• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الرياضة و«المعونات الاجتماعية للشابات» الأبرز في دبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 30 أغسطس 2015

تحرير الأمير

تحرير الأمير (دبي)

في دبي، تباينت تطلعات المواطنين المرجوة من المجلس الوطني الاتحادي في دورته الجديدة.. البداية كانت بطلال النابودة، الذي قال: لاشك أن الجميع يعرف أن المجلس الوطني هو صلة وصل بين المواطن والحكومة وعليه فإن القضايا الاجتماعية والصحية والتعليمية والاقتصادية وغيرها، مما يحتاجها المواطن ستكون محل نقاش بين يدي أعضاء المجلس، وهناك قضايا كثيرة وملفات لا تزال مفتوحة، وخصوصا فيما يتعلق بالتربية والتعليم، إذ لا تزال شؤون صغيرة تثار في الاعلام مثل توزيع الزي المدرسي والازدحامات وغيرهما، في حين أن الحل بسيط جدا وبإمكان الوزارة أن تنهي هذه المشكلة بأن يتم توزيع الزي والكتب داخل الفصول في اليوم الأول من الدوام دون الحاجة إلى كل هذه التعقيدات وغيرها.

أضاف أن ملف التعليم شائك فلا تزال أوضاع بعض المواطنين في هذا القطاع غير مرضية أما المناهج فهي بحاجة إلى تغيير شامل، خصوصا منهاج اللغة العربية كما أن دمج ذوي الاحتياجات الخاصة مع الطلبة الأسوياء من القرارات التي نرجو إعادة النظر فيها، كما نضع بين يدي البرلمان قضية الطلبة الذين فاتهم قطار التعليم، وقرروا الالتحاق به إلا أنهم للأسف يجدون أنفسهم أمام منهاج معقد وصعب، لذا نطالب بوضع منهاج مبسط شامل لهؤلاء الفئة كي ينالوا فرصتهم في العودة إلى الحياة الأكاديمية.

وطالب سليمان الزرعوني بوضع قضية التعليم الجامعي على طاولة المجلس باعتبارها من القضايا الهامة إذ إن بالعلم وحده تصنع الأمم.

وقال خالد بن خادم: قضايا كثيرة وهامة نرجو من المجلس أن يمثلنا خير تمثيل فيها ونحن على ثقة بهذا الأمر، منها إعادة النظر بقضية دعم الرياضة من خلال إنشاء صندوق، وإعداد خطة لبرامح وأنشطة الشباب، وإعداد الكوادر الرياضية المواطنة، وتوطين الوظائف الإدارية والفنية، في مختلف الرياضات، ورعاية الموهوبين، وتقييم تجربة الاحتراف.

ويؤكد عبد الرحمن العطار أن القيادة الرشيدة توفر لأبناء وبنات الوطن كل السبل التي تعزز من مشاركتهم التنموية، والشيء الوحيد الذي يطلبونه هو أن نكون شبابا نليق بهذا الوطن الرائع والكريم، كما دعا المجلس الوطني أن يناقش موضوع المعاش التقاعدي للمرأة إذ لا يمكن أن يورث لمن تعيلهم، لأنها شرعاً ليست المعيل الوحيد لأسرتها، مطالبا بوجود استثناءات في حالة أن تكون المعيل الوحيد لأسرتها.

وأشار أحمد السويدي إلى أن المجلس الوطني يركز على القطاعات الرئيسية وتشمل الصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية للمواطنين، وتطوير الخدمات الحكومية ولا ننسى أن الكثير من المسائل الهامة هي من نتائج مناقشات هذا المجلس خصوصا «صندوق زايد للإسكان» وتعديل قوانين هامة مثل قانون الطفل، وطالب المجلس بالتركيز على البعثات الدراسية الخارجية كي يتسنى للشباب الحصول على تعليم عالٍ وراق.

وتطالب عالية عبد الله المجلس بضرورة إعادة النظر في قضية النساء الشابات اللواتي يحصلن على معونات اجتماعية، وذلك من خلال إخضاعهن لدورات تدريبية احترافية تمكنهن من اختراق سوق العمل، كما دعت المجلس إلى ضرورة الاهتمام بكبار السن خاصة المتقاعدين من خلال منحهم فرصة جديدة في العطاء خصوصا من الراغبين بذلك، وكذلك طرح قضية البنية التحتية فهناك مشكلات كثيرة في الصرف الصحي ورصف الطرقات وغيرها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض