• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

تعالج الاصفرار وتغير اللون والمكسور منها

«الوجوه التجميلية الخزفية» آخر صيحات إصلاح عيوب وتجميل الأسنان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 يناير 2014

يقترن جمال الإطلالة دائماً بجمال الفم والأسنان، ولم يعد البحث عن صحة وجمال الأسنان هماً أُنثوياً يقتصر على الإناث فقط، وإنما أصبح ضرورة صحية واجتماعية في آن واحد. فقد أكدت دراسات عديدة لعلوم الاتصال والتواصل الاجتماعي أن لسحر الابتسامة دوراً فعالاً في «التقبل» والتواصل والتقارب والتأثير المتبادل بين الناس، ولا يقتصر ذلك على الإناث فحسب، وإنما ينسحب على الرجال أيضاً. وما من شك أن جمال الأسنان يرتبط ويتوقف على مظهرها وصحتها في آن واحد، وأصبحت لدى كثير من الناس مكوناً أساسياً من مكونات الجمال، التي استفادت كثيراً بلا شك من التقنيات الطبية والعلاجية والتجميلية والتقويمية الحديثة.

خورشيد حرفوش (أبوظبي) ـ ما من شك أن صحة الفم وجمال الأسنان يرتبط بعوامل عديدة، ما هو وراثي وفسيولوجي، ومنها ما يتعلق بمتغيرات تتعلق بالشخص نفسه، وثقافته الصحية والغذائية، وصحته العامة، واهتمامه الشخصي. ومن ثم اتسعت اهتمامات الناس بكيفية الحفاظ على صحة وجمال الأسنان، وكيفية تجميلها، أو إصلاح العيوب فيها، أو تقويمها في كثير من الأحيان.

أسباب

الدكتور أسامة علوي، أخصائي التعويضات وإعادة تأهيل الابتسامة في مركز شادي لطب الأسنان في أبوظبي، يشير إلى أن اصفرار الأسنان يعد من أبرز شكاوى أو أسباب التجميل، ويوضح أسباب اصفرار الأسنان، أو تغير لونها عن الأبيض الطبيعي، وفي مقدمتها الطعام والشراب الذي يتناوله الإنسان، ولا سيما القهوة والشاي والكولا أو الكحوليات والتدخين، فضلاً عن عدم توافر العناية الصحية بالأسنان: كعدم تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط بشكل صحيح، ما يؤدي لحصول تسوس ونخر في الأسنان، والتي تعمل على تغير لون الأسنان. كذلك وجود بعض الأمراض التي تؤثر سلبا على طبقة المينا، وهي الطبقة الخارجية التي تعطي الصلابة للأسنان. كما تؤثر بعض الأمراض على عاج السن، وهي الطبقة الثانية للسن أسفل طبقة المينا، والتي تشكل مع المينا حماية للب السني، وفي جميع الحالات تؤدي إلى تغير لون الأسنان. كذلك قد تسبب بعض طرق العلاج أو طرق الكشف عن الأمراض في تغير لون الأسنان، مثل بعض الإشعاعات المستخدمة للرأس والرقبة، أو العلاج الكيميائي، أو وجود التهابات معينة تصيب الأم الحامل والتي تؤثر سلباً على مراحل تكوين طبقة المينا عند جنينها فيولد وتلك الطبقة ناقصة النمو. أيضاً بسبب تناول بعض الأدوية كالمضادات الحيوية مثل «تيتراسايكلن» الذي يعرف بتأثيره على لون الأسنان، عندما يتم وصفه للأطفال الصغار أقل من 8 سنوات، الذين لم يكتمل نمو أسنانهم بعد،

كذلك بعض أدوية الحساسية، وأدوية الأمراض النفسية، وأدوية ضغط الدم، وبعض المواد الطبية التي تستخدم في عمليات إصلاح الأسنان التالفة، وأيضاً المواد المحتوية على كبريتيد الفضة، والتي تشكل بقعاً سوداء أو رمادية على الأسنان. ثم التقدم في العمر، والعوامل الوراثية، والعوامل البيئية كالاستخدام المفرط للفلورايد، سواء من المصادر البيئية، مثل المعدلات المرتفعة لنسبة الفلورايد في مياه الشرب، أو من المنتجات المحتوية على الفلورايد.

تبييض الأسنان ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا