• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«الشارقة للكتاب» على طريق الحرير في بكين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 سبتمبر 2015

الشارقة (الاتحاد)

اختتمت هيئة الشارقة للكتاب أمس، مشاركتها المميزة في فعاليات الدورة الثانية والعشرين من معرض بكين الدولي للكتاب، والذي اختيرت خلاله دولة الإمارات ضيفاً للشرف، تقديراً من إدارة المعرض لإنجازاتها الثقافية، وتأكيداً على عمق العلاقات التي تربط بين الصين والإمارات.وقد مثلت الصين على مدار عدة عقود، حلقة وصل بين الشرق والغرب، من خلال تبادل البضائع بين دول العالم، بحسب ما ذكر بيان صحفي صدر عن الهيئة أمس، وحرصت هيئة الشارقة للكتاب من خلال المشاركة، على إعادة إحياء هذه الأهمية التاريخية للمنطقة، ولكن هذه المرة بعيداً عن التجارة، وإنما عبر تعزيز الحوار والتفاهم بين الصين وما تحفل به من ثقافات متنوعة، وبين الإمارات الساعية دوماً إلى إرساء دعائم المحبة مع الشعوب كافة. واستقبل جناح الهيئة في المعرض العديد من الشخصيات الرسمية والثقافية والإعلامية، من بينهم يان اكسنغش، مساعد وزير الثقافة الصيني، الذي تسلم النسخة الصينية من كتاب «سرد الذات» لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. كما زار الجناح كل من عفراء الصابري، وكيل وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في دولة الإمارات، وحكم الهاشمي الوكيل المساعد للثقافة والفنون في الوزارة، وسعيد زعل، القائم بأعمال سفارة الإمارات في العاصمة الصينية، إلى جانب عدد كبير من المثقفين والإعلاميين والدبلوماسيين العرب المقيمين في بكين.

وقال أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب: «تمتلك الإمارات والصين الكثير من نقاط الالتقاء والتواصل الحضاري، والتي لا تقتصر على كون كل واحدة منها، تشكل محطة عالمية رائدة للتجارة والاقتصاد، وإنما تستند أيضاً إلى موروث ثقافي عميق، واعتزاز مشترك بالماضي، باعتباره بوابة الدخول إلى المستقبل، ونحن سعداء باحتفاء الصين بالإمارات، ومنجزاتها في مختلف المجالات، وهو ما يدعم علاقات التعاون بين البلدين الصديقين».

وأكد العامري أن مشاركة الهيئة في بكين، فتحت أبوابها مزيداً من الأبواب للتواصل مع الناشرين الصينيين والآسيويين في المقام الأول، ومن ثم مع عدد كبير من الشخصيات الرسمية، والثقافية، والفكرية، والأكاديمية، والمجتمعية، التي زارت المعرض، وحرصت خلاله على التعرف على دولة الإمارات العربية المتحدة ومؤسساتها عن قرب، وبحث سبل التعاون، سواءً للمشاركة في المعارض والمؤتمرات التي تنظمها الهيئة، أو التنسيق لفعاليات مشتركة.

وشهد الجناح إقبالاً كبيراً من الناشرين الصينيين والأجانب المشاركين في المعرض، والذين استفسروا عن الهيئة وخدماتها، وعن كيفية المشاركة في فعالياتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا