• الخميس 02 رجب 1438هـ - 30 مارس 2017م

استخدام العنف غير المبرر لا يقتصر على الرجال

يهجر بيته بسبب «عض» زوجته وآخر: «أنا راجل البيت»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 30 أغسطس 2015

دبي (الاتحاد)

دبي (الاتحاد)

«أنا رجل البيت»، بهذه العبارة البسيطة لخص زوج 9 سنوات من الضرب المستمر لزوجته التي فضلت العيش تحت عباءة «عقد الزواج»، وخوفاً من أن تصبح مطلقة في نظر المجتمع، حتى أصبحت أماً لعدة أطفال، وعانت كثيراً إصابات جراء الاعتداءات.

تفاصيل قصة الزوجة، تدل على إحدى حالات العنف المستخدمة في إطار الأسرة، التي لا تتعدى كونها حالات منفردة على كونها ظواهر، وفقاً لفاطمة الكندي، رئيسة قسم الدعم الاجتماعي في الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي.

جاء الكشف عن اعتداء الزوج على زوجته وفقاً للكندي، بعد أن ضاق الأمر بوالديها اللذين أحضراها إلى شرطة دبي إثر معرفتهما باعتداء الزوج على ابنتهما بعد 3 أيام على إنجابها مولوداً جديداً، حيث قدم تبريره غير المقنع «أنا رجل البيت»، وهي عبارة بسيطة من 3 كلمات جعلت من حياة الزوجة جحيماً لا يطاق، لكن مع ذلك كانت صابرة إلى أبعد ما يمكن أن يتصوره العقل في ظل مفهوم خاطئ تعلمه الزوج من المجتمع الذي يحيط به، واعتقد أنه يستطيع أن يخرج عنفه تجاه زوجته دون أي مبرر، وما زاد من استمراره بأفعاله خنوع زوجته والتزامها الصمت.

وأكدت الكندي أن استخدام العنف غير المبرر لا يقتصر على الأزواج فقط، فهناك أيضاً زوجات تستخدمه ضد أزواجهن، حيث تروي الكندي أن امرأة حضرت إلى الإدارة العامة لحقوق الإنسان مشتكية غياب زوجها عنها لمدة 3 أسابيع متتالية، وعدم رغبته بالحديث معها، وعدم قيامه بالواجبات الزوجية، فطلبت الإدارة من الزوج الحضور لمناقشة الأمر معه، فكان رده على فراق زوجته، بأنه يتعرض للعض منها، وأن هناك آثاراً على أنحاء جسده، الأمر الذي استدعاه للابتعاد عنها.

وتؤكد الكندي من خلال ضرب المثالين السابقين على أن «المنتصر خسران في حالات العنف الأسري»، سواء كان الزوج أو الزوجة، مشيرة إلى أهمية وجود وعي كافٍ من قبل كل منهما بحقوق الطرف الثاني والواجبات الواجبة في العلاقة الزوجية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض