• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

اليمين يهاجم موافقة نتنياهو بقاء المستوطنين تحت السيادة الفلسطينية

بيرنز يبحث مع جودة مفاوضات السلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 يناير 2014

عواصم (وكالات) - بحث وزير الخارجية الأردني ناصر جودة، امس مع نائب وزير الخارجية الأميركي ويليام بيرنز، آخر التطورات والمستجدات في المنطقة ومفاوضات السلام الإسرائيلية الفلسطينية.

وقالت وزارة الخارجية في بيان، إن جودة وبيرنز بحثا مفاوضات السلام الإسرائيلية الفلسطينية، وأكدا أهمية المفاوضات المباشرة التي تجرى حاليا برعاية الولايات المتحدة، وشددا على أهمية تضافر جهود جميع الجهات ذات العلاقة لتحقيق التقدم المطلوب على هذه المفاوضات وخلال الفترة الزمنية المحددة لها.

وأوضح أن جودة أعاد التأكيد على الموقف الأردني الثابت الذي يعتبر أن اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة والمتواصلة جغرافيا وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 استنادا الى المرجعيات الدولية ومبادرة السلام العربية، هي مصلحة وطنية أردنية عليا وأن الأردن معني بجميع قضايا الحل النهائي التي ترتبط بمصالح حيوية أردنية.

إل ذلك شن اليمين الإسرائيلي المتطرف، هجوما كاسحا ضد رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، بادعاء أنه يوافق على إبقاء مستوطنات تحت سيادة فلسطينية في إطار تسوية بين إسرائيل والفلسطينيين. ونقلت الصحف الإسرائيلية امس عن رئيس حزب البيت اليهودي وزير الاقتصاد، نفتالي بينيت، قوله إن موافقة نتنياهو على إبقاء مستوطنات ومستوطنين تحت سيادة فلسطينية هو فقدان صواب أخلاقي.

واعتبر بينيت أن 2000 عام من الشوق إلى أرض إسرائيل، لم تمر من أجل العيش تحت حكم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ومن يفكر بعيش يهود في أرض إسرائيل تحت حكم فلسطيني إنما يسحب البساط من تحت وجودنا في تل أبيب. وتأتي أقوال بينيت بعد أن أبلغت جهات في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي صحفيين أجانب بأن نتنياهو يعتقد أن ثمة إمكانية للسماح لمستوطنين بالبقاء في مستوطنات تحت حكم فلسطيني بعد توقيع اتفاق سلام، إذا أرادوا ذلك. وقال مسؤول رفيع المستوى في مكتب نتنياهو للصحفيين الأجانب، إن نتنياهو يؤمن بأنه لا يوجد سبب بألا تكون هناك أقلية يهودية في الدولة الفلسطينية ثلما توجد أقلية عربية في الدولة اليهودية. ويذكر أن نتنياهو أعلن خلال خطابه أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، يوم الجمعة الماضي، أنه لا ينوي إخلاء أي مستوطنة واقتلاع أي إسرائيلي.

ورفض مقربون من بينيت القول ما إذا كان تهجم الأخير ضد نتنياهو يعني أن حزب البيت اليهودي يعتزم الانسحاب من الحكومة أم لا، لكن بينيت نفسه أعلن أنه في حال موافقة نتنياهو على وثيقة اتفاق الإطار التي ينوي طرحها وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، ويمكن أن تتضمن حدود العام 1967 على أنها حدود الدولة الفلسطينية فإن البيت اليهودي سينسحب من الحكومة. ونقلت هآرتس عن قيادي في البيت اليهودي قوله، إن نتنياهو شدد خلال مداولات عقدت في الفترة الأخيرة على أنه يرفض إخلاء مستوطنات، لكن لم يقل أبدا بشكل واضح أنه يريد إبقاء مستوطنات تحت حكم فلسطيني فهذه فكرة مهووسة.

وأضاف أن من يفكر بأن تكون (المستوطنات) عيلي وإيتمار أو عوفرا تحت حكم فلسطيني سينتهي به الأمر بأن تبقى القدس تحت حكم فلسطيني.

وتابع القيادي في البيت اليهودي مهاجما نتنياهو شخصيا، وقال إنه عندما تكون هناك حاجة لموقف قوي، يتدهور نتنياهو في منحدر أملس، ونحن ندعوه إلى نفي الأقوال التي تخرج من مكتبه. ولم تنحصر التهجمات ضد نتنياهو في حزب البيت اليهودي وإنما انتقده ثلاثة نواب وزراء من حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو من خلال بيانات للإعلام.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا