• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

دعت إلى التصدي لظاهرة التطرف والأفكار الهدامة

«أخبار الساعة» تؤكد أهمية دور مراكز الدراسات والبحوث العربية في مواجهة الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 سبتمبر 2015

«الإمارات للدراسات» يحرص على دعم السلام في المنطقة والعالم أبوظبي (وام) أكدت نشرة «أخبار الساعة» أهمية دور مراكز البحوث والدراسات العربية في دعم متخذي القرار والمساهمة في توعية الشعوب العربية وتثقيفها، بما يعزز الأمن والاستقرار الشامل لجميع الدول العربية، خاصة في ظل ما تواجهه العديد من دولنا العربية من موجة إرهابية غير مسبوقة، مشيرة إلى ضرورة التعاون بين هذه المراكز للتصدي لظاهرة التطرف والأفكار الهدامة وما تفرزه من تحديات لأمن المنطقة. وتحت عنوان «تحالف عاصفة الفكر.. نحو تعزيز دور مراكز الدراسات والبحوث العربية»، قالت إن الدعوة التي أطلقها سعادة الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في ندوة «تحالف عاصفة الفكر» التي عقدت أمس الأول في مقر المركز في أبوظبي بحضور نخبة من المفكرين والباحثين والأكاديميين، بضرورة الشروع في صياغة مرحلة جديدة من التعاون الفكري والبحثي البناء بين مراكز البحوث والدراسات العربية للتصدي لظاهرة التطرف والأفكار الهدامة، وما تفرزه من تحديات لأمن المنطقة، لقيت صدى وترحيباً واسعين من قبل المفكرين والباحثين المشاركين في الندوة، نظراً إلى أهمية دور مراكز البحوث والدراسات ومسؤولياتها الكبيرة نحو الحاضر والمستقبل، فضلاً عن توقيت الدعوة وتزامنها مع ما يجري في بلدان عديدة في المنطقة والعالم في خضم موجة إرهابية غير مسبوقة لا تهدد نهضة الأمة وأمنها وحسب، بل تهدد النسيج الاجتماعي وثقافة التسامح والوسطية والاعتدال والتنمية والسيادة والاستقلال والسلام في العالم كذلك.

وأضافت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أنه لا يخفى على أحد أن الأهداف الرئيسية التي انطوت عليها الندوة خرجت من رحم الأهداف التي انطلقت من أجلها «عاصفة الحزم وإعادة الأمل» اللتان عصفتا بالإرهابيين والخارجين على القانون في اليمن، وحددتا الخطوط الحمراء لكل من تسول له نفسه العبث بأمن بلداننا الخليجية والعربية من جماعات تسييس الدين وتجار الحروب والدم.

وأشارت إلى أن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية قد دأب منذ تأسيسه في عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومازال يتابع مسيرته الفكرية ضمن المسيرة الوطنية التي يقودها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ويطبق منهجه الفكري للمساهمة في تعزيز فرص التنمية الشاملة والمستدامة في الميادين الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية، ونحو ذلك.

وأوضحت أنه بالقدر نفسه يحرص المركز على المساهمة في دعم الاستقرار والسلام في المنطقة والعالم من خلال تتبع أي تهديد ورصده ودراسته، لا سيما ذلك الذي يتأتى من تيارات التطرف والإرهاب، وهو ما حدا بالمركز وبتوجيهات سديدة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المركز إلى عقد سلسلة من المؤتمرات والندوات والحلقات الفكرية لمواجهة هذه التهديدات، انطلاقاً من فقه العلاقة التي تربط بين التنمية والأمن والاستقرار.

وذكرت أن البيان الختامي الذي خرجت به ندوة «تحالف عاصفة الفكر» كان له أهمية بالغة في تأييد عملية «عاصفة الحزم» تأييداً كاملاً باعتبارها نموذجاً للعمل العربي المشترك وضامناً للتوازن والاستقرار في المنطقة، فضلاً عن إعلان جائزة «محمد بن زايد آل نهيان للبحث العلمي في المجالات الاستراتيجية» إيماناً بقيمة البحث العلمي والتفكير الاستراتيجي وضرورة تشجيعهما في هذه المرحلة التي تمر بها الأمة العربية والإسلامية، ليقوما بدورهما الطبيعي في دعم متخذي القرار وتعزيز الأمن الوطني الشامل للدول العربية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض