• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

استعرضت مساهماتها في إطار إطلاق خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2017

الإمارات: دعم شامل لطريق البناء والتنمية في اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 فبراير 2017

جنيف (وام)

في إطار إطلاق خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2017 الخاصة باليمن من قبل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» أكد عبيد سالم الزعابي المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة في جنيف أن دولة الإمارات العربية المتحدة تدعم عمل الأمم المتحدة، إيمانا منها بدورها الإنساني في دعم الشعوب وتخفيف معاناتهم وخاصة الشعب اليمني الشقيق، وكذلك وفاء لقيم دولة الإمارات وثوابتها الأصيلة وإيمانها وفلسفتها الإنسانية الراسخة التي أصبحت نهج عمل مؤسساتها وهيئاتها الإنسانية والخيرية كافة. وأضاف في كلمة الدولة أمام الدول والجهات المانحة أن دولة الإمارات تُثمّن الدور الكبير الذي تقوم به الأوتشا والمنظمات الدولية المتخصصة في تقديم المساعدات الإنسانية في اليمن، وهي تساند بشدة سعي المنظمة الدؤوب إلى إيصال المساعدات إلى المحتاجين إليها في هذه الفترة الصعبة.

وشدد في هذا السياق، أن دولة الإمارات تتبنى مقاربة إنسانية شاملة في دعم اليمن على مختلف المستويات، اقتصادياً وإنسانياً ولوجستياً، من أجل وضعه على طريق البناء والتنمية، من خلال عمليات البناء وإعادة الإعمار وبث الأمل لدى الشعب اليمني نحو مستقبل أفضل، ينعم فيه الجميع بالأمن والاستقرار والازدهار. وأشار إلى أن المجهود الإغاثي للإمارات العربية المتحدة في دعم اليمن هو عمل حكومي وشعبي تشارك فيه مختلف مؤسسات الدولة الإنسانية والخيرية كهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية وغيرها من مؤسسات وجمعيات الدولة الإنسانية. واستعرض سعادة السفير الزعابي في هذا السياق عدداً من المبادرات التي تقوم بها الإمارات العربية المتحدة لدعم الأشقاء في اليمن والمتمثلة في إطلاق حملة «عونك يا يمن» من قبل الهلال الأحمر الإماراتي والتي تهدف إلى الوقوف إلى جانب الشعب اليمني لتمكينه من التغلب على الأوضاع الصعبة التي يعيشها بسبب الأزمة التي تمر بها بلاده، مشيرا إلى مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، بتكفّل هيئة الهلال الأحمر بعلاج 1500 جريح يمني ممن تأثروا من جراء الصراع في اليمن.

كما تم تسيير جسر مساعدات جوي وبحري للشعب اليمني، حيث أرسلت عشرات من طائرات الشحن والسفن والبواخر لتوفير المواد الإغاثية للشعب اليمني وتم تأمين توزيعها ووصولها للمحتاجين والمشاركة في جهود الإغاثة الإنسانية العاجلة، وتوفير طرود غذائية للأسر والتي يقدر عددها بعشرات الآلاف.

كما نبه إلى مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لتحسين خدمات الأمومة والطفولة في اليمن حيث تتضمن المبادرة توفير الدعم اللازم لـ15 مشروعاً في عدن والمحافظات المجاورة تشمل المجالات الصحية والتعليمية والاجتماعية والمياه والكهرباء والطاقة إلى جانب دعم المرأة وتأهيل ذوي الإعاقة وتحسين خدمات المأوى في المناطق النائية. ومنها دعم مركزي التواهي للولادة وكريتر للنساء وكلية علوم المجتمع والمعهد التجاري في خور مكسر والمعهد المهني الصناعي، إضافة إلى إطلاق هيئة الهلال الأحمر الإماراتي كذلك أكبر حملة لإغاثة 10 ملايين متضرر يمني، وتعزز هذه الحملة الدور الإنساني الذي تقوم به الإمارات لتخفيف معاناة المتأثرين من الحرب من خلال توفير احتياجاتهم ومتطلباتهم الأساسية.

وأشار إلى المساهمة في إعادة إعمار البنى التحتية، وخاصة في قطاعات الصحة والتعليم والكهرباء والمياه، باعتبارها من القطاعات الرئيسية المهمة للشعب اليمني، وفي هذا السياق يعمل الهلال الأحمر على إعادة إعمار وترميم 154 مدرسة في محافظة عدن، حيث تم تسليم أكثر من 123 مدرسة في المحافظة بعد تأهيلها وتأثيثها بكامل المعدات المكتبية والأجهزة التعليمية والأثاث المكتبي الخاص بالكادر التعليمي، لتستقبل الطلاب الذين انتظموا في صفوفهم الدراسية بمختلف المراحل التعليمية على مستوى مدارس محافظة عدن ومديرياتها، إضافة إلى توزيع المستلزمات المدرسية على الطلبة والطالبات الذين بدؤوا عامهم الدراسي الجديد، فيما بلغت القيمة الإجمالية لصيانة المشاريع التعليمية وإعادة إعمارها 81 مليوناً و300 ألف درهم إماراتي. ... المزيد