• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

احتفالات «باهتة» بالكريسماس في قطاع غزة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 يناير 2014

غزة (د ب أ) - لم يغمض أكرم عبود عينيه عن متابعة الأخبار عبر شاشة التلفزيون، بينما كان يقوم بتنسيق باقات الورود في متجره استعداداً لموسم احتفالات المسيحيين الغربيين بعيد الميلاد المجيد «الكريسماس» في قطاع غزة يوم الثلاثاء المقبل.

وقد ساهمت موجة تفجر أعمال العنف على طول الحدود بين القطاع الفلسطيني وإسرائيل عشية عيد الميلاد، في إسباغ مزيد من الفتور على مظاهر احتفالات المسيحيين. ويواجه سكان غزة البالغ تعدادهم 7ر1 مليون نسمة مشاكل خطيرة ومزمنة.

وقال عبود إن عدداً قليلاً من السكان هم من يشترون من متجره «سفير الحب» أو أي متجر آخر بقطاع غزة. ويبلغ عدد المسيحيين المقيمين في القطاع المكتظ بالسكان نحو 3700 شخص، معظمهم ينتمون للكنيسة الأرثوذكسية اليونانية التي تحتفل بعيد الميلاد المجيد في السابع من يناير من كل عام. وقال عبود: « إن التجارة في موسم الكريسماس وفترة الاحتفال برأس السنة الجديدة في قطاع غزة ضعيفة، لأسباب عديدة مثل ارتفاع معدلات البطالة

والفقر والخوف من شن حرب إسرائيلية على غزة، وإغلاق المعابر سواء مع إسرائيل أو مصر». ولا يرى كذلك محمود سعفان (34 عاماً)، وهو من سكان القطاع، الكثير من المبررات التي تدفعه للاحتفال بالكريسماس هذا العام. وقال سعفان: «لدينا نقص في الكهرباء والوقود، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة وكذلك إغلاق المعابر».

وتعد احتفالات الكريسماس ورأس السنة الجديدة من المواسم الهادئة في غزة، حيث تحظر حركة حماس الإسلامية إقامة الاحتفالات العامة خلالهما منذ توليها السلطة في عام 2007.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا