• الجمعة 02 شعبان 1438هـ - 28 أبريل 2017م

قصائد حُب هندية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 سبتمبر 2015

ترجمة - د. محسن الرملي

كاكثيبيتو ناناكايار KaccipettuNannakaiyar،

«بين القرنين الأول والثالث»

بارع بالأكاذيب الفاحشة، حبيبي

يتمدد إلى جانبي

في الحلم

الذي يبدو وكأنه حقيقة.

استيقظت، ما زلت مخدوعة

وداعبت سريري

مفكرة به.

انه لشيء فظيع، أن أفقد وزني

بسبب الوحدة

مثل زنبقة

تقضمها الخنافس.

بيديا Vydia

«القرن الثامن»

مختبئة

في حديقة خِيار

فتاة ترتجف

من شدة الرغبة

وفي السرير حبيبها

يرقد منهكاً وعاشقاً.

هي تذوب في جسده

سعيدة

وتلف ذراعيها على رقبته.

إحدى قدميه

تلامس قلادتها المصنوعة من المحار البحري

وتشبثت هي بغصن الكَرمة أعلى السياج.

خشخشة الأجراس.. تُبعد

الثعالب في الظلام.

بيكاتانيتامبا Vikatanitamba

«القرن التاسع»

على جانب واحد من السرير

انحلَّت العقدة من ذاتها

وبالكاد بقيت مرتبطة بخيط رفيع

نزل الثوب حتى الخصر

آه يا صديقتي، ان كل ما أعرفه هو:

أنني كنت بين ذراعيكِ

ولا أتذكر مَن كان مَن

ولا ماذا فعلنا وكيف فعلناه.

آماروساكاتا Amarusakata

«مجهول»

احتضنتها

ملتصقة بي

نهداها مضغوطان تماماً،

وكل جلدها

تحوّل

.. إلى رغبة خالصة

سقطَت ثيابها وحدها

ركبتاها، لا

أوه، لا

يا إلهي، لا

إنه لكثير.

نعم

تقول هي.. وأنا

بلكاد أسمعها

.. وبعد كل ذلك

هل لازالت مستيقظة؟ هل ماتت؟

هل اختفت في داخلي؟

هل ذابت تماما

.. في داخلي؟

رابندرانات طاغور RabindranathTagore

1861–1941»

أزهار الربيع تتفتح

مثل أوجاع الحب غير المعلن

ومع أريجها، تعود إليّ ذكرى أغنياتي القديمة

وفجأة، ارتدى قلبي أوراق الرغبة الخضراء.

لم يأتِ حُبي، ولكنني أشعر وصله في جسدي

وصوته يتناهى إليّ عِبر الحقول العطرة،

نظرته هناك في أعماق السماء الحزينة، ولكن

أين عيناه؟

قبلاته تتموج في الهواء، ولكن

شفتاه... أين هي؟

اسماعيل Ismail ،1928

أنتِ لي

فقط عندما تخلعين ثيابك

لأجلي.

أما وأنتِ مرتدية الثياب

فأنت للعالم.

ذات يوم..

سأُحطم هذا العالم.

آ. س. موكذاياكا A.S. Mukthayakka

« 1954»

عندما.. قبلاتك الأولى

الخرساء

كتَبت اسمي،

على جسدي

في سكون

بدأ الصمت يغني.

كيفي أعظمي Kaifi Azmi

« 1918 – 2002»

حين خرجتُ من الباب، افترضتُ

انها ستحاول أن توقفني

.. وعندها سنتصالح إذاً.

كانت الريح تهز ملابسنا،

وتوقعت أن تطلبَ مني عدم الذِهاب.

وعندما أنزلَت ساقها عن الأخرى لتنهض

توقعت أنها ستناديني كي أعود.

لكنها لم تحاول إيقافي

ولم تطلب مني البقاء

لم تنادِني

ولم تطلب مني العودة.

ابتعدتُ ببطء

وشيئاً فشيئاً اتسعت بيننا المسافة

حتى ارتسمت حدود الفِراق بوضوح.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف