• الجمعة 08 شوال 1439هـ - 22 يونيو 2018م

لعبت دوراً فاعلاً في نشر الفوضى والخراب

كتيبة راف الله السحاتي.. أخطر «ميليشيات قطر» الإرهابية في ليبيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 فبراير 2018

أحمد مراد (القاهرة)

في الرابع والعشرين من يوليو الماضي، أصدرت الدول العربية الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب، الإمارات والسعودية والبحرين ومصر، قائمة الإرهاب الثانية التي تضم 9 أفراد و9 كيانات تلقت دعماً وتمويلاً من النظام القطري، ولعبت دوراً فاعلاً في نشر الفوضى والخراب في اليمن وليبيا، وجاءت كتيبة «راف الله السحاتي» على رأس هذه الكيانات التسعة.

وتعد كتيبة «راف الله السحاتي» أحد أبرز الميليشيات الإرهابية في ليبيا، وتنتشر تحديداً في مدينة الكفرة الواقعة جنوب شرق ليبيا، وقد تأسست في أعقاب اندلاع أعمال العنف بعد ثورة 17 فبراير من عام 2011، وكانت في البداية مجرد مجموعة منظمة من مجموعات كتيبة «شهداء 17 فبراير»، وبعدها أعلنت استقلالها عن هذه الكتيبة، ووسعت نطاق أعمالها الإرهابية، وأطلقت على نفسها اسم كتيبة «راف الله السحاتي»، وذلك نسبة إلى أحد قيادات الجماعة المقاتلة الليبية الذي قتل في مواجهة مع قوات الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي في مارس 2011.

واستطاعت كتيبة «راف الله السحاتي» أن تسيطر على مناطق واسعة في مدينة بنغازي، ونفذت العديد من عمليات الاغتيال ضد علماء دين وعسكريين ومدنيين ونشطاء وصحافيين ومثقفين، فضلاً عن تورطها في مقتل السفير الأميركي في ليبيا.

وبحسب تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية، فإن كتيبة «راف الله السحاتي» الإرهابية تضم 12 فصيلاً، وتمتلك مجموعة كبيرة من الأسلحة الخفيفة والثقيلة، وتقوم بتدريبات عملية لأعضائها الذين تتراوح أعدادهم بين 1500 و3500 مقاتل.

ومنذ بداية تأسيسها في 2011، تلقت كتيبة «راف الله السحاتي» تمويلاً بملايين الدولارات من السلطات القطرية، فضلاً عن الدعم السياسي والإعلامي الذي توفره لها أبواق الدوحة السياسية والإعلامية، ومع مرور الوقت أصبحت هذه الكتيبة تمتلك ترسانة أسلحة ضخمة، فضلاً عن أنه كان لديها سجون خاصة تحتجز فيها العشرات والمئات من أبناء الشعب الليبي، وذلك خارج النظام القضائي الرسمي. ... المزيد