• الأحد 24 ربيع الآخر 1438هـ - 22 يناير 2017م
  11:43     مقتل ستة أشخاص إثر اصطدام قطار ركاب بسيارة على خط للسكك الحديدية غرب باكستان         12:05     مراقبة الأداء والتميز المؤسسي في "أبوظبي للإعلام" تحصل على آيزو "9001:2015"        12:07     مشاركة عسكريين روس في مفاوضات أستانا حول سورية         12:07     البابا بعد تنصيب ترامب: علينا أن ننتظر ونرى         12:21     مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى وسط حراسة قوات إسرائيلية         12:34    أردوغان يؤكّد رفض بلاده تقسيم الشرق الأوسط، وسيبحث الأمربشكل مفصّل مع نظيره الأمريكي ترامب خلال أول زيارة إلى الولايات المتحدة    

عبد الله المناعي.. مدرسة التجريب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 27 أغسطس 2015

عصام أبو القاسم

ينسب النقاد إلى المخرج عبد الله المناعي «مواليد 1955» انتقال المسرح الإماراتي إلى آفاق التجريب والحداثة، بخاصة في الجانب المتعلق بالإخراج، فالمناعي الذي برز ممثلاً ومخرجاً ومعداً للنصوص منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي، قدم نوعية مختلفة من التجارب وظل مصراً على اختبار واستكشاف الجديد من الأشكال والموضوعات وأسس خلال ثلاثة عقود لتجربة مسرحية مختلفة ومغايرة كلية مقارنة مع التجارب المصاحبة لها، سواء في الإمارات أو في منطقة الخليج.

منطلق المناعي في العمل المسرحي هو «الجماعية»، ولقد جرّب في بداياته أن يقدم النصوص المؤلفة جماعياً والمنتجة في إطار ورشة عمل، ولعل المثال الأسطع على ذلك مسرحية «أين الثقة» التي شارك في فريقها التمثيلي عند عرضها 1975، وفي العديد من التجارب اللاحقة كان مؤلف مسرحية «دياية طيروها» يرسخ لحضوره الشخصي بضرب من الأداء المسرحي التجريبي، المشغول بالتفاصيل التقنية والدلالية، في صبر ومثابرة.

انتسب المناعي الذي حاز جائزة الدولة التقديرية 2009، للعديد من الورش التدريبية وصقل موهبته منفتحاً على تجارب مسرحية مصرية وعراقية وكويتية وتونسية وتلاقى في طموحاته مع أسماء رائدة مثل صقر الرشود وإبراهيم جلال وعوني كرومي وقاسم محمد وسواهم.

الرجل الذي شارك في تأسيس مسرح الشارقة الوطني سنة 1975 قدم العديد من الأعمال المسرحية المتميزة، التي نالت العديد من الجوائز وعززت موقع المسرح الإماراتي في المنطقة، وتعتبر مسرحية «كوت بومفتاح» من تجاربه الإخراجية والتأليفية الباكرة والمهمة، وهي تعكس في دلالتها العامة منظور المناعي إلى المشهد الاجتماعي المتغير ما بعد ظهور النفط.

يصف الناقد يوسف عيدابي الذي شاهد العرض عند تقديمه في 1989 التجربة قائلاً: كوت بومفتاح معنى ومبنى تجربة جديدة على المناعي كسينوغرافية ومشهدية مسرحية بصرية وكأداء لمجموع الفريق المؤدي بحرارة وحماسة جددت حياة المسرح المحلي». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف