• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

من خلال تدريب الحوثيين على القتال والمساعدة في تهريب الأسلحة والإرهاب

«حزب الله» يدعم الانقـــــــلابيين لإطالة أمد معاناة اليمنيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 28 فبراير 2016

حسن أنور (أبوظبي)

تتكشف يوماً بعد يوم تفاصيل المؤامرة الخسيسة التي دبرها الحوثي والمخلوع صالح للاستيلاء على مقاليد السلطة في اليمن، والاستعانة بعصابات وأذناب إيران في المنطقة، من أجل تحقيق هذا الهدف. وبعد أن بدا واضحاً فشل هذا المخطط في تحقيق أهدافه لم تجد إيران من سبيل إلا استخدام ذراعها العتيدة في أعمال العنف والإرهاب في المنطقة «حزب الله»، لإطالة أمد الحرب في اليمن، والتخطيط لزعزعة الاستقرار في دول الخليج، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية.

ولعل أبرز ما تم كشفه خلال الأيام الأخيرة هو تورط حزب الله اللبناني في المؤامرة. فقد تم الحصول على قرائن دامغة تؤكد قيام مرتزقة من «حزب الله» بتدريب متمردي الحوثي في اليمن والتخطيط لعمليات إرهابية في السعودية. وتتضمن هذه الأدلة والقرائن على تسجيلات ومعلومات استخباراتية تؤكد ضلوع ميليشيات حزب الله بدعم الحوثيين، وبينها إشرافه على نقل المليشيات من صعدة إلى دماج بصهاريج مياه.

وأكد شريط فيديو عثرت عليه القوات اليمنية الشرعية في أحد المواقع التابعة لمليشيات الحوثي، ضلوع «حزب الله» بدعم المتمردين، ومحاولة شن عمليات إرهابية داخل الأراضي السعودية. وظهر في الشريط الذي صور قبل أشهر من مصادر يمنية، أحد قادة الحزب الميدانيين وهو يتوسط مجموعة من المسلحين خلال حلقة تدريبية داخل خيمة، ويعلن فيه عن التحضير لـ«عملية خاصة» في الرياض. وحين يسأل أحد المسلحين إن كان يعني شن «عملية انتحارية» في العاصمة السعودية، يتفاخر المدعو «أبو صالح» بأنها «عملية خاصة»، الأمر الذي يؤكد أن «حزب الله» لا يختلف أبداً عن التنظيمات الإرهابية الأخرى. وبالفعل أكدت مصادر سعودية ويمنية أن هناك قتلى لمرتزقة من حزب الله وإيران في اليمن. ونتيجة لوجود هذه الأدلة وجهت الحكومة اليمنية اتهاماتها لـ «حزب الله» بالتورط بصورة مباشرة في الحرب الدائرة بين الشرعية والانقلابيين من ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح، وأنه لا يمكن لـ«حزب الله» أن ينفي دوره في الخراب الذي يشارك فيه سواء بالدعم المعنوي أو اللوجستي الواضح، بل إنه أحد المسؤولين بصورة مباشرة عن إطالة أمد الحرب، وجلب الخراب لليمن وشعبه ومقدراته.

وفي الإطار نفسه نجحت اللجان الأمنية الموالية للشرعية في محافظة الجوف من إحباط مخطط آخر يقوم بتنفيذه عملاء لإيران وحزب الله والمتعلق بتهريب شاحنات للوقود للمتمردين. فقد ضبطت اللجنة الأمنية بمحافظة الجوف العشرات من شاحنات المحروقات كانت في طريقها للمتمردين، حيث اتهمت السلطات الأمنية الموالية للشرعية في المحافظة أجهزة محلية واستخبارات إيرانية وعملاء لحزب الله بالتورط في عمليات إيصال الشحنات للمتمردين عبر البحر ومن ثم تسلمها عبر مئات القاطرات، وإيصالها إلى مناطق سيطرة الميليشيات بسرعة كبيرة، بهدف إطالة أمد الحرب وتعريض اليمنيين لمزيد من المعاناة. وأكدت هذه السلطات أن الجهات التي تتولى إدارة هذه العملية هي نفسها التي تتولى عمليات تهريب شحنات السلاح وأجهزة الاتصالات عبر الموانئ الشرقية للبلاد.

انتصارات جديدة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا