيه» جنوب ميناء الحديدة الاستراتيجي على البحر الأحمر. وأصابت ثلاث غارات تجمعات في البلدة حيث تدور منذ نحو أسبوعين مواجهات عنيفة بين المتمردين وقبائل «الزرانيق». كما استهدفت غارة معسكراً للجيش موال للمتمردين، في «كيلو 16»، شرق الحديدة. واستهدفت 10 غارات شنها التحالف على مواقع المتمردين في محافظة مأرب تجمعات بالقرب من سد مأرب القديم، وفي جبل «هيلان» في بلدة «صرواح»، إضافة إلى منطقة «النقيع» في بلدة «مجزر». وقال مصدر قبلي لـ«الاتحاد»، إن ثلاثة حوثيين وعنصرين من المقاومة قتلوا في اشتباكات في منطقة «ذات الراء»، شمال مأرب. ودكت 25 ضربة جوية للتحالف مواقع للمتمردين في محافظة صعدة على الحدود مع السعودية. واستهدفت الغارات معسكراً في بلدة «كتاف» الحدودية، والعديد من التجمعات والمواقع في بلدتي «الطاهر» و«ساقين»، وفي ضواحي المحافظة، في حين أصابت غارتان موقعين في منطقة «مران»، مسقط رأس زعيم الحوثيين في بلدة «حيدان» جنوب عرب المحافظة. من جهة ثانية، أعلنت المقاومة الشعبية في جنوب اليمن أمس، تشكيل قيادة مركزية لفصائلها في المحافظات الجنوبية، برئاسة العميد عيدروس الزبيدي. وستتولى هذه القيادة مهام عدة أبرزها ضبط الأمن والاستقرار في عدن وبقية مدن الجنوب. وقال مصدر في المقاومة لـ«الاتحاد»، إن اجتماعات عقدت خلال الأيام الماضية لقيادات المقاومة من محافظات عدن، لحج، أبين، الضالع، شبوة، وحضرموت أفضت لإسناد إدارة الملف الأمني في عدن ومحافظات الجنوب لعدد من اللجان المشتركة في المقاومة تحت إشراف قيادة مركزية برئاسة الزبيدي. وأكد مدير أمن عدن العميد الركن محمد مساعد أن الإدارة وضعت خطة أمنية متكاملة لتعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة. وأشار إلى أن الخطة تتضمن إجراءات أمنية لضبط الحزام الأمني الأول والمتمثل بمداخل العلم والرباط ورأس مشهور من خلال التحكم بالدخول والخروج وضبط حالات تسرب السلاح وإتمام السيطرة الأمنية في المحافظة بشكل عام. وأوضح العميد مساعد أن الخطة تتضمن أمن مطار عدن الدولي، وأمن الميناء وحراسة المصافي والإذاعة والتلفزيون، ومصادر الكهرباء والمياه، وإجراءات أخرى شملت تأمين السواحل والشواطئ والموانئ المختلفة. سياسياً، أعلن حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه صالح أمس، رفضه المشاركة في حكومة وحدة وطنية قال «الحوثيون» أنهم سيشكلونها في غضون 10 أيام. وقال مصدر مسؤول في الحزب «إن المؤتمر الشعبي العام لن يشارك» في أي حكومة قبل إلغاء الحوثيين إعلانهم الدستوري الصادر في 6 فبراير الماضي والذي تضمن حل البرلمان وتشكيل مجلس وطني بديل ولجنة ثورية عليا لإدارة شؤون السلطة». وشدد على ضرورة إلغاء الحوثيين الإعلان الدستوري واللجان الثورية وعودة مجلس النواب إلى ممارسة عمله باعتباره المؤسسة الدستورية المنتخبة. اغتيال موظفين يمنيين في «الصليب الأحمر» صنعاء (الاتحاد، وكالات) قتل موظفان يمنيان من اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس، برصاص مسلحين استهدف سيارتيهما في محافظة عمران بينما كانا عائدين من صعدة (شمال) إلى صنعاء. وعبّرت اللجنة في بيان عن صدمتها، وقالت «إننا ندين بأشد العبارات هذا الاعتداء الوحشي الذي استهدف موظفينا الذين عرضوا حياتهم للخطر من أجل الوصول وتقديم المساعدة للآخرين». وقال منسق المنظمات الإغاثية في عمران يحيى طواف لـ«الاتحاد»: «إن المسلحين المجهولين أطلقوا النار على السيارتين أثناء مرورهما في بلدة حوث فقتل عنصر على الفور بينما أصيب الثاني بجروح خطيرة توفي على اثرها في احد المستشفيات ونجا آخران من الهجوم». وأشارت المتحدثة باسم المنظمة الدولية في جنيف سيتارا جابين «إلى انه بعد هذه الحادثة، تم حتى إشعار آخر وقف جميع الأنشطة في اليمن، حيث يتواجد اكثر من 200 موظف للجنة»، وأضافت انه ما زال سابقا لأوانه تحديد المسؤول عن الهجوم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا