• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«هيئة المعرفة» تتبنى تنفيذها

بث مباشر للحصص للطلبة المتغيبين اضطرارياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 28 فبراير 2016

دينا جوني (دبي) لن يعود الغياب الاضطراري عن المدرسة يشكّل عائقاً أمام فهم ما فات الطلبة من شرح للدروس والمناقشات والتفاعل بشأن أي من وحدات المنهج الدراسي التي تجري داخل الصف في مدارس دبي، إذ أعلنت هيئة المعرفة والتنمية البشرية عن متابعتها تنفيذ إحدى الأفكار المبتكرة التي تمّ عرضها ضمن مجلس محمد بن راشد الذكي، وهي عبارة عن تأسيس فصول دراسية بالاستعانة بكاميرا Go Pro فائقة الجودة. فقد عرض عباس عبدالصمد - وهو مسؤول عمليات التعليم الإلكتروني في مدرسة دبي للمهارات الحديثة- فكرته وتجربته المبتكرة بتأسيس فصول Go PRO، والتي كانت بداياتها عندما اضطر أحد طلبته للسفر خارج الدولة لمدة شهرين، ما دفع المعلم وطلبته إلى ابتكار وسيلة للتواصل الحي والمباشر مع زميلهم، ليبدأ المعلم بمساعدة طلبته بتوزيع الأدوار فيما بينهم. وتقوم الفكرة التي يحكي عنها عبدالصمد على تثبيت كاميرا فائقة الجودة بتقنية Go Pro داخل الفصل الدراسي لتنقل صورة حية لعمليات التدريس داخل الصف الدراسي عبر موقع تم تدشينه بمشاركة الطلبة وبدعم من المعلم، ليصبح الموقع حالياً مرجعية للطلبة لمتابعة دروسهم. وتمّ الاتفاق على عرض الفكرة ضمن ملتقيات «معاً نرتقي»، وهي الملتقيات الدورية التي تنظمها المدارس الخاصة بدبي بدعم من هيئة المعرفة والتنمية البشرية، إضافة إلى تشكيل فريق من الهيئة لمتابعة تنفيذها. وإذ تتوالى الأفكار القيّمة التي تتلقاها هيئة المعرفة من الميدان التربوي ومن مشاركين من مختلف القطاعات الأخرى بما يثري الحقل التعليمي في دبي بأفكار مميزة، لفتت الهيئة إلى أنها تلقت نحو 614 فكرة و61 ملاحظة تطويرية منذ إطلاق مبادرة مجلس محمد بن راشد الذكي، فيما بلغ إجمالي الأفكار المبتكرة التي تم قبولها من جانب الهيئة حتى الآن 26 فكرة. وقدّمت نجلاء درويش، وهي موظفة في جمارك دبي فكرة توفير «جهاز يقلب أوراق الكتب» لذوي الاحتياجات الخاصة، موضحةً أن توفير جهاز مبتكر يقلب صفحات الكتب للمعاقين سوف يساهم في تسهيل عملية القراءة والتصفح. أما ماهر اللحام وهو موظف في الحكومة الإلكترونية بإمارة رأس الخيمة، قدّم فكرة بعنوان «زايد الخير لدعم المكفوفين»، وهي عبارة عن مبادرة تطوعية شبابية لدعم المكفوفين في الإمارات من خلال تسجيل الكتب الثقافية والأكاديمية إلى كتب صوتية، وإقامة جلسات حوارية لمناقشة كتب ثقافية مع المبصرين لدمجهم في المجتمع المحلي، وتوفير مرافقين لهم في الجامعات، وتحويل الكتب الورقية والكتب الإلكترونية في صيغة pdf إلى نصوص بصيغة WORD حتى تتمكن قوارئ الشاشات المحمّلة على أجهزة المكفوفين من قراءتها لهم وتحويل الكتب سواء الروايات أو الكتب الأكاديمية إلى لغة «بريل» بعد كتابتها على برنامج WORD». أما فكرة عبير العاصي وهي باحثة أكاديمية، فتقوم على تدشين منصة تحت عنوان «معاً نبحث» لتكون قناة تواصل بين المدارس الخاصة في دبي وبين الباحثين الأكاديمين في الجامعات والمراكز البحثية حول القضايا ذات العلاقة بقطاع التعليم الخاص في الإمارة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض