• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

مدير مكتب التحقيقات الفدرالي يقلل من أهمية انتقادات الرئيس الأميركي

ترامب: مذكرة «أف بي آي» تثبت براءتي وتسقط تهمة التواطؤ مع روسيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 فبراير 2018

واشنطن (وكالات)

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، أن المذكرة التي تنتقد مكتب التحقيقات الفدرالي «اف.بي.آي»، والتي كتبها جمهوريو الكونجرس ونشروها، تبرئه في التحقيق حول التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية، حيث وصف الرئيس الأميركي التحقيقات بأنها «اضطهاد». وكتب الرئيس تغريدة لم يستخدم فيها صيغة المتكلم وجاء فيها، إن «المذكرة تبرئ تماماً (ترامب) في التحقيق. لكن الاضطهاد الروسي مستمر إلى ما لا نهاية».

وأضاف: «بعد سنة من البحث المستمر الذي لم يسفر عن أي نتيجة، فإن (تهمة) التواطؤ قد سقطت»، موضحاً أن القضاء لم يواجه أيضاً أي «عقبة».

وخلص ترامب إلى القول، إن متابعة التحقيق «عار على أميركا»، مواصلاً من خلال هذه الكلمات التشكيك في نزاهة كبار المسؤولين في وزارة العدل ومكتب التحقيق الفدرالي. وتعرض المذكرة التي رفع الرئيس السرية عنها خلافاً لرأي الشرطة الفدرالية، تجاوزاً ارتكبه مكتب التحقيقات الفدرالي من خلال التنصت على عضو سابق في فريق الحملة الجمهورية قبل انتخابات نوفمبر 2016. وعبر سماحه بنشر الوثيقة، المجتزأة والمغرضة، كما يصفها خبراء مستقلون، تسبب ترامب لنفسه بانتقادات المعارضة الديموقراطية التي باتت تلوح بشبح أزمة دستورية.

وتؤكد الوثيقة التي نشرت وتقع في ثلاث صفحات وأعدها الجمهوريون في الكونحرس أن «هناك قلقاً بشأن شرعية وقانونية بعض الخطوات» التي اتخذها مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) ووزارة العدل الأميركية.

وتتعرض المؤسستان لانتقادات لارتكاب تجاوزات والحصول على إذن قاض للتجسس على الاتصالات الهاتفية لكارتر بيج المستشار الدبلوماسي السابق في فريق حملة ترامب. ... المزيد