• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

استجابة لـ «الأجندة الوطنية»

«الداخلية»: «حمايتي» للتواصل مع الأبناء على مدار الساعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 سبتمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

جددت وزارة الداخلية دعوتها الآباء والأمهات إلى استخدام تطبيق «حمايتي»، عبر الهواتف الذكية تزامناً مع بداية العام الدراسي الجديد، وتعزيزاً لسلامة الأطفال وحمايتهم والتواصل معهم على مدار الساعة، بما يوفره من ميزة طلب الاستغاثة بتوجيه الأبناء نداء إلى ذويهم عند شعورهم بالخطر، وتصعيد طلب الاستغاثة بضغطة زر لغرف العمليات، على شكل «نداءات استغاثة ذكية»، كبلاغات لها الأولوية في فترة زمنية للاستجابة لمكالمات الطوارئ خلال أربع دقائق فقط.ويتوافر تطبيق «حمايتي» عبر سوق «Apple store آبل ستور»، «آل IOS» لأجهزة الآيفون والآيباد، وفي سوق «جوجل بلاي»Google play، للهواتف الذكية التي تعمل على نظام «اندرويد»، ويأتي تجسيداً لتوجيهات القيادة الشرطية، وضمن جهودها في الاستعانة بالتكنولوجيا الذكية، وفي إطار رؤية الحكومة الاتحادية لعام (2021) في جعل دولة الإمارات البقعة الأكثر أماناً عالمياً، بتحقيق نسبة 100% في الشعور بالأمان، وأن تكون الفترة الزمنية للاستجابة لمكالمات الطوارئ خلال أربع دقائق فقط، وتوظيف أحدث وسائل التكنولوجيا لتحقيق رؤية أبوظبي 2030، والتي تتضمن أن تكون حكومة الإمارة من أفضل خمس حكومات إلكترونية في العالم. وأشارت وزارة الداخلية إلى أن تطبيق «حمايتي» يأتي أيضاً استجابة لـ «الأجندة الوطنية» لدولة الإمارات خلال الأعوام السبعة المقبلة، وما يتعلق بالمجال الأمني والشرطي، ويوفر ميزة طلب الاستغاثة بتوجيه الأبناء نداءً إلى ذويهم عند شعورهم بالخطر، حرصاً على الارتقاء بالخدمات المقدمة للمتعاملين.

وأوضح المقدم فيصل محمد الشمري، المدير التنفيذي لبرنامج الحكومة الذكية في وزارة الداخلية، أن استعمال التطبيق يتطلب التسجيل في منظومة «حمايتي» بإدخال رقم بطاقة الهوية، بعدها يتلقى الشخص رسالة من المنظومة تتضمن رمزاً، يجب إدخاله للتأكد من صاحب رقم الهاتف، وإتمام التسجيل مباشرة عبر التطبيق.

كادر // الداخلية //

تعزيز الإجراءات الوقائية لحماية الأطفال

أبوظبي (الاتحاد)

من جهة أخرى، وتزامناً مع عودة الأبناء إلى مدارسهم، حث مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل أولياء أمور طلبة المدارس على توجيه أبنائهم وتوعيتهم بتعليمات واشتراطات السلامة العامة، سواء داخل مدارسهم أو خلال استقلالهم للحافلات؛ حفاظاً على سلامتهم وتجنيبهم أي مخاطر قد يتعرضون لها، مطالباً بتعزيز وتعميق مفهوم السلامة لدى الأبناء، وتذكيرهم الدائم بالتقيد بالسلامة العامة حتى لا يكونوا عرضة للمخاطر التي تحدث بسبب بعض السلوكيات الخاطئة.وأكد الرائد الدكتور محمد آل علي، مدير مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل، على ضرورة تعزيز الإجراءات الوقائية لحماية الأطفال عبر نشر الوعي المروري بين الطلبة، وذلك تفادياً للمخاطر المرورية الناجمة عن حوادث السير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض