• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

الأرز الأسمر يتفوق على نظيره الأبيض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 فبراير 2017

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

الأرز من أكثر أنواع الحبوب النشوية استهلاكاً في العالم، نظراً لاستخدامه في عديد من وصفات الطعام اليوميّة، خاصة في القارة الآسيويّة.

يتميز الأرز بكثرة أنواعه وأبرزها الحبّة البيضاء والسمراء، وتقول أخصائيّة التغذيّة جيسيكا البايع من «مركز لايف لي»، إن الأرز البنيّ هو الحبوب قبل أن تتمّ معالجتها من خلال عمليات تكرير مختلفة للحصول على النوع الأبيض، موضحة أن هذه المراحل تقتضي ﺇزالة البدن الخارجيّ والنخالة للحبّة ما يتيح للأرز أن يصبح أخفّ وزناً مع استغراقه وقتاً أقلّ بالطهيّ. وتتابع أن التكرير يزيل عديداً من الفوائد الغذائيّة للأرز كالفيتامينات، ونصف كميات الحديد، والمنجنيز كما الفوسفور، بالإضافة إلى جميع الألياف الغذائيّة والأحماض الدهنية الأساسيّة. وتضيف «خلافاً لنظيره الأبيض، الأرز الأسمر غنيّ بالسيلينيوم ما يحدّ من خطر الإصابة بأمراض القلب والمفاصل، كما المنغنيز أساسيّ لصحة الجهازين العصبيّ والتناسليّ».

أمّا من ناحية السعرات الحراريّة، فتقول: الأرز البنيّ يحتوي على وحدات أقلّ مقارنة بالأرز الأبيض، وأفادت وزارة الزراعة الأميركيّة الوطنيّة أنّ كلّ كوب من الأرز البنيّ المطبوخ يحتوي على 218 سعراً حراريّاً، مقابل 242 سعراً حراريّاً للأرز الأبيض. كما يحتوي هذان النوعان على كميّات مرتفعة من الكربوهيدرات، بيد أنّ النوع الأسمر يحتوي على كميّة أقلّ من غريمه. وأثبتت دراسات أنّ كوب الأرز البنيّ يوفّر46 جراماً من الكربوهيدرات بما في ذلك 4 جرامات من الألياف، مقارنة بـ 53 جراماً من الكربوهيدرات وأقلّ من جرام واحد من الألياف الغذائيّة لكوب الأرز الأبيض.

وتوضح أن الألياف السائدة في الأرز الأسمر، تعزّز شعور الشبع، وتساعد في إدارة وزن صحيّ، كما تحسّن مستويات الكوليسترول في الدم. أمّا بالنسبة لكمية البروتينات الموجودة في كل منهما، فتقول: إنها هي عينها ولا تختلف باختلاف النوع، مشيرة إلى أن كلّ كوب يحتوي على 4 جرامات من البروتين، وأقلّ من جرام من الدهون.

وتذكر البايع أن نسبة مؤشر السكّر في الدمّ للأرز البنيّ أكثر انخفاضاً من الأرز الأبيض مع معدلّ 50 للنوع البنيّ بمقابل 79 للنوع الآخر، لافتة إلى أن مؤشر السكر المرتفع يسهم في رفع نسبة السكر في الدمّ بسرعة دراماتيكيّة، مقارنة بالأطعمة ذات المؤشر المنخفض التي تعيق الارتفاع السريع، وتساعد في الشعور بالتخمة لفترات أطول من الوقت. وتضيف: «نشدد على ضرورة إضافة الأرز الأسمر إلى سفرتنا اليوميّة لمزيد من الغنى والإفادة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا