• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تظاهرات لإقالة المحمود وفتح طرق «الخضراء» ومحتجون يغلقون 10 آبار نفطية

خلافات بين القوات الأميركية و«الحشد» توقف عمليات الأنبار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 سبتمبر 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) أكد مصدر في الشرطة الاتحادية بمحافظة الأنبار أمس، أن خلافات حادة حدثت بين القوات الأميركية وميليشيات «الحشد الشعبي» في مناطق شرق الرمادي، أدت إلى توقف سير العمليات العسكرية، فيما شن تنظيم «داعش» هجوما من أربعة محاور على ناحية البغدادي وقضاء حديثة غرب المحافظة، التي مازال الوضع فيها يراوح بين كر وفر. في حين شهدت العاصمة العراقية بغداد إجراءات أمنية مشددة، مع قطع للشوارع تزامن مع تظاهرة شارك فيها الآلاف مطالبين بإقالة رئيس القضاء الأعلى مدحت المحمود، ومع فتح شوارع المنطقة الخضراء التي كانت مغلقة، كما تظاهر المئات من أهالي ناحية جلولاء بمحافظة ديالى للمطالبة بإعادتهم لمناطقهم المحررة وتشكيل لجنة لتقصي الحقائق، محذرين من خطورة إجراء أي تغيير ديمجرافي، بينما أقدم معتصمون غاضبون على إغلاق 10 آبار نفطية تابعة إلى حقل «غرب القرنة 1». وقال الضابط في الشرطة العراقية خالد الفهداوي أمس، إن خلافات حادة وقعت بين القوات الأميركية وميليشيات «الحشد الشعبي»، وصلت إلى استهداف «الحشد» لطائرات استطلاع أميركية بالرشاشات الثقيلة، الأمر الذي اضطر الأميركيين إلى اتخاذ قرار إبعاد ميليشيات «الحشد الشعبي» من المشاركة في العمليات الجارية بالأنبار، وإخراجهم من مناطق المضيق والخالدية بشكل تام. وأضاف الفهداوي أن مناطق شرق الرمادي باتت خالية من تواجد «الحشد الشعبي»، بعد أن كشف أمر «كتائب الإمام علي» التابعة لـ»الحشد» بأنها كانت تتنكر بزي الشرطة الاتحادية، خشية استهدافها من الطائرات الأميركية. ولفت الفهداوي إلى أن العمليات العسكرية في المناطق الشرقية للرمادي، باتت متوقفة تماما بسبب خلافات سياسية غامضة. من جهة أخرى أعلنت مصادر عسكرية في الأنبار أن «داعش» شن هجوما على ناحية البغدادي وقضاء حديثة غرب المحافظة من أربعة محاور بواسطة مركبات مفخخة وأسلحة مختلفة، مضيفا أن قوة من الجيش بمساندة العشائر تمكنت من صده. وأشار إلى مقتل العشرات من صفوف التنظيم. وفي السياق قتل 5 مسلحين من «داعش» ومدنيين اثنين شرق الرمادي، بعملية استباقية للقوات الأمنية في منطقة حصيبة الشرقية شرق الرمادي، فيما قال مصدر طبي إن عناصر «داعش» قصفت المناطق السكنية لقضاء الخالدية شرق الرمادي بقذائف الهاون مما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين وجرح 4 آخرين. وفي شأن متصل، أقدم تنظيم «داعش» على حرق 4 عناصر من «الحشد الشعبي» بحسب ما أظهر شريط مصور نشره التنظيم أمس، ردا على عمليات مماثلة تعرض لها أشخاص سنة من قبل فصائل موالية للحكومة. وفي صلاح الدين أعلنت خلية الإعلام الحربي أمس، أن 5 من عناصر «داعش» قتلوا بعملية أمنية للجيش في جزيرة سامراء. وفي ديالى قتلت قوة أمنية 21 من عناصر «داعش» بعد عملية نفذتها في قرى تابعة لمناطق جبال حمرين وقرى الخزرج وألبو هيص والمياح الحدودية مع إيران، وتمكنت من تحرير تلك القرى من التنظيم واستعادة السيطرة عليها بالكامل». وفي الشأن السياسي، شهدت بغداد أمس، إجراءات أمنية مشددة مع قطع للشوارع تسبب في زحام مروري كبير خصوصا في جانب الكرخ، تزامنت مع تظاهرة شارك فيها الآلاف أمام مبنى مجلس القضاء الأعلى، وسط العاصمة للمطالبة بإقالة رئيس المجلس القاضي مدحت المحمود وإصلاح سلطة القضاء. وأكد المتظاهرون أن «بقاء المحمود في منصبه سيتسبب ببقاء المنظومة الفاسدة في الدولة». كما طالبوا بالكشف عن مصير المعتقلين وإطلاق سراحهم، وإلغاء «المخبر السري» الذي تسبب بإيداع العديد من المظلومين داخل السجون، وهددوا بالدخول الى ابنية مجلس القضاء وإخراج الفاسدين بأنفسهم إن لم تتدخل الدولة وتقيلهم من مناصبهم. وانتشرت قوات أمنية بشكل مكثف في بعدة مناطق وشوارع رئيسة ببغداد أمس، صاحب ذلك عمليات تفتيش وتدقيق للمركبات مما تسبب بزحامات شديدة. وتزامن هذا مع قرار الحكومة بفتح شوارع رئيسية كانت مغلقة منذ عدة سنوات في المنطقة الخضراء بسبب الظرف الأمني. وبدأت أمس الجهات المختصة برفع الحواجز الكونكريتية عن شوارع مهمة في منطقة الكرادة تمهيدا لفتح الجسر المعلق المؤدي للمنطقة الخضراء. في غضون ذلك، أغلق المئات من أهالي وعشائر منطقة أبي غريب التابعه لناحية الإمام الصادق في قضاء المدينة أمس، 10 آبار نفطية تابعة إلى حقل «غرب القرنة 1» في محافظة البصرة الجنوبية، مطالبين بتعيين العاطلين عن العمل من أبنائهم ضمن جولات التراخيص النفطية لحقل «غرب القرنة 1»، معلنين اعتصامهم حيث نصبوا الخيام في الطرق، مهددين بغلق آبار أخرى. وفي ديالى تظاهر المئات من أهالي ناحية جلولاء للمطالبة بإعادتهم لمناطقهم المحررة وتشكيل لجنة لتقصي الحقائق، محذرين من خطورة إجراء أي تغيير ديمغرافي. وطالب المتظاهرون الذين احتشدوا قرب مبنى المحافظة وسط بعقوبة، حكومة ديالى والحكومة المركزية بالضغط على قوات البيشمركة الكردية التي تتولى الأمن في جلولاء، وتمنع عودة النازحين من أبناء المدينة إلى منازلهم. في السياق نفسه، حذر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيش أمس، من «كيانات مجهولة تقوم بترويع المتظاهرين والصحفيين ومضايقتهم والاعتداء عليهم وتهديدهم». وقالت بعثة الأمم المتحدة «يونامي» في بيان إن «كوبيش أعرب عن قلقه من تقارير أكدت مقتل وتهديد ناشطين ومنظمين للتظاهرات، وصحفيين، ومضايقتهم والاعتداء عليهم وتهديدهم بالموت». وطالب كوبيش «قوات الأمن العراقية بالتصدى لتلك الكيانات المجهولة، وحماية المتظاهرين والمواطنين». «الثقافة» العراقية تحجب مخصصات الصحفيين والفنانين بغداد (الاتحاد) أعلنت وزارة الثقافة العراقية أمس عن خلو ميزانيتها لعام 2015 من أي تخصيصات للصحفيين والفنانين العراقيين، مبينة أنها تسعى إلى إعادتها في السنوات المقبلة عند تحسن الظرف الاقتصادي للبلاد. وقال بيان للوزارة أمس، إنها دأبت «خلال الأعوام السابقة على توزيع مخصصات للصحفيين والفنانين والأدباء والكتاب في نهاية كل عام، قدرها مليون دينار (850 دولاراً) كانت تدرج في أبواب ميزانية الوزارة». وأضاف البيان أن «ميزانية عام 2015 الخاصة بوزارة الثقافة خالية من مخصصات منحة الصحفيين ولم تدرج في أي باب من أبواب الموازنة نتيجة للظرف الاقتصادي للبلد»، مؤكدة أن «الوزارة لا يمكنها توفير التخصيصات المطلوبة لهذه المنحة». مطالب للحكومة بتحمل مسؤولياتها تجاه اللاجئين بغداد (الاتحاد) دعا النائب في مجلس النواب العراقي عن التحالف الوطني حيدر الفوادي أمس، الحكومة العراقية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه اللاجئين العراقيين الذين يعبرون إلى الدول الأوروبية. وقال الفوادي إن «اللاجئين العراقيين يعيشون أوضاعاً صعبة على حدود هذه الدول، وتعرضوا إلى المخاطر من أجل أن يصلوا إليها» وأضاف أن «الحكومة العراقية اليوم مطالبة بتحرك سريع لمتابعة شؤونهم سريعاً وإنهاء معاناتهم». وشدد على ضرورة التحرك سريعاً والاستماع لمطالبهم ومحاولة إقناعهم بالعودة إلى البلاد، وتلبية احتياجاتهم والعمل الجاد على حفظ كرامتهم وتهيئة الأجواء المناسبة في داخل البلد لمنع هجرة الشباب إلى باقي الدول». وفي شأن متصل أعلن المتحدث باسم محافظ الأنبار حكمت سليمان أمس، تشكيل مقر بأمر من رئيس الوزراء حيدر العبادي، يمثل 20 وزارة وهيئة ويعمل بإدارة المحافظ صهيب الراوي، يعمل على إعادة تحرير المدن وعودة النازحين إلى المناطق المحررة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا