• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تفقد عدداً من المدارس وهنأ الطلاب بالعام الدراسي

وزير التربية: «المناهج الجديدة» تتوافق مع خطة تطوير التعليم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 31 أغسطس 2015

إبراهيم سليم (أبوظبي)

دعا معالي المهندس حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، الطلاب وأعضاء الهيئات التدريسية والإدارية ببذل المزيد من الجهد لتحقيق الأهداف المنشودة، من العملية التعليمية، وأبرزها المهارات التنافسية العلمية والمهنية التي تصنع منهم أساساً متيناً ومتنامياً في بناء الاقتصاد المعرفي والتنمية المستدامة للوطن.

وأشار معاليه إلى أهمية العملية التعليمية في تعزيز مبادئ الانتماء والولاء، وغرس المفاهيم الصحيحة والقويمة في نفوس الطلاب، وتمكينهم في الوقت نفسه من علوم العصر وأدوات المستقبل.

جاء ذلك خلال جولة تفقديه أجراها معاليه أمس لعدد من المدارس الحكومية ، يرافقه عدد من وكلاء الوزارة والوكلاء المساعدين ومديري الإدارات، حيث هنأ الطلاب وأولياء الأمور بالعام الدراسي، مشدداً على أهمية حثّ الأبناء على الاهتمام بتنمية قدراتهم التعليمية.

وتأتي جولة الحمادي، أمس، ضمن سلسلة جولاته الميدانية، حيث التقى معاليه مجموعة من المعلمين والمعلمات في عدد من المدارس. وأبلغ الحمادي «الاتحاد» بأنه وقف عن قرب على انطباعات الطلاب عن كافة المناهج الدراسية الجديدة، والتي تسلموها، وشملت طلاب الصف الأول والرابع والسابع والعاشر، مشيراً إلى أن هذه المناهج تتوافق مع الخطة التي اعتمدها مجلس الوزراء لتطوير التعليم بما يتلاءم مع خطة الحكومة 2021، معرباً عن تطلعه إلى أن تصب هذه المخرجات في مصلحة الوطن وتسهم في تحقيق الأهداف التي رسمتها القيادة الرشيدة. وشدّد على أن الوزارة حريصة على الاستماع إلى الطالب، والمعلم ومديري المدارس، وأولياء الأمور، لتطوير العملية التعليمية.

وتقدم معاليه بالشكر إلى مؤسسة الشيخ خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية؛ لإسهامها في تقديم وجبات صحية متميزة لأبنائنا الطلاب، بالتنسيق مع الوزارة وعدد من الشركات.

وكرّم وكلاء الوزارة، أمس، أبناء الشهداء، كلاً في مدرسته، تقديراً لتضحيات آبائهم من أجل الذود عن الوطن، لافتة إلى أنها تفخر بكل أبناء الشهداء. وفي هذا الصدد، شدّد معالي حسين الحمادي على أن الوزارة ستقدم كافة أشكال الدعم لأبناء الشهداء من أجل تميزهم ودفعهم لتحقيق أفضل نتائج على المستوى العلمي.وأكد معاليه أن أبناء الشهداء سيجدون أشكال الدعم كافة، لأنهم أبناء كل الإماراتيين، وجزء أصيل من مكونات مدارس الدولة، وبهم نفتخر، ونزدهر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض