• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

رؤية وطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 سبتمبر 2015

قبل سنوات عدة أطلقت إمارات الدولة رؤى اقتصادية، وكانت الرؤى عبارة عن خطط استراتيجية تمتد لعشرين و ثلاثين سنة، وأبرز هذه الخطط كانت رؤية أبوظبي 2030 ورؤية إمارة دبي 2020، وهي خطط رامية لتغير جذري في نمط الحياة في الإمارات، وكانت لهذه الخطط أهداف سامية كجعل شعب الإمارات أسعد شعب وتحويلها إلى مركز لجذب الشباب العربي ودمج الخدمات في منصة ذكية واحدة وجعل حكومة الإمارات أفضل حكومة ذكية على مستوى العالم، وجميع هذه الأهداف لم تكن مجرد شعارات أو حلم، بل أصبحنا نرى كل ما تم التخطيط له على أرض الواقع والرؤية الاقتصادية هي لبنة التغير التي عمدت إليها قيادتنا الرشيدة.

وللرؤية أهداف بعيدة المدى، وعلى رأسها تقليل اعتماد الاقتصاد الوطني على النفط بأكبر قدر ممكن، ولامسنا ذلك من خلال إدراك القيادة الرشيدة للوضع القادم بعد خمسين سنة من الآن والحاجة الملحة للتغيير، وكان من أهداف الرؤية الاقتصادية الاستفادة من تنوع التركيبة السكانية بشكل أساسي، إلى جانب السياحة والموارد الأخرى، فالتركيبة السكانية كانت تشكل خطراً على الاقتصاد الوطني من خلال هروب الأموال للخارج، واليوم أصبح لهذا التنوع السكاني قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، بفضل الأنظمة والقوانين التي شُرعت ووضعت لتوجيه هذه الأموال وتدويرها داخل الدولة من خلال خطط تتحكم بالمستهلك الأجنبي بطرق إيجابية، كالسماح للأجانب بالتملك، ودخول الأسواق المالية والاستثمار وأخذت الرؤية الاقتصادية بعين الاعتبار أهمية زيادة تنوع شرائح المجتمع بأرقام دقيقه تخدم الاقتصاد بشكل إيجابي. وللرؤية الاقتصادية، كذلك هدف أساسي في رفع مستوى المعيشة للمواطنين والمقيمين وهذا الهدف لامسناه سنة 2008 عندما أمر صاحب الأيادي الكريمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، بزيادة رواتب جميع قطاعات الحكومة الاتحادية التي تلتها زيادات في سلم رواتب الحكومات المحلية والقطاع الخاص.

وهناك قرارات سنراها عن قريب متعلقة بأسطوانات الغاز المستخدمة في المنازل وبتطبيق الضرائب وتطبيق قانون تنظيم السوق العقارية وغيرها من القرارات المهمة التي سمعنا عنها وذات صلة بمشروع التنمية.

من يراقب مؤشر التنمية من كثب سيرى أن جميع القرارات مدروسة ومخطط لها بشكل محكم.

سيف تويلي النعيمي - العين

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا