• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

ملبورن «عاصمة» الرياضة في بلاد «الكنجارو»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 يناير 2015

ملبورن (أ ف ب)

اسدلت ملبورن الستار أمس على سابع وآخر مبارياتها ضمن كأس آسيا 2015 لكرة القدم بين كوريا الجنوبية وأوزبكستان في ربع النهائي بعد أن حققت نجاحاً كبيراً في استضافتها على ملعب «ريكتانجولار». ويكفي القول بأن ملبورن المعاصرة اختيرت أكثر مدن العالم الحافلة بالحياة للعام الثالث على التوالي، وذلك بسبب روزنامتها المليئة بالأحداث الفنية والرياضية والثقافية، حيث إنها جاهزة دائماً لاستقبال الزوار داخل المدينة وفي محيطها حيث الينابيع الطبيعية والقرى الساحلية والبلدات الجبلية.

هي ثاني أكبر مدن البلاد بعد سيدني، يقطنها 4 ملايين نسمة على مساحة 8800 كلم مربع، فيها المئات من السكان الأصليين وعدد وافر من المهاجرين البريطانيين والإيرلنديين، لكنها تشهد هجوماً كاسحاً لجاليات من جنوب شرق آسيا. عاصمة أستراليا الثقافية هي عاصمة ولاية فيكتوريا أيضاً ومركز إداري وتجاري لها، تضم 30% من مصانع أستراليا منها صناعات ثقيلة ومصافي النفط، وهي الميناء الرئيس ومركز المواصلات. ويقول شاين مايتس مدير ملعب ريكتانجولار إن «ملبورن هي عاصمة الرياضة في أستراليا إذا لم تكن عاصمة الرياضة في العالم، نحن محظوظون لهذا التنوع بالألعاب، هناك الآن كأس آسيا لكرة القدم وبطولة أستراليا المفتوحة لكرة المضرب أولى بطولات الجراند سلام، ثم سنستضيف كأس العالم للكريكيت، ولدينا كرة القدم الأسترالية وسباق الفورمولا-1 على حلبة البرت بارك»، وبإمكان زوار المدينة الوصول إليها مشياً على الأقدام من وسط المدينة ومن أي شارع في «شبكة هودل» التي تشكل الوسط الحقيقي للمدينة الواقعة على ضفاف نهر يارا. واستضافت ملبورن الألعاب الأولمبية الصيفية 1956، وكانت الأولى في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية، بعدما كانت الألعاب تقام في أوروبا والولايات المتحدة، وتم اختيارها المدينة الرياضية المفضلة في 2006 و2008 و2010، بسبب المنشآت الهائلة لمختلف الألعاب. يتابع مايتس عن المدينة التي تتنشق الرياضة ويظهر فيها المواطنون العداؤون على كل مفترق طريق: «صحيح أن لندن كانت مؤخراً العاصمة الرياضية في العالم بعد استضافتها الألعاب 2012، لكن لسنا بعيدين عنها، نقوم بعمل جيد ولدينا المزيد لنقدمه وبالطبع ملبورن بارك قادرة على استضافة الألعاب الأولمبية».

بني ستاد ملبورن ريكتانجولار من أجل توفير أفضل الأجواء لجماهير كرة القدم والروجبي في أستراليا وحاز تصميمه المكون من أشكال كرات ملتصقة ببعضها عدة جوائز. ومنذ افتتاحه في مايو 2010 بات ستاد ملبورن الذي يتسع لنحو 30 ألف متفرج و25 ألف متفرج خلال كأس آسيا، محطة محببة للرياضة في المدينة الهانئة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا