• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تعيين وزيرة ثانية من أصول عربية في الحكومة الفرنسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 سبتمبر 2015

و ا م

أصدر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قرارا يقضي بتعيين مريم الخمري السياسية الفرنسية المنحدرة من أصول مغربية في منصب وزيرة الشغل خلفا للوزير فرانسوا روبسامين الذي قرر مغادرة منصبه للتفرغ لمنصبه المحلي كعمدة مدينة ديجون غرب فرنسا.

وكانت مريم الخمري، وهي من مواليد العام 1978 في العاصمة المغربية الرباط، تشغل حقيبة وزيرة شؤون المدينة في نفس الحكومة التي يرأسها الاشتراكي مانويل فالس وحظيت بإشادات متكررة من الرئيس الفرنسي و رئيس حكومته بسبب كفاءتها والنتائج الإيجابية التي حققتها في مجال إعادة هيكلة شؤون المدن الفرنسية.

وتعتبر مريم الخمري، الوزيرة الثانية من أصول مغربية في الحكومة الفرنسية بعد نجاة فالو بلقاسم وزيرة التربية والتعليم العالي التي تنحدر من منطقة الريف شمال المغرب حيث ولدت في مدينة الناظور وتنتمي لعائلة أمازيغية.

وكانت مريم الخمري قد قضت سنوات طفولتها في مدينة طنجة بشمال المغرب برفقة والدتها التي كانت تعمل في سلك التعليم قبل أن ترحل برفقة أسرتها في سن التاسعة إلى مدينة ثوارس في "لي دو سيفر" الفرنسية.

نجاة فالو بلقاسم ومريم الخمري ليستا أول فرنسيتين من أصول مغربية تنضمان إلى الحكومة الفرنسية. فرشيدة داتي، القيادية في حزب الجمهوريين اليميني المحافظ، تعتبر أشهر وزيرة فرنسية من أصل مغربي حيث كانت أول امرأة من أصل عربي تتولى حقيبة وزارية في حكومة فرنسية حين عينها الرئيس السابق نيكولا ساركوزي في منصب وزيرة العدل.

ويرى المختصون التعيين الجديد لمريم الخمري بالتكليف الصعب نظرا لما تعيشه البلاد من بطالة مرتفعة فاقت الثلاثة ملايين ونصف المليون عاطل عن العمل في ثاني أقوى اقتصاد في منطقة اليورو.

وبلغ عدد العاطلين عن العمل المسجلين في فرنسا نحو ثلاثة ملايين و551 ألفا و 600 نهاية شهر يوليو أي بانخفاض بلغ 1900 عاطل أو 0.1 في المئة عن الشهر السابق ومرتفعا 3.9 في المئة عن مستواه قبل عام حيث أن هذا هو الانخفاض الأول منذ يناير وجاء بعد أن زاد عدد العاطلين بمقدار 1300 فقط في يونيو الماضي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا