• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«داعش» يقصف مارع للمرة الثانية بالغاز السام ويتقدم نحو المسجد الأموي

15 قتيلًا بانفجار سيارة وقصف مدفعي في اللاذقية ودمشق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 سبتمبر 2015

عواصم (وكالات) قتل 10 أشخاص وأصيب 25 بجروح أمس، بانفجار سيارة مفخخة في مدينة اللاذقية في هجوم نادر من نوعه في المدينة الساحلية التي تعد من معاقل الرئيس بشار الأسد. وأسفر هجوم بقذيفة مورتر على جزء من جامعة دمشق عن مقتل طالبين وإصابة آخرين، وأدى قصف إلى مقتل 3 مدنيين وإصابة 45 في جرمانا شرق دمشق، في حين شن تنظيم «داعش» هجوما للمرة الثانية خلال الأيام العشرة الأخيرة بأسلحة تحمل غازات سامة على مدينة مارع في ريف حلب الشمالي، وقتلت طائرات يعتقد أنها للتحالف الدولي 8 من عناصر التنظيم، بينما سيطر «داعش» على عدة نقاط في حي القدم جنوب دمشق، وأصبح على بعد 10 كيلومترات من الجامع الأموي الكبير. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، عن مصدر في محافظة اللاذقية «إن إرهابيين فجروا ظهر أمس الأربعاء سيارة فان بيضاء محملة بنصف طن من المتفجرات في ساحة الحمام، على أطراف مدينة اللاذقية، مما أدى إلى مقتل 10 وإصابة 25 شخصا بجروح متفاوتة». وأشارت الوكالة إلى «وقوع أضرار مادية كبيرة بالسيارات ومنازل السكان وممتلكاتهم». وأوضحت أن السيارة «كانت مركونة أمام مدرسة الشهيد عماد علي، في ساحة الحمام على أطراف المدينة»، لافتة إلى أنها «من نوع فان بيضاء اللون». وبشكل منفصل قالت وسائل الإعلام الرسمية إن هجوما بقذيفة مورتر على جزء من جامعة دمشق، أسفر عن مقتل طالبين وإصابة آخرين. وفي هجوم ثالث أدى قصف شديد إلى مقتل 3 مدنيين وإصابة 45 في مدينة جرمانا شرق دمشق. من جهة ثانية ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، أن «داعش» شن للمرة الثانية خلال عشرة أيام، هجومابأسلحة تحمل غازات سامة على مدينة مارع في ريف حلب الشمالي، وأضاف أن التنظيم قصف المدينة بأكثر من 40 قذيفة «فوزليكا» محملة بغاز الخردل وأنواع أخرى من الغازات السامة المحرمة دوليا. وأدى القصف العشوائي للمدينة إلى إصابة نحو 20 شخصا بينهم أطفال. إلى ذلك، أفاد المرصد بمقتل 8 من التنظيم في غارات لطائرات يعتقد أنها للتحالف الدولي استهدفت مواقعه بمحيط بلدة صوران أعزاز بريف حلب الشمالي. من جانب آخر، سيطر «داعش» على عدة نقاط في حي القدم جنوب دمشق، ونشر التنظيم صورا تظهر سيطرته على مناطق عدة، وأنه بات على بعد نحو 10 كيلومترات من الجامع الأموي الكبير. أما في ريف العاصمة فقد أفاد المرصد بشن النظام عدة غارات جوية على مدينة دوما، أدت إلى مقتل وإصابة عدد من المدنيين، كما سقط جرحى جراء القصف الصاروخي والمدفعي على بلدتي بيت تيما ومضايا المحاذية للزبداني لليوم الرابع على التوالي. في غضون ذلك ألقى طيران النظام براميل متفجرة على الزبداني وسط استمرار الاشتباكات المتبادلة، مما أدى إلى مقتل 3 عناصر من قوات النظام، التي قصفت كذلك داريا بالبراميل المتفجرة مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من المدنيين. وذكر المرصد أن «حزب الله» اللبناني وقوات النظام وجيش التحرير الفلسطيني وقوات الدفاع الوطني، تمكنوا من التقدم مجددا في الزبداني، عقب اشتباكات عنيفة مع فصائل المعارضة ومسلحين محليين من المدينة، بحيث بات «حزب الله» وقوات النظام يسيطران على مساحة 70-75% من مساحة الزبداني. وقصفت قوات النظام مناطق في أطراف مدينة عربين صباح أمس بقذائف الهاون، كما قصف الطيران الحربي مناطق في الغوطة الشرقية صباح اليوم. وفي إدلب سقط عدد من الجرحى جراء الغارات الجوية على قرية ريان شرق مدينة سراقب، وشنت طائرات الأسد غارات على بنش وبسنقول ومحيط بلدتي كفريا والفوعة، دون أنباء عن عدد الضحايا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا