• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

جسور

التوقف الدولي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 31 أغسطس 2015

د. حافظ المدلج

بدأ اليوم توقف الأندية عن الركض لتنطلق المنتخبات في مبارياتها الرسمية والودية في أحد «أسابيع فيفا» التي يحبها مدربو المنتخبات ولا يطيقها نظراؤهم في الأندية، ولكنها واقع نعيشه كل عام ويحاول القائمون على كرة القدم تطويرها موسماً بعد آخر، فقد كانت تسمى «أيام فيفا» وتعني التوقف للعب مباراة واحدة فتم تقليصها لتصبح «أسابيع فيفا» ويلعب فيها مباراتان حسب جدول كل منتخب، فهناك من يلعب مباراتان وديتان أو رسميتان أو يمزج بينهما.

في هذا الأسبوع ستلعب منتخبات آسيا جولتين هامتين في سباق التأهل للمرحلة القادمة من تصفيات كأس العالم، وفي مجموعتنا تتنافس السعودية والإمارات على بطاقة التأهل المباشر وقد حصد المنتخبان ثلاث نقاط غير مقنعة في الجولة الأولى، حيث تجاوز المنتخب السعودي شقيقه الفلسطيني بثلاثة أهداف لهدفين كانت فيها النهاية دراماتيكية بهدف تعادل فلسطيني أعقبه هدف الفوز السعودي في الوقت بدل الضائع، في حين تغلب منتخب الإمارات على تيمور الشرقية بهدف وحيد لم يطمئن أنصار الأبيض على حال حامل برونزية كأس آسيا.

ستلعب السعودية مباراتين هامتين حيث تستضيف في جدة تيمور الشرقية ثم تغادر البعثة فوراً للقاء ماليزيا في كولالمبور، وإن كانت المباراة الأولى شبه مضمونة فإن عدم احترام الخصم سيتسبب في إحراج الصقور الخضر أمام جماهيرهم، أما موقعة كولالمبور فهي أصعب لأنها تأتي بعد سفر طويل وفي مرحلة لم يستعد فيها جميع نجوم المنتخب السعودي عافيتهم. وعليهم إثبات الوجود مع مدربهم الجديد الذي قاد منتخب هولندا لنهائي كأس العالم 2010.

فيما تلعب الإمارات مباراتين أصعب قليلاً حيث تستضيف ماليزيا أولاً في لقاء يفترض أن يتجاوزه المنتخب الأبيض بنتيجة منطقية قد تتجاوز فارق الهدفين، حيث ستؤثر الحرارة والرطوبة على المنتخب الضيف وستلعب الأرض والجمهور دوراً في حسم اللقاء، إلا أن الزيارة للأراضي الفلسطينية ستكون رحلة محفوفة بالمخاطر حيث يتوقع أن يتضاعف حماس نجوم المنتخب الفلسطيني الشقيق أمام جماهيرهم التي لا تحضر المباريات إلا نادراً بسبب ظروف الاحتلال التي فرضت لعب منتخبهم على أراضي الأردن والإمارات وغيرهما.

إذا أنهى المنتخبان السعودي والإماراتي «أسبوع فيفا» بالعلامة الكاملة فيمكن القول انهما قد قدما أوراق اعتمادهما متصدراً ووصيفاً للمجموعة الأولى، وفي حال تعثر أحدهما بتعادل خارج الديار فإن حسابات المجموعة ستتعقد قبل المواجهة المنتظرة بي المنتخبين الشقيقين والتي ستحدد متصدر المجموعة، وعلى جسور المباريات الدولية نلتقي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا