• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

اغتيال ضابط برتبة عميد ومقتل 23 شخصاً بهجومين انتحاريين بريفي حلب وإدلب

التحالف يكبد «داعش» خسائر مادية وبشرية كبيرة في سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 31 أغسطس 2015

عواصم (وكالات)

أعلنت قوة المهام المشتركة أمس، أن مقاتلات التحالف الدولي شنت 7 غارات جوية فجر السبت الأحد، مستهدفة مواقع لـ«داعش» في كل من الحسكة والهول والوشيحة في سوريا، مسفرة عن تدمير مواقع قتالية ووحدات تكتيكية ومخابئ سرية حصينة وأنظمة دفاع جوي إضافة إلى منظومة قذائف هاون ومنصات إطلاق صواريخ وحفاراً. بينما تحدث ناشطون ميدانيون عن ضربات جوية سددتها مقاتلات حربية على أماكن قرب منطقة الملعب وضواح أخرى حول مدينة الرقة المقر الرئيس للتنظيم الإرهابي في سوريا، مؤكدين وقوع خسائر بشرية وسط المسلحين. وفي عملية وصفت بـ«النوعية، أفادت «الهيئة العامة للثورة السورية» أن مسلحي حركة «أحرار الشام» اغتالوا الضابط في الجيش النظامي العميد رئيف علي حسن و5 آخرين، وذلك بزرع عبوة ناسفة في سيارته وتفجيرها قرب ساحة العباسيين وسط دمشق.

وأكدت فصائل المعارضة مقتل وإصابة العشرات من ميليشيا «حزب الله» وقوات النظام بهجوم استهدف حاجز مسجد الهدى بالجبهة الجنوبية الزبداني، وذلك مع انهيار هدنة استمرت 48 ساعة بهذه المدينة قبالة الحدود اللبنانية، وبلدتي الفوعة وكفريا في محافظة إدلب شمال غرب البلاد. في الأثناء، أفادت مصادر عسكرية نظامية أن سلاح الجو شن سلسلة غارات في الزبداني وبصرى الشام بدرعا، وريفي اللاذقية وإدلب استهدفت مواقع وخطوط إمداد لفصائل المعارضة المسلحة، قائلة إن الضربات قضت على اثنين من قادة التنظيمات المسلحة في الزبداني حيث تجري معارك مستمرة بين القوات الحكومية المدعومة بمقاتلي «حزب الله» من جهة، وفصائل المعارضة و«النصرة» من الجانب الآخر، مع إعلان السلطات الحكومية عن بسط سيطرتها على عدد من المباني بالمنطقة ذاتها.

وفي جبهة حلب، قالت وكالة الأنباء الرسمية أن وحدات من الجيش النظامي دمرت مواقع وآليات تابعة لتنظيمي جبهة «النصرة» و«داعش» وقتلت عدداً من مقاتليهم في أحياء بني زيد وكرم الجبل وتل الشيخ سعيد وفي قريتي بنيامين وخان طومان بالريف الجنوبي الغربي للمدينة. كما ذكر مصدر رسمي آخر، أن الجيش النظامي استهدف مواقع في محيط مركز البحوث العلمية العسكري وقرية المنصورة بالريف الغربي لحلب، أسفرت عن إيقاع قتلى وجرحى في صفوفهم وتدمير آليات وكميات من الأسلحة والذخيرة.

وفي حادث آخر، قالت وكالة «سوريا مباشر» المحسوبة على المعارضة أمس، إن 10 أشخاص لقوا حتفهم وأصيب آخرون بتفجير انتحاري من أحد أفراد «داعش» بسيارة مفخخة على أطراف مدينة تل رفعت في ريف حلب الشمالي.

وذكرت الوكالة أن غرفة عمليات حلب العسكرية لفصائل المعارضة المسلحة استبقت عملية التفجير بإصدار بيان حذرت فيه الأهالي في قرى ريف حلب الشمالي من أن المنطقة أصبحت مناطق عسكرية وفرضت حظر التجول فيها ما بين الساعة السادسة مساء وحتى الساعة السادسة صباحاً علاوة على إغلاق الطرقات والمحلات التجارية ومنع حركة السيارات والشاحنات.

بالتوازي، أفاد المرصد السوري الحقوقي أمس، بمقتل 13 شخصاً وإصابة آخرين بتفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدف مواقع لـ«النصرة» في الريف الشمالي لإدلب. وقال المرصد في بيان إن الانفجار ناجم عن تفجير مقاتل يعتقد أنه من «داعش» لنفسه بحزام ناسف في دار قضاء تابعة لـ«النصرة» في مدينة سلقين بريف إدلب الشمالي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا