• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

باريس: يجب استقبال الهاربين من الحرب

محادثات أوروبية طارئة حول الهجرة في سبتمبر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 31 أغسطس 2015

عواصم (وكالات)

أعلنت رئاسة الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورج أمس أن وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي سيعقدون محادثات استثنائية حول أزمة الهجرة في الرابع عشر من سبتمبر المقبل، بينما أعلن رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس تأييده أن تستقبل بلاده المهاجرين غير الشرعيين «الهاربين من الحرب والاضطهاد والتعذيب والقمع».

وقال رئيس الحكومة «ينبغي دراسة كل طلب لجوء بسرعة ويجب معاملة المهاجرين باحترام وإيواؤهم وتقديم الرعاية لهم». وقال «من واجبنا أن نجد حلولاً دائمة تستند إلى قيم الإنسانية والمسؤولية والحزم».

واستشهد فالس بجملة مكتوبة على تمثال الحرية في نيويورك تقول «هبوني فقراءكم ومعذبيكم الذين تتوق صفوفهم المرصوصة إلى الحرية، وما خلفته شواطئكم المكتظة، أرسلوا لي هؤلاء المعوزين الذين لفظتهم العاصفة». لكنه دعا إلى الحزم في التعامل مع المهاجرين غير الشرعيين المدفوعين للهجرة لأسباب اقتصادية.

واتهم وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس دول شرق أوروبا ولا سيما المجر بتبني سياسة «مخزية» تجاه اللاجئين بما يتعارض مع مبادئ الاتحاد الأوروبي. وقال فابيوس «فيما يتعلق بكل هؤلاء الذين يطردون من بلدانهم لأسباب سياسية ينبغي أن نكون قادرين على الترحيب بهم. يتعين على كل دولة أن تستجيب لذلك. فرنسا وألمانيا ودول أخرى استجابت لكنني عندما أرى دولاً بعينها لا تقبل هذه المجموعات فإنني أجد هذا مخزياً».

بدوره، قال شتيفن زايبرت المتحدث باسم الحكومة الألمانية إن ألمانيا وعدداً من دول الاتحاد الأوروبي لا يمكنها استيعاب حصة غير متناسبة من اللاجئين الذين يصلون إلى دول الاتحاد، وإن بقية الدول الأعضاء بالاتحاد عليها تقديم المزيد. وقال زايبرت في مؤتمر صحفي «ألمانيا وبضع دول أخرى...هي من يستقبل معظم اللاجئين، مع وجود 28 دولة في الاتحاد الأوروبي.. لا يمكن أن يستمر هذا الوضع.

يجب أن يكون هناك توزيع أكثر عدلاً للاجئين وأن يكون هناك تضامن أكبر».

وفي لندن، قالت وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي في مقال نشر أمس إن نظام الهجرة في أوروبا غير صالح وإن نظام منطقة شينجن الذي يلغي الرقابة على الحدود بين دول المنطقة هو السبب في تفاقم أزمة المهاجرين وطالبت بتشديد قواعد الاتحاد الأوروبي المتعلقة بحرية الحركة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا