• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

أكبر ممول للتنظيمات الإرهابية في المنطقة العربية

عبدالرحمن النعيمي..«مهندس قطر» لأعمال التخريب والإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 04 يناير 2018

أحمد مراد (القاهرة)

اعتبرت العديد من التقارير الأمنية والمخابراتية الإرهابي القطري عبدالرحمن بن عمير النعيمي «أكبر ممول» للتنظيمات الإرهابية والجماعة المتطرفة في منطقة الشرق الأوسط، الأمر الذي جعل المراقبين والمحللين يصفونه بـ «مهندس الإرهاب والتخريب» المدعوم من النظام الحاكم القطري.

وكان عبدالرحمن النعيمى قد بدأ حياته الأكاديمية أستاذاً للتاريخ في جامعة قطر، وشغل الكثير من المناصب الإدارية داخل الجامعة القطرية، فضلاً عن ترأسه لاتحاد الكرة القطري، واختياره عضواً في مجلس إدارة بنك قطر الإسلامي، وقد دأب على نشر فكر جماعة الإخوان الإرهابية في قطر.

وفي عام 1995، عارض النعيمي الانقلاب الناعم الذي قاده أمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني ضد والده من أجل إزاحته عن الحكم، وظل النعيمي لفترة معارضاً لسياسات الأمير السابق حمد بن خليفة، لدرجة أنه في عام 1998 كتب رسالة ترفض بشدة قرارات الأمير الخاصة بتعزيز حقوق المرأة القطرية، والسماح ببيع الكحوليات، وغيرها من السياسات التي اعتبرها النعيمي مخالفة للعادات والتقاليد الإسلامية، وإزاء ذلك تم اعتقاله، وسُجن لمدة 3 أعوام، وبسبب نفوذ قبيلته خرج من السجن، وكانت المفاجأة أن شخصيته وأفكاره وتوجهاته السياسية تغيرت تماماً بعد خروجه من السجن، وأصبح أحد أبرز المؤيدين لنظام الأمير السابق حمد بن خليفة.

حاول النظام القطري أن يوظف النعيمي لخدمة أجندته المشبوهة، حيث تم تعينه مستشاراً للحكومة القطرية في مجال التبرعات الخيرية، وتم تكليفه بمهمة جمع التبرعات من داخل قطر وخارجها تحت ستار العمل الإغاثي والإنساني، وكانت هذه التبرعات تُستخدم في تمويل الجماعات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم القاعدة الإرهابي وجماعة الإخوان الإرهابية، وكانت حملات جمع التبرعات تتم عبر مؤسسة «قطر الخيرية»، وجمعية «عيد بن محمد آل ثاني» الخيرية، واللتين تم إدراجهما ضمن قوائم المنظمات القطرية الداعمة للإرهاب، والتي أعلنتها الدول العربية الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب «الإمارات ومصر والسعودية والبحرين».

في عام 2004، أسس النعيمي «منظمة الكرامة»، واتخذ من «جنيف» مقراً لها، وزعم أنها منظمة معنية بحقوق الإنسان والدفاع عن المظلومين، ولكنها في الحقيقة كانت مجرد ستار لدعم الأنشطة الإرهابية والدفاع عن الإرهابيين، حيث استخدمت هذه المنظمة للضغط على بعض الأنظمة العربية لإطلاق سراح بعض الإرهابيين من أعضاء تنظيم القاعدة الإرهابي. ... المزيد