• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

التلاميذ والمعلمون: شكراً إمارات الخير

الإمارات تبث الحياة في مدارس عدن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 28 فبراير 2016

مهجة أحمد سعيد (عدن)

بسرعة مذهلة، وخطى واثقة، نجحت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية في رسم البسمة على وجوه طلاب عدن والمحافظات المحررة من قبضة ميليشيات الحوثي وعفاش الغاشم، وتمكنت الهيئة خلال فترة وجيزة من توفير كافة متطلبات العملية التعليمية وتأهيل وصيانة «132» مدرسة من ضمن «145» مدرسة مقرر إعادة تأهيلها خلال العام عن طريق مكاتب هندسية وشركات مقاولات كبرى قامت بترميم وتأهيل المرافق التعليمية وتجهيز المدارس التي تضررت من الحرب وصيانتها، بخلاف إقامة «22» مظلة شمسية وتوزيع أكثر من «800» حقيبة مدرسية خلال العام الدراسي الأول من إجمالي «10000» حقيبة بتكلفة إجمالية تقدر بـ «80» مليون درهم، مما أسهم بشكل فعال في دعم العملية التعليمية وتهيئة بيئة جيدة تمكن التلاميذ من اكتساب العلم والمعرفة.

وقابل أهالي وأولياء الأمور في المناطق التي تم تحريرها هذا المجهود بالشكر، وأثنوا على كل من ساهم بصورة في عودة أبنائهم إلى مقاعد الدراسة وصيانة المدارس الأمر الذي يسهم في مواصلة تعليمهم، بعد انطلاق العام الدراسي في موعده المحدد في منتصف شهر سبتمبر من العام الماضي بعد شهرين فقط من عملية التحرير بدعم كامل من التحالف العربي ومشاركة بطولية وتضحيات من الإمارات العربية المتحدة سواء بالرجال أوالمعدات أوالمال، علاوة على جهد كبير في ترسيخ الأمن والاستقرار بالمدن المحررة.

ومنذ الأيام الأولى لتحرير عدن ومحافظات الجنوب اهتمت الإمارات العربية المتحدة بالعملية التعليمية، وأبدت حرصاً شديداً على عدم توقف العام الدراسي، وعملت بشكل دؤوب على عودة التلاميذ إلى مقاعد الدراسة، فسخرت كل الإمكانيات لإزالة آثار الدمار والتشويه الذي لحق بمدارس مدينة عدن جراء الاشتباكات والقصف، بهدف تشجيع الطلاب على الذهاب للمدرسة وعدم البقاء خارج أسوار الدراسة حتى لا يكونوا فريسة سهل لعمليات التجنيد في سن مبكرة وضمهم إلى معسكرات تدريب يتلقون بها توجيهات وأفكار ضالة أو محرضة على الإرهاب.

يؤكد نائب مدير بمكتب التربية والتعليم بعدن، حسين بافخسوس، لـ «الاتحاد» أن انطلاق العام الدراسي 2015 - 2016م بموعده المحدد، بعد ترميم المدارس من قبل الهلال الأحمر الإماراتية وإعادة الدراسة، كما كانت بالسابق، بل أفضل، وفي حلة جديدة جعلت المدارس بيئة صالحة للتعلم، حيث توافد الطلاب لمدرسة، والهيئات التعليمية كل إلى مقار الدراسة، وبدأت العملية التعليمية والتربوية في أحسن حال، من خلال المتابعة وجدنا العملية تسير على ما يرام والمعلمين يؤدون واجبهم والفرق التوجيهية بالمديريات تتابع سير العملية التعليمية، وتجاوزنا الظروف التي مرت بها المحافظة، ويمكننا القول إن الأوضاع اليوم في مدارسنا أفضل مما كنا نتوقع بكثير، بفضل الله أولاً وبجهود الهلال الأحمر الإماراتية، حيث توفر الأثاث المدرسية ومختلف الوسائل التعليمية والتقنية، ولا زال هذا المدد مستمراً من الإمارات الشقيقة.

أضاف: بدورنا نقدم كل الشكر والعرفان للأشقاء الإماراتيين على ما قدموه، ولا يزالوا يقدمونه، فدعم الهلال الأحمر لم يقتصر على التأهيل والصيانة فقط، وهناك مشاريع أخرى قدمتها الهلال الأحمر تتمثل في توزيع الحقيبة المدرسية لطلاب المراحل الابتدائية، كلمسة إنسانية، للأسر التي تضررت من الحرب، والتي فقدت الدخل المادي، وبالتالي تجد صعوبة في توفير احتياجات الطلاب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا