• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

مأمون فندي: نموذج في مبادئ المواطنة والمساواة والحداثة

دبلوماسية الإمارات الهادئة اكتسبت احترام العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 سبتمبر 2015

دينا مصطفى (أبوظبي)

أكد د. مأمون فندي الكاتب والباحث السياسي المصري رئيس معهد الدراسات العالمية بلندن، أن الإمارات أصبحت الدولة النموذج الذي يجب تطبيقه خارج الحدود الإماراتية، وقال إن مبدأ المواطنة هو أحد الأسس التي تميز الإمارات وهو المبدأ الذي رسخ المساواة بين جميع المواطنين الإماراتيين في الحقوق والواجبات، ورفض التمييز أو التحيز. وأكد أنه في الوقت الذي تصدر فيه إيران الثورة والطائفية، تصدر الإمارات نموذج المواطنة.ورأي فندي أن أسلوب الدبلوماسية الهادئة الذي تتبعه الإمارات نموذج يستحق كامل الاحترام والتقدير، فهي التي تقود ولا تنفر ولا تتعالى، ووصف الإمارات بأنها أصبحت واحة للحداثة في المنطقة، فهي تمثل الدولة الحديثة التي تربي أبناءها على فكرة التسامح وتقبل الآخر على غرار الدول الحديثة في الغرب مع الاحتفاظ بالعادات والتقاليد الإماراتية.وقال د. مأمون فندي إن الإمارات هي الدولة النموذج التي ترسخ مبدأ المواطنة في الحكم، وترفض التمييز أو التحيز بين المواطنين، خاصةً بعد حزمة القوانين التي صدرت أخيراً لمكافحة التمييز والكراهية وتعد إنجازاً جديداً يرسم ملامح الإمارات الحضارية، ويعطي مؤشراً إيجابياً في المساواة للمواطنين والمقيمين في الدولة ولا يتسامح مع الجماعات المتشددة التي تعتبر نفسها مواطناً أفضل من غيرها.

دولة المواطنة

وأكد فندي أن جماعات الإسلام السياسي الظلامية لديها تصور بأنهم أفضل من غيرهم، ولذا فهناك صدام بينهم وبين الجميع، فالإمارات ليس لديها تسامح مع من لا يؤمن بفكرة المواطنة، وهو ما لا يراه الإخوان والجماعات المتشددة، الذين يرون أنفسهم أفضل من غيرهم، وبالتالي فهي لا تتسامح مع تلك القوى الظلامية أو الحركات الطائفية. وقال فندي إن النموذج الإماراتي الذي يعتمد في جوهره على فكرة المواطنة في الدولة الحديثة غير قابل للتفكك أو الاختراق من قبل هذه الجماعات. وبالتالي فهذه الجماعات غير مؤهلة أن تكون جزءاً من هذه الدولة، والدفاع عنها وعن مصالحها، وعن حدودها وحكومتها، فالانتماء لأيديولوجية طائفية أو قبلية أو جماعة معينة يجعلهم غير مؤهلين لأن يكونوا مواطنين إماراتيين، وتحديداً دولة الشيخ زايد، تلك الدولة الحديثة والبيت الإماراتي المتوحد الذي بني على هذه الفكرة.

وأكد فندي أن تجربة نموذج الاتحاد الإماراتي والتعايش الحادث فيه يمكن تطبيقه خارج الإمارات ليصبح اتحاداً خليجياً أو عربياً أساسه الجوهري «المواطنة» و«قبول الآخر» كمواطن متساوٍ في الحقوق والواجبات، فالنموذج الإماراتي ناجح جداً، ولذا يجب تطبيقه في الخارج لأنه يمثل نموذج الدولة الناجحة والراسخة والمتوحدة.

وأشار فندي إلى أن الإسلام الحنيف دين سمح ومتى تحول إلى عنيف، نصبح أمام حالة جماعة طالبي سلطة ليس لهم علاقة بالإسلام يستخدمون الإسلام كمطية للوصول إلى السلطة، وهذا إفساد للدين، وليس إفساداً للسياسة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض