• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الدعم الإماراتي يجسد وفاء الدولة لقيمها وثوابتها الأصيلة

مساعدات تلامس الـ 744 مليون درهم منذ بدء الأزمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 28 فبراير 2016

أبوظبي (وام) يجسد الدور الإنساني الفاعل الذي تقوم به دولة الإمارات لدعم اليمن وتخفيف معاناة شعبه.. وفاء الدولة لقيمها وثوابتها الأصيلة وإيمانها وفلسفتها الإنسانية الراسخة التي أصبحت نهج عمل لمؤسساتها وهيئاتها الخيرية كافة. وبلغ حجم المساعدات الإنسانية التي قدمتها دولة الإمارات استجابة للأزمة الإنسانية التي يعانيها الأشقاء اليمنيون - منذ بدء الأزمة - نحو 744 مليون درهم وذلك حتى شهر أغسطس عام 2015. ووصل حجم مساعدات الإمارات خلال العام الماضي 2015 إلى اليمن 430 مليون درهم منها نحو 190 مليون درهم توفير الوقود والطاقة الكهربائية وحوالي 110 ملايين درهم للمساعدات والمواد الغذائية.. بجانب 80 مليون درهم مساعدات طبية و30 مليون درهم لتوفير المياه والصرف الصحي و20 مليون درهم لمواد إغاثية متنوعة. وقد دأبت الدولة على مد يد العون للشعب اليمني في مختلف الظروف والمناسبات تنفيذا لتوجيهات قيادتها الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. ومنذ بدء الأحداث التي يشهدها اليمن الشقيق خاصة خلال السنوات الثلاث الماضية وجهت القيادة الرشيدة الجهات المختصة في الدولة بتقديم كل عون ومساعدة للشعب اليمني الشقيق.. فكانت الإمارات من أوائل الدول التي استجابت للنداء الإنساني للشعب اليمني ليتجاوز محنته اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا. وأقامت الدولة جسراً جوياً وبحريا لنقل مواد الإغاثة الغذائية والطبية العاجلة بجانب دعم البنى التحتية لإيواء المتضررين من الأحداث والظروف الطبيعية وإعادة بناء ما دمرته الحرب في اليمن.. فيما صنفت تقارير أممية دولة الإمارات بأنها الأولى عالميا من حيث تقديم المساعدات الإنسانية لليمن، وأسهمت في تقديم المساعدات مؤسسات العمل الخيري في الدولة منها.. هيئة الهلال الأحمر الإماراتية ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية الإنسانية.. بجانب مؤسسات «زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية» و«سلطان بن خليفة آل نهيان الإنسانية والعلمية» و«سقيا الإمارات» والرحمة للأعمال الخيرية وبيت الشارقة الخيري وغيرها من مؤسسات وجمعيات الدولة الإنسانية. وبلغ عدد اليمنيين المستفيدين من المساعدات الغذائية - خاصة - التي قدمتها الدولة إلى حوالي مليون و100 ألف شخص من أبناء الشعب اليمني الشقيق وقدر حجم المساعدات بنحو 29 ألف طن.. فيما وصلت قيمة المساعدات الإماراتية التي تم توجيهها منذ بدء الأزمة في مجالات الطاقة وتوفير الكهرباء وإصلاح ما تضرر من إنشاءات وشبكات إمداد الطاقة الكهربائية واللازمة لاستمرار المعيشة لأفراد الشعب اليمني حوالي 314 مليون درهم فيما بلغ إجمالي قيمة المساعدات الغذائية الإماراتية العاجلة نحو 188 مليون درهم وتشمل الحبوب والزيوت والأغذية المحفوظة وغيرها من الإمدادات الغذائية. وقدرت قيمة المساعدات الطبية العاجلة والأدوية بحوالي 122 مليون درهم ومساعدات خدمات الدعم والتنسيق بـ 46 مليون درهم فيما بلغت قيمة المساعدات الإماراتية لتوفير مياه الشرب والمياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي نحو 41 مليون درهم ومساعدات الوقود بـ 14 مليون درهم.. إضافة إلى مواد إغاثية متنوعة بقيمة 12 مليون درهم وقطاع النقل بنحو سبعة ملايين درهم. الإمارات أكبر مانح مساعدات لليمن وبذلك احتلت دولة الإمارات المرتبة الأولى عالميا كأكبر مانح للمساعدات الإنسانية خلال الأزمة اليمنية استجابة للأوضاع الإنسانية الحالية فقد جاءت في صدارة الدول التي تجاوبت مع الأزمة الإنسانية في اليمن.. وذلك حسب بيانات المنظمات الدولية المعنية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة.. فيما لعبت الجهات المانحة الإنسانية الإماراتية دورا رئيسيا في إغاثة المتضررين جراء الأوضاع الإنسانية الراهنة من خلال تسيير الطائرات والسفن التجارية لتوفير الاحتياجات الإغاثية المختلفة. كما استخدمت دولة الإمارات السبل كافة لإيصال المساعدات إلى الشعب اليمني منها الطائرات لإسقاط المساعدات الإغاثية في عدن حيث نجحت في إسقاط أكثر من 55 طنا من المساعدات لتعزيز مجالات الاستجابة الإنسانية لصالح المتأثرين من الأحداث.. وتضمنت هذه المواد 36 طنا من المواد الغذائية إضافة إلى 19 طنا من المواد الطبية. وقال معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية: إن هذه المساعدات جاءت ضمن برنامج إغاثي وفر من خلال مرحلته الأولى الاحتياجات الضرورية من الغذاء والدواء والمواد الطبية لتحسين الظروف الإنسانية والصحية للأشقاء اليمنيين، ويعبر عن التزام دولة الإمارات الكامل تجاه الشعب اليمني الشقيق. كما سيرت الإمارات عدة سفن محملة بالمساعدات الإغاثية إلى اليمن لدعم الأوضاع الإنسانية رغم الصعوبات التي واجهتها لإيصال هذه المساعدات.. وإثر الاجتماعات الدولية التي عقدت لمساعدة اليمن فقد تعهدت الدولة بتقديم مائة مليون درهم للأشقاء اليمنيين لمساعدتهم في تخفيف معاناة المتضررين والمتأثرين من الأحداث في البلد.. ويمثل هذا التعهد صدق قيم التآخي الإنساني الراسخة لدى دولة الإمارات واستمرارية الدولة في التنسيق مع الأطراف الفاعلة والدول المعنية بالأزمة الإنسانية اليمنية والتشاور وتبادل وجهات النظر لضمان وصول تلك المساعدات للمتضررين من الأزمة اليمنية. وفي نهاية شهر أغسطس من العام الماضي، وبتوجيهات من القيادة الرشيدة، أطلقت هيئة الهلال الأحمر حملة كبرى لدعم الأوضاع الإنسانية في اليمن ومساعدة حوالي 10 ملايين شخص تأثرت أوضاعهم نتيجة الأزمة وذلك تحت شعار «عونك يا يمن» واستمرت مدة شهر لحشد الدعم لصالح برامج ومشاريع الهيئة الموجهة للمتأثرين من الأحداث في اليمن وتخفيف معاناتهم. ولاقت الحملة تجاوبا كبيرا من هيئات المجتمع والأفراد المحسنين ورجال الأعمال.. وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر إن الحملة تجسد اهتمام دولة الإمارات قيادة وشعبا بالظروف الإنسانية التي يشهدها اليمن بجانب تجسيدها متانة العلاقات الأخوية والروابط الأزلية التي تجمع بين الشعبين الشقيقين الإماراتي واليمني. ورصدت الهيئة 300 مليون درهم لمساعدة اليمن وتعزيز عملياتها الإغاثية وبرامجها التنموية في البلد الشقيق بجانب رصدها 50 مليون درهم لـمبادرة «سقيا الإمارات». وأعلنت هيئة الهلال الأحمر في نهاية شهر أكتوبر من العام الماضي أن نحو 644 ألف يمني تلقوا مساعدات إغاثية وإنسانية من الهيئة في عدن ومديرياتها وما جاورها من المدن اليمنية بواقع 91 ألفا و 987 أسرة يمنية عدد أفرادها 643 ألفا و909 أشخاص. ووزعت فرق الهلال الأحمر 77 ألفا و987 من الطرود الغذائية على الأسر الضعيفة في مختلف مديريات محافظة عدن إضافة إلى تسليم سبعة آلاف و500 طرد غذائي لليمنيين في منطقة باب المندب. وبلغت القيمة الإجمالية للمواد المرسلة 63 مليون درهم كما شحن الهلال الأحمر عبر جسر جوي طائرتين تحملان 103 أطنان من الطرود الغذائية المتنوعة والحقائب المدرسية ليتم توزيعها على الأشقاء اليمنيين وأسرهم في محافظة عدن وما جاورها. وأفرغت البواخر التي سيرتها الهيئة إلى ميناء عدن حمولتها من المواد الغذائية والإغاثية المتنوعة والملابس ووقود السيارات والمعدات الطبية والملبوسات ومعدات وأجهزة المشاريع التعليمية والصحية ومضخات المياه والمولدات الكهربائية ومضخات شبكة الصرف الصحي التي تعمل الهيئة حاليا على صيانتها وإعادة تأهيلها وتركيب المعدات الخاصة بمشاريع البنية التحتية المختلفة بجانب 14 سيارة نقل مختلفة الأحجام. مشاريع قطاع التعليم ** وفي قطاع مشاريع التعليم في محافظة عدن.. يعمل الهلال الأحمر على إعادة إعمار وترميم 154 مدرسة حيث أنجز ترميم وصيانة وتسليم أكثر من 123 مدرسة في المحافظة بعد تأهيلها وتأثيثها بكامل المعدات المكتبية والأجهزة التعليمية والأثاث المكتبي الخاص بالكادر التعليمي.. لتستقبل الطلاب الذين انتظموا في صفوفهم الدراسية بمختلف المراحل التعليمية على مستوى مدارس محافظة عدن ومديرياتها.. إضافة إلى توزيع الحقائب المدرسية والقرطاسية على الطلبة والطالبات الذين بدأوا عامهم الدراسي الجديد.. فيما بلغت القيمة الإجمالية لصيانة المشاريع التعليمية وإعادة إعمارها 81 مليونا و300 ألف درهم. ورصدت هيئة الهلال ــ لتأهيل وصيانة مشاريع محطات الكهرباء في محافظة عدن 220 مليون درهم.. إضافة إلى توفير مولدات كهربائية جديدة لهذه المحطات من دولة الإمارات مباشرة وتعمل الهيئة على إنهاء مشاكل انقطاع التيار الكهربائي عن مدينة عدن وصيانة وإعادة تأهيل عدد من محطات الكهرباء التابعة للمؤسسة العامة لكهرباء عدن. وتعمل هيئة الهلال الأحمر الإماراتي على إعادة تأهيل شبكة الصرف الصحي في عدن بتكلفة تصل ستة ملايين درهم وسيتم تأهيل مشروع شبكة الصرف الصحي على مرحلتين الأولى توريد مضخات الصرف الصحي واللوحات الكهربائية للمضخات والمرحلة الثانية تركيب المضخات وإعادة تشغيل محطات شبكة الصرف الصحي، إضافة إلى دعم بلدية عدن في مجال إصحاح البيئة وتنظيف المديريات والمناطق السكنية كافة في مديريات محافظة عدن واعتماد مبلغ أربعة ملايين ونصف المليون درهم لشراء سيارات نقل.. كما تضمنت خطة الهيئة صيانة وتأهيل حوالي 14 مؤسسة صحية منها خمسة مستشفيات كبيرة وتسع عيادات في مختلف مناطق محافظة عدن.. فيما تبلغ التكلفة الإجمالية لمشاريع الصحة في عدن 48 مليونا و 500 ألف درهم. كما رصدت الهيئة أربعة ملايين درهم كدفعة أولى لشراء الأدوية العلاجية لمرضى السرطان وغسيل الكلى إضافة إلى مستلزمات طبية أخرى بجانب مبلغ خمسة ملايين درهم لشراء سيارات إسعاف ونقل الأدوية وسيارات نقل.. فيما تم مؤخرا افتتاح مستشفى إعادة الأمل في مديرية رماه الذي أعادت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تأهيله حيث يقدم المشروع الحيوي خدمات صحية متميزة والعلاج المجاني وحالات الطوارئ لسكان مديرية رماه والمناطق المجاورة لها. ويكتسب المشروع الحيوي أهمية كبرى كونه يقع وسط مديريات الشريط الصحراوي وعلى الطريق الدولي الرابط بين اليمن ودول الخليج وهو يأتي ضمن المشاريع العلاجية التي يعمل الهلال الأحمر الإماراتي على تنفيذها وضمن مشاريع تأهيل البنية التحتية بمحافظتي حضرموت والمهرة. وواصل الهلال الأحمر العمل على إعادة تأهيل وتجهيز وتشجير كورنيش «كود النمر» في عدن بتكلفة تصل أربعة ملايين درهم.. بجانب العمل على إعادة تأهيل ثماني حدائق بواقع حديقة في كل مديرية من مديريات محافظة عدن.. وتبلغ تكلفة المشروع 16 مليون درهم.. كما يتم من خلال إعادة تأهيل المشروع صيانة الممرات في الحدائق وتشجيرها إضافة لتركيب ألعاب الأطفال في الحدائق التي تمت صيانتها. كما شملت المشاريع التي قام الهلال الأحمر الإماراتي بتنفيذها لصالح أسر الشهداء وذوي الإعاقة في عدن..المحال التجارية وورش سباكة بكامل معداتها. بجانب مساعدات لثلاثة آلاف و266 أسرة يمنية وتسيير عدة طائرات محملة بالمساعدات إلى جزيرة سقطرى لإغاثة منكوبي إعصار «تشابالا» حيث حملت أطنانا من المواد الإغاثية المخصصة لإغاثة منكوبي الإعصار. وكان الهلال الأحمر الإماراتي وقع اتفاقية في الخامس من شهر أكتوبر الماضي مع الحكومة اليمنية تتولى بموجبها الهلال إدارة وتنظيم توزيع المساعدات الإغاثية في اليمن.. وتنص الاتفاقية على إسهام الهلال الأحمر الإماراتي في بناء وتنمية قدرات العاملين في لجنة الإغاثة والشراكة في تعزيز جهود الجانبين في إدارة وتنظيم مجال الإغاثة والاستفادة من الخبرات المتراكمة للجانب الإماراتي في هذا المجال. وبشأن إمدادات المياه وضعت الهيئة خطة لصيانة وتأهيل 40 بئرا تغذي محطة مياه رئيسية في عدن تخدم 450 ألف نسمة أي حوالي نصف سكان المحافظة البالغ عددهم مليون نسمة. مشاريع الشيخة فاطمة ** وحول مشاريع سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر، فقد بدأت الهيئة تنفيذ مشاريع تنموية في اليمن لسموها تهدف إلى تحسين خدمات الأمومة والطفولة في اليمن في مجالات حيوية كالصحة والتعليم وخدمات المياه والكهرباء وتعزيز قدرات المرأة اليمنية التي تعتبر أكثر الفئات تأثرا بالأحداث الجارية بجانب دعم ذوي الإعاقة والمشاريع الإنسانية الأخرى. ووجهت سموها الهيئة بسرعة تنفيذ هذه المشاريع التي من شأنها توفير الرعاية اللازمة للمرأة والأطفال وتخفف معاناتهم التي تفاقمت بسبب الأزمة الراهنة.. فيما تأتي مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ضمن الجهود الإنسانية التي تضطلع بها سموها تجاه ضحايا الكوارث والأزمات وتحسين سبل حياتهم وصون كرامتهم الإنسانية. وتتضمن مبادرة الشيخة فاطمة توفير الدعم اللازم لـ15 مشروعا في عدن والمحافظات المجاورة تشمل المجالات الصحية والتعليمية والاجتماعية والمياه والكهرباء والطاقة بجانب دعم المرأة وتأهيل ذوي الإعاقة وتحسين الخدمات الإيوائية في المناطق النائية.. ومنها دعم مركزي التواهي للولادة وكريتر للنساء وكلية علوم المجتمع والمعهد التجاري في خور مكسر والمعهد المهني الصناعي.. إضافة إلى دعم جمعية أطفال التوحد والتدخل المبكر للمعاقين فضلا عن جمعيتي المعاقين ذهنيا والصم والبكم. كما تشمل المشاريع دعم جمعيات المرأة الساحلية والأسر المنتجة والخياطة والخدمات التنموية.. إضافة إلى تحسين خدمات المياه والكهرباء في قريتي قعوة ومشهور من خلال حفر آبار مع توصيل شبكة مياه للقريتين وتوفير الطاقة البديلة عبر الألواح الشمسية.. فضلا عن تحسين الخدمات الإيوائية في المناطق النائية والتجمعات السكانية المتنقلة ودعم عملية استقرار الأسر والبدو الرحل.. كما شملت المشاريع تأهيل وصيانة وتأثيث سكن الطلاب في محافظة شبوة اليمنية لتحسين الخدمات الصحية والتعليمية والإيوائية للمتأثرين من الأحداث في اليمن، ودشنت الهيئة مشروع إنشاء 50 سدا في مديرية رصد لتجميع مياه الأمطار والاستفادة منها خلال أيام السنة بجانب إطلاق مشروع مساعدة الجمعيات التي تعنى بذوي الإعاقة. مشاريع «خليفة الإنسانية» ** أما بشأن مشاريع مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية فقد نفذت المؤسسة عدة مبادرات تجاه اليمن الشقيق خلال عام 2015 حيث أرسلت أكثر من /&rlm&rlm 20 /&rlm&rlm طائرة شحن وتسع بواخر تحمل آلاف الأطنان من المواد الإغاثية للشعب اليمني.. وكثفت مساعداتها إلى سقطرى التي شهدت إعصاري «تشابالا وميغ» خلال العام الماضي تضررت إثرهما أعداد كبيرة من السكان فبادرت المؤسسة إلى المساعدة في إيوائهم والعمل على تقديم كل عون إغاثي لهم. وقال مصدر مسؤول في المؤسسة إن حوالي 16 طائرة حطت في جزيرة سقطرى حتى شهر نوفمبر الماضي حملت 12 ألف طن من المواد الغذائية لمساعدة السكان المتضررين من إعصار «تشابالا».. إضافة إلى مئات الأطنان من الأدوية التي زود بها مستشفى خليفة بن زايد في الجزيرة والذي شيدته المؤسسة بمكرمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة لمساعدة أهل سقطرى على تلقي العلاج فيه. كما أرسلت المؤسسة 300 برميل من الديزل للسكان فيما قام فريق المؤسسة بترميم مدرسة ثانوية الزهراء للبنات التي تعرضت إلى أضرار جسيمة إثر إعصاري «تشابالا وميغ».. بجانب شراء مولد كهربائي جديد للمدرسة التي تعد الأكبر في الجزيرة حيث يبلغ عدد طالباتها أكثر من ألف و200 طالبة يدرسن على فترتين صباحية ومسائية. وفي أواخر شهر نوفمبر من العام الماضي، وصلت سفينة إغاثة إلى عدن مقدمة من المؤسسة تحمل ثلاثة آلاف من المواد الغذائية.. وذلك في إطار الجسر الإغاثي البحري والجوي الذي خصصته مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية لمد يد العون والتخفيف من معاناة الشعب اليمني الشقيق الذي يعاني من نقص حاد في الغذاء نتيجة الأحداث المؤسفة التي يشهدها اليمن.. حيث نقلت آلاف الأطنان من المواد الغذائية والتموينية والأدوية والمستلزمات الطبية. كما بنت المؤسسة مستشفى «خليفة بن زايد آل نهيان» في سقطرى لمساعدة سكان الجزيرة على تلقي العلاج والذي يقام على مساحة نحو ألف و470 مترا مربعا ويضم أجنحة رجالية ونسائية للمرضى بجانب غرف عمليات كبرى وصغرى وعناية مركزة وأقسام للنساء والولادة والأطفال الخدج والطوارئ وجهاز أشعة «SR» ومتطلبات العمليات والتمريض من معدات حديثة ومتكاملة إلى جانب صيدلية كبيرة. ويخدم مستشفى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان شريحة كبيرة من سكان سقطرى والمناطق المجاورة لها حيث تستقبل عياداته الخارجية ما متوسطه 123 حالة مرضية يوميا كما أن قسم النساء والولادة في المستشفى يستقبل نحو 55 حالة يوميا وهو ما يظهر الدور الحيوي الذي يقوم به المستشفى تجاه رعاية المرأة اليمنية. ويسهم المستشفى في تحسين مستوى الخدمات الطبية والعلاجية في سقطرى والمناطق المجاورة لها مما يخفف عنهم وطأة تكبدهم خسائر مالية تثقل كاهلهم وترهق معيشتهم. مؤسسة محمد بن راشد قدمت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية في اليمن، مساعدات غذائية وطبية عاجلة للشعب اليمني الشقيق من أجل تخفيف معاناتهم وتضميد جراحهم ومواساتهم في مصابهم وتحسين أوضاعهم الإنسانية. وقال سعادة المستشار إبراهيم بوملحة مستشار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للشؤون الإنسانية والثقافية، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، إن المواد الغذائية الإغاثية التي قدمتها المؤسسة تشمل 238 طنا من المواد الغذائية الأساسية موضحا أنه تم شحن هذه المواد الإغاثية عن طريق البحر للإسراع في توزيعها ووصولها للمحتاجين والمشاركة في جهود الإغاثة الإنسانية العاجلة.. ووزعت المواد الغذائية على شكل طرود غذائية للأسر المستفيدة التي بلغ عددها أكثر من 13 ألفاً و500 أسرة، كما قامت المؤسسة بشحن مواد غذائية من ميناء راشد إلى ميناء عدن اليمني للمساهمة في تقديم الإغاثة العاجلة للأشقاء اليمنيين.. أما حجم شحنات المواد الإغاثية التي قدمتها المؤسسة فقد بلغ 505 أطنان وشحنت هذه المواد الإغاثية عن طريق البحر للإسراع في توزيعها ووصولها للمحتاجين والمشاركة في جهود الإغاثة الإنسانية العاجلة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا