• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

القاطنون في الدولة محظوظون بمشاهدة صناعة التاريخ

الإمــارات تعيد هجرة الإنسانية إلى الشرق.. وأبوظبي قاطرة التنمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 04 يناير 2018

بسام عبد السميع (أبوظبي)

فيما يغادر الكثيرون أوطانهم حول العالم بسبب الفقر والجوع والاستبداد والاضطرابات السياسية، نجحت الإمارات أن تكون قبلة الحضارة الإنسانية، لتجذب الملايين من سكان العالم الذين يتطلعون لزيارة الإمارات أو للعمل والاستفادة من الفرص الاستثمارية المميزة، لتعيد الإمارات هجرة الإنسانية إلى الشرق مرة أخرى، وتصبح العقود الأولى من الألفية الثالثة «موسم هجرة الإنسانية إلى الإمارات»، فيما تقود أبوظبي قاطرة التنمية في مختلف المجالات بتنفيذ «رؤية 2030» ومرونة تعديل خططها، وفقاً للمتطلبات والتطورات اللاحقة.

وكشف إقبال المواطنين والمقيمين على كتابة رسائل الشكر استجابة لمبادرة «شكراً محمد بن زايد»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، معاني الوفاء والعرفان والامتنان لقائد فذ يمتلك مفاتيح المستقبل ويعرف كيفية الاستثمار في الإنسان ونجح في زراعة روح البذل والتفاني والتسامح والتكاتف والعطاء والانتماء للوطن في نفوس شعبه.

وتفردت الإمارات بالمحافظة على مواقعها في المراكز الأولى العالمية للتنافسية والاستمرار في مستويات عالية للتصنيف الائتماني، مع مزيد من توفير حقوق الإنسان، ومزيد من الرفاه والسعادة للقاطنين والزائرين، في ظل اضطرابات شديدة تموج بها المنطقة والعالم منذ مطلع الألفية.

وما حققته الإمارات ليس بفضل النفط، بل بفضل القيادة التي عرفت كيف تستثمر في الإنسان، فهناك الكثير من الدول التي لديها موارد وثروات أكثر من الإمارات، لكنها بقيت رقماً في قوائم الدول النفطية، أو ذات الثروات دون حضور أو تأثير في حركة التاريخ، أو في الاقتصاد العالمي، ومنها ما كانت الثروات نقمة على شعوبها وفتحت الباب لاضطهاد الإنسان.

وفي وقت يشهد فيه العالم تحولات دراماتيكية، سواء في أميركا وأوربا والمنطقة العربية، تستمر الإمارات ملاذاً آمناً للعمل والسعادة والاستقرار والرفاهية والحلم لملايين من البشر ولكافة القاطنين والزائرين في تحول يسجله التاريخ، حيث غيرت القيادة الإماراتية توجهات شعوب المنطقة والعالم بالحلم بالسفر إلى دول ومناطق جغرافية محددة طيلة العقود الماضية، لتصبح الإمارات عنوان الحياة والرفاهية واحترام الإنسان. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا