• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«الماليزي» يغلق تدريباته أمام وسائل الإعلام

«الأبيض» ينهي تحضيراته اليوم..والتركيز على «التشكيلة» وخطة المباراة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 سبتمبر 2015

عبدالله القواسمة (أبوظبي) ينهي المنتخب الوطني لكرة القدم مساء اليوم تحضيرات لمواجهة نظيره الماليزي المقررة في تمام الساعة السابعة والربع من مساء الغد الخميس على استاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة، في إطار مباريات الجولة الثالثة من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم «روسيا 2018». ويؤدي المنتخب مرانه الأخير على ملعب اللقاء، وذلك بدءاً من الساعة السادسة والربع مساء اليوم على أن يستمر لمدة ساعة يتم خلالها وضع التفاصيل النهائية على التشكيل الذي سيخوض اللقاء وخطة اللعب. ويؤدي المنتخب الماليزي مرانه الأخير تمام الساعة الخامسة، أي قبل مران منتخبنا مباشرة، ومن المتوقع أن يفتح مسـؤولي البعثة الماليزية المجال أمام وسائل الإعلام لحضور ربع الساعة الأولى بحسب ما تنص عليه اللوائح الدولية على أن يتم بعد ذلك إغلاق التمرين، علماً بأن بعثة المنتخب الماليزي كانت قد وصلت أبوظبي مساء أمس الأول وانخرطت فور وصولها بالتدريبات على ملعب الشعبة العسكرية، والتي رافقها إغلاق الأبواب في وجه وسائل الإعلام، بشتى أشكالها إلى جانب منع كل الكاميرات من دخول الملعب. ونقل المنتخب الوطني مساء أمس تدريباته على ملعب محمد بن زايد بنادي الجزيرة، بعدما تدرب منذ انطلاق الفترة التحضيرية الحالية الأسبوع الماضي على استاد مدينة زايد الرياضية، والتي تخللها خوض مواجهة ودية جمعته مع منتخب ميانمار يوم الجمعة وأنهاها فائزاً بهدف نظيف. وشهدت تدريبات المنتخب الوطني خلال اليومين الماضيين زيادة التركيز على النواحي الخططية وتنفيذ العديد من التكتيكات الدفاعية والهجومية في آن معاً، مع عقد اجتماعات متتالية للجهاز الفني بقيادة مهدي علي مع اللاعبين، تم خلالها تأكيد أهمية المرحلة القادمة من جهة، إلى جانب شرح نظري لطرق اللعب المنتظر تطبيقها في مواجهة ماليزيا، والتي تكمن أهميتها في أنها المباراة الأولى التي تقام على أرض المنتخب الوطني وبين جماهيره في العام الحالي، وهي التي ستسبق مواجهة المنتخب الفلسطيني يوم الثامن من الشهر الجاري في مدينة القدس، إذ يتطلع الأبيض إلى الظفر بست نقاط من المباراتين تقوده نحو صدارة المجموعة الآسيوية الأولى، حيث يملك المنتخب الوطني إلى جانب كل من المنتخبين الفلسطيني والسعودي «3» نقاط مقابلة نقطة واحدة لمنتخبي ماليزيا وتيمور الشرقية. ورغم أن تحضيرات المنتخب الوطني، تشهد تركيزاً واضحاً على مباراة ماليزيا، فإن المواجهة المقبلة أمام المنتخب الفلسطيني ليست ببعيدة عن اهتمامات الجهاز الفني، بل هي دخلت في صميم رحلة الإعداد، ذلك لأن الاستعدادات الحالية تشمل خوض هاتين المواجهتين في آن معاً، كما أن الأيام الخمسة التي تفصل فيما بينهما قصيرة للغاية، وتتطلب تركيزاً كبيراً، علماً بأن المدير الفني عكف طيلة الفترة الماضية وحتى ما قبل انطلاق التحضيرات على جمع كل المعلومات الوافية عن المنتخبين. المنتخب الفلسطيني من فرانكفورت إلى صيدا بالمحترفين أبوظبي(الاتحاد) تعادل المنتخب الفلسطيني ونظيره اللبناني دون أهداف في المواجهة الودية التي شهدها ستاد الشهيد رفيق الحريري بمدينة صيدا اللبنانية مساء أمس الأول، في إطار تحضيرات المنتخب الفلسطيني لمواجهة الأبيض في مدينة القدس يوم الثامن من الشهر الجاري.ومنح عبدالناصر بركات المدير الفني للمنتخب الفلسطيني الفرصة لعدد كبير من اللاعبين للمشاركة في هذه المباراة تقدمهم الرباعي المحترف في الخارج اليكسس نصار العائد من الإصابة، إلى جانب ماتيوس حذوة وبابلو برافو، واللاعب الجديد جوناثان سوريا الذي سجل مباراته الرسمية مع المنتخب الفلسطيني أمام لبنان.وجاء اللقاء ليسدل الستارة على رحلة التحضيرات الخارجية التي خاضها المنتخب الفلسطيني، إذ كان قد انتظم بمعسكر تدريبي مكثف في مدينة فرانكفورت الألمانية تخللته عدة مواجهات مع فرق محلية، قبل أن يتوجه إلى لبنان لمواجهة منتخبها الوطني، فيما من المنتظر أن يقفل عائداً إلى فلسطين لدخول مرحلة التحضيرات النهائية لاستقبال المنتخب الوطني. أكد أن الملعب هو الفيصل وليس لائحة «الفيفا» حماد: المواجهة سهلة من «المنظور الفني» ولكن الملعب هو الفيصل أبوظبي (الاتحاد) أكد محمد عبيد حماد المشرف العام على المنتخبالوطني والذي يواكب التحضيرات اليومية على أهمية مواجهة ماليزيا كونها ستقام على أرض «الأبيض» وبين جماهيره، بعدما نجح في تحقيق نتيجة الفوز على منتخب تيمور الشرقية في الجولة الماضية، مؤكداً أنه من الضروري جداً الفوز في المباريات التي تقام على ملعبنا وبين جماهيرنا، مشيراً إلى أن مباراة ماليزيا تحتاج إلى التركيز الشديد من قبل اللاعبين قبل شد الرحال إلى فلسطين لمواجهة منتخبها الوطني في الجولة المقبلة. وعن رؤيته لتحضيرات الأبيض قال محمد عبيد حماد: «منذ بدء المعسكر الإعدادي في أبوظبي لمسنا جدية كبيرة من اللاعبين في التدريبات ورغبة كبيرة في تحقيق النتيجة الإيجابية أمام ماليزيا وفلسطين، لكن ما ينقص المنتخب هو المؤازرة الكبيرة من قبل الجماهير». وأردف محمد عبيد حماد بخصوص المنتخب الماليزي وقدراته التنافسية قائلاً: «عند النظر إلى التاريخ وترتيب المنتخبين على لائحة تصنيف الفيفا سيرى المتابع أن المباراة سهلة من المنظور الفني، لكن الملعب هو الفيصل وهو الذي سيحدد من الفائز، فقبل المباراة نرى أن «الأبيض» هو الأوفر حظاً في خطف النقاط الثلاث، لكن هذا الأمر لا يكفي، إذ يجب أن يغلف الأداء بالجدية والاحترام الكبير والتركيز الفني والتقيد بالتعليمات من قبل اللاعبين، إلى جانب وضع نتيجة الخسارة التي تلقاها المنتخب الماليزي أمام نظيره الفلسطيني بستة أهداف نظيفة في الجولة الماضية جانباً، إذ لا يجب قياس الأداء الذي سيقدمه الأبيض عليها». وشدد أن مباراة ميانمار ورغم عدم إتاحة المجال أمام لاعبي الأهلي للمشاركة بها بسبب تأخر التحاقهم بالمعسكر إلا أنها خرجت بالعديد من المكتسبات الفنية، حيث إن غياب لاعبي الأهلي أتاح الفرصة أمام عدد من اللاعبين الجدد لتقديم قدراتهم الفنية، لأن مشوار التصفيات طويل ويتطلب وجود قاعدة كبيرة من الخيارات الفنية المتاحة أمام الجهاز الفني، لتغطية أي نقص قد تشهده صفوف المنتخب في المستقبل، مضيفاً أن مهدي علي حريص على متابعة مباريات الدوري على الدوام للوقوف على اللاعبين القادرين على تلبية تطلعات المنتخب إلى جانب إيجاد البدلاء المناسبين وفي شتى المراكز، في حين أن قائمة المنتخب الوطني لا تنحصر بالقائمة الحالية، إذ إن خيارات المدير الفني أوسع من ذلك وتضم العديد من اللاعبين القادرين على سد أي فراغ قد تشهده التشكيلة الأساسية على الشكل الأمثل. وعن رؤيته للحضور التنافسي في مجموعة المنتخب الوطني بالتصفيات إلى جانب المجموعات الأخرى رأى محمد عبيد حماد أن العديد من المنتخبات التي كانت بعيداً عن حسابات المنافسة في الماضي باتت تسطر حضوراً قوياً في الآونة الأخيرة، وأكبر مثال على ذلك الحضور الفني العنيد الذي قدمه منتخب ميانمار في مباراته الودية أمام «الأبيض»، فهو يرى أن الفوارق الفنية ما بين المنتخبات العريقة والأخرى المغمورة باتت أقل من ذي قبل. ورد حماد على تساؤل حول أهمية الفوز بمباراة فلسطين للتربع على صدارة المجموعة الآسيوية الأولى قائلاً: «لا نحيد عن فلسفة المدير الفني بالتركيز على كل مباراة يقبل عليها المنتخب دون تشتيت الانتباه إلى المباريات الأخرى القادمة، فالمهم حالياً هو خوض مباراة ماليزيا والخروج منها بنتيجة الفوز ومن ثم التطرق في مباراة فلسطين والتحضيرات الخاصة بها». وعن الأجواء الحارة التي ستقام خلالها مباراة «الأبيض» وماليزيا ومدى تأثيرها على الأداء أكد محمد عبيد حماد أن هذا أمر واقع ولا يمكن تغييره، فالمنتخب الوطني وكذلك نظيره الماليزي سيخوضان المواجهة في ذات الظروف، لذلك على الأبيض التكيف مع هذه الظروف، مضيفاً: «أعتقد أن المنتخب الوطني وصل إلى الحالة الفنية المثالية التي تكفل له تقديم الأداء المطلوب في مثل هذه الأجواء بعدما سبق له خوض مباراة تيمور الشرقية في التصفيات بالعاصمة الماليزية كوالالمبور وفي ذات الظروف». وعن الحالة الصحية للاعب خميس إسماعيل وإن كان مرشحاً للعب أمام ماليزيا أكد محمد عبيد حماد أن المباراة لن يشارك بها إلا اللاعب الجاهز بدنياً وفنياً والبعيد عن الإصابات، ذلك لأن الخيارات البشرية المتاحة أمام الجهاز الفني قادرة على تعويض أي نقص، مشيراً إلى أن خميس إسماعيل لن يشارك إلا إذا كان بوضع صحي سليم. ووجه محمد عبيد حماد رسالة إلى الجماهير قائلا: «الجماهير ليست بحاجة إلى دعوة لدعم المنتخب الوطني وهي تعي جيداً أهمية المباراتين القادمتين أمام ماليزيا وفلسطين، لذلك نحن على ثقة بأنها ستكون على العهد بها دائماً إلى جانب «الأبيض» أينما حل وارتحل، فالمنتخب الوطني الحالي تم بناؤه على مدار سبع سنوات تخللها خوض العديد من الاستحقاقات الإقليمية والدولية، وذلك لتحقيق هدف واحد وهو التأهل إلى نهائيات كأس العالم».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا