• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

حرمتها أعظم عند الله من حرمة الكعبة

علماء الدين: سفك الدماء إفساد في الأرض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 يناير 2015

أحمد مراد (القاهرة)

شدد علماء الدين على حرمة دم المسلم باعتباره أعظم عند الله تعالى من حرمة الكعبة، مؤكدين أن الله عز وجل لم يجعل عقوبة بعد عقوبة الشرك بالله أشد من عقوبة قتل المؤمن عمداً، مشيرين إلى أن كل الذنوب يرجى معها العفو والصفح إلا الشرك، ومظالم العباد، ولا ريب أن سفك دماء المسلمين وهتك حرماتهم من أعظم المظالم في حق العباد.

ووصف العلماء أولئك الذين ينالون من حرمة دم المسلم بالمفسدين في الأرض، ويستحقون اللعنة والطرد من رحمة الله وسوء العاقبة، مؤكدين أن من يعتدي على النفس البشرية أيا كانت فجزاؤه جزاء المفسد في الأرض، فالشرع الشريف أكد على حرمة الدماء، ورهب ترهيباً شديداً من إراقتها، بل جعل الله سبحانه وتعالى قتل النفس سواء أكانت مسلمة أم غير مسلمة بغير حق قتلا للناس جميعا.

الدم معصوم

ويقول الشيخ محمود عاشورــ وكيل الأزهر الأسبق: أكدت آيات القرآن وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم حرمة دم المسلم وأنه معصوم الدم والمال، ولا ترفع عنه هذه العصمة إلا بإحدى ثلاث، حيث يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث، كفر بعد إسلامه، أو زنى بعد إحصانه، أو قتل نفس بغير نفس»، وفي حديث آخر: «لا يحلُ دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس، والثيب الزاني، والتارك لدينه المفارق للجماعة»، وما عدا ذلك، فحرمة دم المسلم أعظم عند الله من حرمة الكعبة، بل من الدنيا أجمع، وفي ذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده لقتل مؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا»، وإذا وقع المسلم في شيء من هذه الأمور الثلاث فليس لأحد من آحاد الرعية أن يقتله، وإنما ذلك إلى الإمام أي سلطة الدولة.

أعظم المظالم ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا