• الجمعة 02 شعبان 1438هـ - 28 أبريل 2017م

في عرضه العالمي الأول

«زنزانة» في «فانتاستيك فيست».. سبتمبر المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 31 أغسطس 2015

أبوظبي (الاتحاد)

تستعد «إيمج نيشن» لتقديم العرض العالمي الأول للفيلم الروائي الإماراتي «زنزانة»، إلى جانب أفضل أفلام الرعب، والتشويق والخيال العلمي الجديدة، وذلك ضمن فعاليات مهرجان «فانتاستيك فيست» في أوستن،في تكساس في شهر سبتمبر المقبل. ويعد «زنزانة» أول الأفلام الروائية الطويلة التي يتولى إخراجها المخرج الإماراتي الشاب ماجد الأنصاري، الذي بدأ مسيرته المهنية كمتدرب في شركة إيمج نيشن أبوظبي عام 2011.

وقال محمد المبارك رئيس مجلس إدارة «إيمج نيشن»: تسعدنا جداً مشاركة الأفلام الإماراتية في مهرجانات عالمية مثل «فانتاستيك فيست»، ونفتخر جداً بأن المخرج هو أحد أعضاء فريق العمل في «إيمج نيشن، ونحن فخورون به وبالإنجازات التي حققها معنا، ونعتبره مصدر إلهام للشباب الإماراتيين الذين يسعون لدخول عالم السينما».

ويروي الفيلم، الذي يلعب بطولته علي سليمان وصالح بكري، قصة شاب محبوس في زنزانة يجد نفسه متورطاً في مخطط مجهول لإنقاذ عائلته من رجل مضطرب عقلياً.

وقال ماجد الأنصاري « 28 عاماً»: فرحت جداً عندما علمت بأن فيلمي الروائي الأول سيعرض في مهرجان «فانتاستيك فيست»، ولا أعتقد أن هناك منصة أفضل منه للعرض الأول لفيلم «زنزانة»، فأنا متشوّق جداً لسماع ردود فعل الجمهور.

وأضاف: هذا إنجاز كبير بالنسبة للمجتمع السينمائي الإماراتي بأكمله، فلقد شهدت صناعة السينما في الدولة تطوراً كبيراً في السنوات الأخيرة، ونجحت في شق طريقها للمنصات العالمية. يذكر أن ماجد قد حاز جائزة السعفة الذهبية لأفضل فيلم قصير في مهرجان المكسيك السينمائي الدولي عن فيلمه «الدخيل» عام 2012، الذي تم عرضه في العديد من المهرجانات السينمائية حول العالم،

وتولى رامي ياسين إنتاج فيلم «زنزانة»، ويجمع العديد من النجوم الإماراتيين مثل عبدالله الشحي وعلي الجابري ومنصور الفيلي.

ويعتبر مهرجان «فانتاستيك فيست»، الذي يعقد في الفترة من 24 سبتمبر وحتى 1 أكتوبر، أكبر مهرجان متخصص في أفلام الرعب والتشويق والخيال العلمي

والمقرر أن يطلق الفيلم في صالات العرض المحلية في نهاية العام، بالإضافة إلى مشاركته في العديد من العروض والمهرجانات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا