• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م

دعم ورعاية واهتمام بلا حدود يملأ النفوس

محمد بن زايد.. لمسات إنسانية في حياة «أصحاب الهمم»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 04 يناير 2018

أسامة أحمد (الشارقة)

يحظى «أصحاب الهمم» باهتمام خاص من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة؛ وذلك من خلال دعم سموه لهم في جميع المحافل الإنسانية والرياضية، فلمساته الإنسانية في حياة هذه الفئة الفعالة في المجتمع ظلت تمثل قوة دفع كبيرة لهم لتفجير طاقاتهم الكامنة، ولِم لا، فسموه أيقونة الرياضيين، وملهم المبدعين في الميادين كافة، مما أهّلهم للوصول إلى منصات التتويج مراراً وتكراراً في المحافل القارية والدولية.

ومثل دعم ورعاية واهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان «أصحاب الهمم» أكبر حافز لهم للسير على درب الإنجازات، وعدم التفريط في المكتسبات لتعزيزها، وبالتالي رفع علم الدولة عالياً خفاقاً في جميع المحافل القارية والدولية، ليقدم أبطالنا الغالي والنفيس من أجل أن ينالوا شرف استقبال سموه لهم في جميع المناسبات، مما كان له المردود الإيجابي على رياضة «أصحاب الهمم» التي تخطو خطوات ثابتة إلى الأمام؛ لتخطف منتخباتنا الوطنية المختلفة ثمار اهتمام سموه بترك بصمات جديدة في جميع المحافل القارية والدولية بتفاعل أولياء أمور اللاعبين وأسرهم مع هذا الاهتمام الكبير والذي كانت له انعكاساته الإيجابية على مسيرة رياضة «أصحاب الهمم».

كما أن حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على استقبال منتخباتنا الوطنية المختلفة بعد المشاركات الخارجية تثميناً للإنجازات التي يحققونها في المحافل القارية والدولية، ظل يضاعف من مسؤولية كل منتسب لهذه المنتخبات من أجل رسم صورة طيبة عن رياضة «أصحاب الهمم» في جميع الأحداث الرياضية.

ولن يسقط عام 2007 من ذاكرة أبطال منتخب «الأولمبياد الخاص» حينما وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بتخصيص طائرة خاصة لمنتخبنا الوطني للأولمبياد الخاص المشارك في دورة الألعاب الصيفية بمدينة شنغهاي الصينية نقلت اللاعبين إلى الإمارات من أجل قضاء إجازة العيد آنذاك مع ذويهم، والتي كان لها صدى كبير في نفوس الأبطال وأسرهم والذين وجهوا الشكر إلى سموه على هذه المبادرة غير المسبوقة بالنسبة لـ «أصحاب الهمم»، لتتواصل نجاحاتهم على الصعد كافة، والتي هي ثمرة اهتمام سموه بهم، فالألعاب العالمية للأولمبياد الخاص «أبوظبي 2019» جاءت فكرتها من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وفخره بالنتائج المشرفة التي حققها أبطالنا في المسابقات الدولية واهتمامه وعنايته بشكل خاص بهذه الفئة، وتكريمها ودعمها لتحظى بمكانتها المستحقة وتقديرها في المجتمع، لينال ملف هذه الاستضافة العالمية اجتماع الاتحاد الدولي، وهو ثمرة دعم سموه الدائم للرياضة والرياضيين، وحرصه على دعم وتعزيز مكانة الأولمبياد الخاص باستضافة أبوظبي النسخة الجديدة للألعاب العالمية الصيفية، لتصبح بذلك العاصمة الأولى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تستضيف هذا النوع من الأحداث الأولمبية الخاصة والتي تعكس الاهتمام الكبير من أجل استضافة الحدث التاريخي، وبالتالي تقديم نسخة استثنائية مميزة لن تبارح ذاكرة الجميع، خصوصاً أن أبوظبي ستقدم للعالم رسالتها الإنسانية عبر بوابة هذه الرياضة، عنوانها التكاتف والتعاون وروحها المحبة والتسامح لتصل إلى دول العالم كافة، وأن الألعاب العالمية تسهم في تحقيق الثقة بالنفس، من خلال تحفيز المواهب لتفجير طاقاتها، وتحويل أصحاب الإعاقة الفكرية إلى أشخاص قادرين على التميز والإبداع ورفع شعار «نعم نستطيع».

وتسلم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في مايو الماضي من المستشار النمساوي السابق كريستيان كيرن، علم الأولمبياد الخاص للألعاب العالمية 2019 والتي تستضيفها أبوظبي التي ستكون محط أنظار العالم، حيث كانت فرحة «أصحاب الهمم» كبيرة بهذا الاهتمام، والذي ظل يشعل الحماس لديهم من أجل تعزيز إنجازات رياضة «أصحاب الهمم» بنجاحات جديدة على الصعد كافة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا