• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

كيف تصبح صحفياً؟!.. «واشنطن بوست» تقدم لك الحل!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 04 يناير 2018

أطلقت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، سلسلة فيديوهات جديدة، تستهدف الإجابة عن بعض أكثر الأسئلة شيوعاً بشأن الطريقة التي يجلب بها الصحفيون الأخبار، وتستهدف الصحيفة الشهيرة من ذلك زيادة مستويات الثقة بينها وجمهورها، لكنها ترمي أيضاً إلى إعطاء لمحات عن طريقة عملها لأولئك الذين يعملون أساساً في صناعة الصحافة، ولهؤلاء الذين يطمحون للعمل في صناعة الإعلام.

تتولى تقديم سلسلة الفيديوهات ليبي كيسي، الصحفية التلفزيونية التي تعمل في «واشنطن بوست» في تقديم تغطيات للأحداث السياسية. وتقول كيسي إن هذه الحلقات فرصة جيدة من أجل نقل مستويات الشفافية العالية والثقة العميقة التي تتمتع بها النسخة المطبوعة من «واشنطن بوست» كصحيفة مطبوعة إلى خدماتها التلفزيونية.

وأضافت في تصريحات لموقع Journalism.co.uk « حلقات الفيديو تعطي الصحفي الفرصة ليعرض، وليس فقط ليقول، ما هي الصحافة الحقيقية وكيف تعمل».

وتابعت «كثيرون من معارفي، وبعضهم صحفيون، كانوا يسألونني دوماً أسئلة تدور حول طبيعي عملي.. كيف أحكي قصة، أو كيف نتأكد من صحة ما لدينا من معلومات أو كيف نحصل عليها. من ثم فإن هذه السلسلة تبدو مثل فرصة لرفع الستار قليلاً والإجابة عن بعض الأسئلة الأساسية بشأن ما نفعل كصحفيين».

في أول حلقة من السلسلة الجديدة، استضافت كيسي زميلتيها ستيفاني ماكرومين وبيث رينهارد اللتين فجرتا فضيحة مزاعم التحرش الجنسي التي لاحقت السياسي الجمهوري روي مور. وعلى مدار ست دقائق، شرحت الصحفيتان كيف بدأتا العمل على القصة من الميدان في ولاية ألاباما، كما قدمتا شرحاً بشأن كيفية عثورهما على مصادر تقبل بالحديث في هذا الشأن من دون الإشارة إلى أسمائهم.

ولا تكتفي كيسي بالحديث فقط إلى صحفيي «واشنطن بوست»، بل إنها تقوم أيضاً باستضافة خبراء وشخصيات معروفة من خارج الجريدة من أجل تسليط الضوء على طريقة عمل الصحفيين في تغطية موضوعات بعينها، ولفت الانتباه إلى قضايا أخرى.

وتقول كيسي «أحاول أن أفكر في الأمر بشقين من عقلي.. الأول يتعلق بما إذا كان هناك شخص ليس له علاقة بالصحافة على الإطلاق، فما هي الأسئلة التي سوف يطرحها، وبالتالي ما هي الإجابات التي يتعين تقديمها.. لكن ماذا لو كان شخصاً أكثر علماً وخبرة.. فما إذن المعلومات التي يمكنا تقديمها كمفاجأة لإثارة حماسه واهتمامه». على سبيل المثال، جاءت فكرة أول حلقة من سلسلة «كيف تكون صحفياً» من فقرة في تقرير كتبته ماكرومين ورينهارد، أعطت فيه لمحة حول كيفية قيام الصحفيتين بالسعي وراء قصة التحرش الجنسي، وكيف التقتا بالنساء اللاتي حصلن منهن على تصريحات. لقد أرادت كيسي أن تتعمق أكثر بشأن كيفية تغطية قصة حساسة، وكيفية التعامل مع المصادر المحتملة.

ويتم نشر الحلقات على موقع «واشنطن بوست» ووسائل التواصل الاجتماعي، ومع زيادة عددها تنوي الصحيفة بثها على «يوتيوب»، بحيث يستطيع القراء والطلاب والصحفيون العثور عليها بسهولة.

وتعد سلسلة حلقات الفيديو هذه، أحدث جهود «واشنطن بوست» لترسيخ وزيادة مستويات الشفافية والثقة بين الصحيفة وجمهورها.. ففي مارس الماضي، أطلقت الجريدة «PostThis»، وهي مجموعة على موقع فيسبوك، حيث يمكن للقراء توجيه أسئلة للصحفيين بشأن كيفية تغطيتهم لبعض القصص الإخبارية، ولماذا يبادرون إلى الكتابة عنها. كما أن «واشنطن بوست» تشارك في مشروع رائد تم الإعلان عنه مؤخراً «Trust Project»، تتبنى المؤسسات الصحفية المشاركة فيه، مؤشرات تساعد القراء على تحديد مدى مصداقية المصادر التي يتم الاعتماد عليها، كما تقدم المزيد من المعلومات بشأن الموضوعات المنشورة وخبرة الكاتب، وكيف تم إنتاج القصة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا