• الثلاثاء 29 جمادى الآخرة 1438هـ - 28 مارس 2017م
  10:22    إسرائيل تعتقل 6 آخرين من حراس المسجد الأقصى     

«بوتين» لا يزال متحدياً، ولا تزال المساعدات العسكرية الروسية للمتمردين الأوكرانيين مستمرة. ورفضت القيادة الروسية مبادرات «كيري» سواء كانت سراً أو علناً

محاولات يائسة للتواصل مع روسيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 يناير 2015

تعمل إدارة أوباما من وراء الكواليس لإقامة علاقة عمل جديدة مع روسيا، بالرغم من أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يكترث كثيراً لإصلاح العلاقات مع واشنطن، أو وقف عدوانه على أوكرانيا المجاورة.

وذكر كبار المسؤولين في الإدارة أن مجلس الأمن القومي أنهى هذا الشهر مراجعة شاملة لسياسة الولايات المتحدة تجاه روسيا، تشمل عشرات الاجتماعات والمدخلات من وزارات الخارجية والدفاع ووكالات عديدة أخرى. وفي نهاية هذه العملية التي كانت أحياناً مثيرة للجدل، قرر أوباما مواصلة البحث عن وسيلة للعمل مع روسيا بشأن مجموعة من القضايا الثنائية والدولية وفي نفس الوقت تقديم طريقة لبوتين للخروج من الجمود بشأن أزمة أوكرانيا.

وذكر لي مسؤول بارز في الإدارة: «لا أعتقد أن أي أحد في هذه النقطة لديه انطباع حول إمكانية إعادة ضبط العلاقة بشكل كامل، ولكن من الممكن اختبار ما الذي يريدون القيام به، بغض النظر عن احتمالات النجاح».

ويقود وزير الخارجية «جون كيري» هذه المهمة، حيث عرض في خريف هذا العام الذهاب إلى موسكو ولقاء «بوتين» مباشرة. ووصلت المفاوضات حـول رحلــة «كيري» إلى مرحــلة وضـع جـــدول الزيـارة، لكنها فـي النهاية أحبطـت لأنــه لم يكن هـــناك سوى احتمال ضـــئيل لإحـداث تقـدم ملموس.

وفي محاولة منفصلة للتواصل، لجأ البيت البيض إلى مساعدة صديق قديم لبوتين، لذلك، قام بدعوة «هنري كيسينجر»، وزير الخارجية الأسبق، لمناقشة إمكانية الاتصال به مباشرة. ومن غير الواضح ما إذا كان كيسينجر قام بالاتصال أم لا، حيث رفض وكذلك البيت الأبيض التعليق على الأمر. كان «كيري» هو الخيار الصحيح للتعامل مع روسيا نظراً لأن علاقته الوثيقة بوزير الخارجية الروسي «سيرجي لافروف» تمثل القناة الدبلوماسية المتبقية بين واشنطن وموسكو.

وهما يلتقيان في كثير من الأحيان ويتبادلان الاتصالات بانتظام، بعكس الجفاء المتبادل بين أوباما وبوتين. وفي محادثات عديدة بين وزيري الخارجية، طرح «كيري» عرضاً من شأنه تمهيد الطريق للرفع الجزئي لبعض العقوبات الاقتصادية المرهقة المفروضة على روسيا. وتضمنت شروط «كيري» التزام روسيا باتفاق «مينسك» في سبتمبر والتوقف عن الدعم العسكري المباشر للانفصاليين الأوكرانيين. أما موضوع القرم، فسيتم طرحه جانباً في الوقت الراهن، مع الإبقاء على بعض العقوبات الأولية التي تم فرضها بعد ضم القرم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا