• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

وزير التربية يستعرض لـ «الاتحاد» ملامح خطة العام الدراسي المقبل

المدرسة الإماراتية.. مسار عام ومتقدم ونخبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 يناير 2017

1500 طالب وطالبة سنوياً نواة لمستقبل الدولة

إبراهيم سليم (أبوظبي)

استعرض معالي المهندس حسين إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، لـ«الاتحاد» ملامح الخطة الدراسية للعام «2017-2018» والتي أقرتها الوزارة، ضمن منهج منبثق عن ضرورة إرساء أسس الريادة في سمات الطالب الإماراتي وتضمين المدرسة الإماراتية بمقومات نجاحها وتفردها علمياً وكذلك ضمان مخرجات تعليمية فائقة الجودة، وذلك وفقاً لتوجيهات القيادة الرشيدة بالاهتمام بالتعليم وتطويره.

وأشار معاليه إلى أن المنهج مقسم إلى مسار (عام ومتقدم ونخبة)، وفي العام يدرس الطلاب الفيزياء والكيمياء، وقد تم فصل الفيزياء للصفين العاشر والحادي عشر وبالنسبة للصف الثاني عشر سيدرس الطلبة الكيمياء والأحياء علما بأن الفيزياء إلزامية لطلاب المسار العام، نظراً لأهميتها وحاجة الجامعات إليها، وفي المسار المتقدم، تم التركيز على الجبر، التفاضل والتكامل، للطلاب لتأهيلهم للدخول إلى الكليات العلمية، مشيراً، إلى أن توزيع الطلبة يتم بعد الانتهاء من الصف التاسع ضمن معياري رغبة الطالب والتحصيل العلمي، أما مسار «النخبة» الذي بدأت الوزارة العمل به يستهدف شريحة مكونة من نحو 1500 طالب وطالبة على مستوى دبي والمناطق الشمالية، يشكلون نحو 10٪ من إجمالي الطلبة لكل صف. وتم النزول به من الصف السابع إلى الصف السادس، وحتى الصف التاسع، بدءاً من العام المقبل، ليكون هؤلاء الطلبة صفوة الدولة، ونواة لعلماء المستقبل والمبتكرين. مضيفاً: إن الوزارة تولي عناية خاصة بهؤلاء الطلبة لتأهيلهم وتنمية قدراتهم.

وبين معاليه أن الوزارة لديها برنامج متكامل ضمن خطة شاملة طوال العالم، حتى نهاية التعليم الجامعي، من خلال إدارة الريادة والابتكار بالوزارة، وأنه تم النزول لتطبيق البرنامج من الصف السادس بعد تطبيقه بداية من الصف السابع للوصول إلى أفضل العناصر من أبنائنا الطلبة في كافة المدارس بدبي والمناطق الشمالية.

وأكد معاليه أن مادة ريادة الأعمال تم زيادتها في المسار العام وهي إلزامية، كما سيتم إضافة مواد أخرى اختيارية تضيف للمادة وتزيد من تمكين وقدرات الطلبة وتأهيلهم للولوج إلى الجامعة ومنها إلى سوق العمل دون معاناة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا